أتعبتني قراءة هذه المجموعة لعدنان الزيادي كثيرًا، فرغم اقتصارها على حوالي 70 صفحة؛ إلا أنها تطلبت وقتًا ليس بالقليل لإتمامها. على أن ذلك لم ينف عدم ارتياحي لها، بل عدم مقدرتي على الحكم عليها، فهي شيء ولا شيء، مفعم بالسردية، في إطناب كثير الوصف، يحيل إلى أن النصوص لم تحو - ولا بأي صورة من الصور - مكانًا للمتلقي/القارئ.