Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ المسيحية في جنوب وادي الرافدين

Rate this book
يهتم الكتاب بتاريخ المسيحية في جنوب وادي الرافدين خصوصا ابرشية براث ميشان ( البصرة و الجنوب ) . الكتاب يسرد و يحلل و ينقد و يقيم بعض المراحل التاريخية بأسلوب سهل . غاية الكتاب تسجيل هذا الحضور الذي أصبح في طي النسيان . الكتاب هو وثيقة تاريخية تشهد لشعب أحب الحياة الزمنية و الروحية . شعب المسيح رحب بالحياة دون تعصب و أسس مدناً و قرى حملت القيم الإلهية في صحراء و أهوار و بين الأنهر و فوق الجزر .

غلاف الكتاب .

212 pages, Paperback

Published January 1, 2015

About the author

حبيب هرمز

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد طارق.
20 reviews
November 6, 2017
ان انتشار المسيحية في جنوب العراق يعود الى القرنين الثاني و الثالث الميلادي و كانت البصرة مركزا لأبرشية مسؤولة عن المسيحيين في جنوب العراق و شمالا الى مدينة الكوت و ترتبط أيضا مع كنائس الخليج العربي في الكويت و السعودية و قطر و مع كنائس الاحواز.
يسرد الكتاب انتشار تلك الديانة و ازدياد اتباعها ( الكلدان و السريان و العرب و قليل من الفرس و الروم ) في جنوب العراق و سنوات الاضطهاد و الرخاء في زمن الاحتلال الفارسي ثم تحت حكم المسلمين الراشدين و الأمويين و العباسيين حين اتسعت كنيسة المشرق بتبشيرها حتى وصلت الهند .
و مع مجيء المغول و من تبعهم من الترك و الفرس تقلص عدد المسيحيين في جنوب العراق حتى اصبحوا معدودين ,,, مع نهاية القرن 19 و خلال عهد العثمانيين بدأ عدد المسيحيين يزداد في الجنوب بسبب الهجرة من الشمال و هجرة الارمن ايضا و بنيت العديد من الكنائس لهم .
مع قيام المملكة العراقية عام 1921 و تحسن الاوضاع المعيشية , ازداد عدد المسيحيين و الكنائس بشكل كبير حتى وصل ذروته في السبعينيات ثم بدأ يتقلص في الثمانينيات بسبب الحروب و الى الان حيث لا يتجاوز عدد المسيحيين في البصرة الألف فرد مع وجود قلة قليلة في العمارة و الكوت و الحلة .
يحتوي الكتاب على العديد من الصور رغم ان الكثير منها غير واضح بسبب اخطاء في تصميم الكتاب .

ملاحظات : يذكر الكاتب معنى اسم البصرة فيقول نكتفي بالمعنى الارامي لها , و لماذا الاكتفاء في المعنى الارامي فهذا اسم مدينة و يجب شرح معناه بكل المعلومات المتوفرة و بشكل مختصر .
يذكر الكاتب في الصفحة 75 ان العصر العباسي الثالث هو عصر السلاجقة , في الواقع ان عهد البويهيين هو العهد الثالث و يليه عهد السلاجقة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.