تتناول الرواية رحلة صبر وعذاب، عاشها بطل الرواية الفلسطيني اللاجئ في مخيم اليرموك بدمشق، ووقع خلالها ضحية حربٍ ومصالح إقليمية ودولية فكان مجرد رقم في ثنايا الكتب وذاكرة النسيان٬ لم يكن ذنبه سوى أنه كان في مهب الريح عندما عصفت العاصفة لتقتلع رياحها ...منه الأهل والبيت والحلم والأمل والحب والحرية والعدالة والمستقبل
رواية مؤلمة بحجم ألم الأمة العربية. تنتمي لأدب الحروب وهي تتناول ثورات الربيع العربي وما خلفه في بنيان الامه من دمار وتهجير وشتات. مكتوبة بأسلوب بسيط وسهل. أُعجبت بجميع ابيات الشعر المذكورة. خفيفة انتهيت منها في جلسة مدتها ٣ ساعات.
رواية مؤثرة وتحكي عن قصة مهمة. اعجبتني لأنها سهلة للقراءة لكن في نفس الوقت عميقة و مؤلماً في بعض الأحيان.
لم تعجبني النهاية حيث أعطى الكاتب نظرية شخصية عن الثورة موضح ان "الثورة تبدأ من الداخل" أو ان الشعب لم يكن جاهزا. نضرية غير مقنعة و لا أوفق معها شخصياً
الأسلوب جميل جدًا ولكن القصة كانت ضايعة نوعًا ما ماحسيت انها قصة كأنه كتاب يتكلم عن مواضيع سياسية ثورية كان الكتاب وايد ممل وثقيل على قلبي ونفسيتي، للأسف ماستمتعت☹️💔
دائما اعطي نجمة لاي شخص قرر ان يكتب وينشر. ولا أجد نفسي قادرة أن اعطي نجمة أخرى للحبكة او اللغة. ربما السبب اني قرأتها بعد كتب لكتاب من العراق حيث اللغة متميزة بعفويةموسيقية متناغمة.