عودة إلي قصص الأطفال ، أحداث القصف و الحرب تجعلني غير قادرة علي متابعة الحياة فبالتالي آثرت أن أهرب عبر قصة طفولية علها تنقذني من حالة الأحباط و الترقب و العجز الذي أشعر به جراء الأحداث ! في هذه القصة العديد من القيم و لعلي سأبدأ بجودة القصة من حيث الرسوم المنشورة و الكتابة العربية المُشَكلة التي نفتقدها في العديد من الإصدارات و الكتب و خاصة أدب الكفل الذي لابد له من حسن التشكيل ليكون عوناً للقارئ علي حسن القراءة و الإلقاء كذلك . ثانياً : المغزي الأخلاقي و الفكري خلال القصة الذي يعكس قيم الرضا و قبول الآخر و التكافل و إحصاء النعم و عدم النظر لما في يد الغير فكل ميسر لما خلق له و كل مخلوق لدية من الإمكانات و المآسي و المصاعب التي يواجها فلا ينبغي أن ننظر إلي النعم التي حصل عليها و نتجاهل المصاعب و نتغافل عن فكرة أنه بالتأكيد لديه من الأشياء المعيقة في الحياة ما يكفيه و إن كان بعض الناس يخفي ذلك حتي لا يكون شكاءٌ بكاء يثير الضجر في نفوس الناس فأستقيموا يرحمكم الله .