يقول المترجم رفعت عطفة في مقدمة الكتاب : الملاحظ على الأدب الأسباني أن فيه عودة إلى الموضوعات الشرقية وخاصة حول ما يتعلق بالأندلس والعالم العربي ويضرب مثلا على ذلك بتجربة انطونيو غالا الذي كتب رواية المخطوط القرمزي وفيها كان يتطرق لفترة عصيبة في عهد آخر سلاطين مملكة غرناطة وأظن أن الأمر لا يقتصر على الأدباء الأسبان ولكنه أصبح يشغل الكثير من الأدباء الأجانب الذين تجذبهم رائحة الشرق وينساقون لسحره وغموضه فجعلوه موضوعا لرواياتهم وبحوثهم وربما سينويه الفرنسي مثالا آخر , بول بولز وإن اختلفت اتجاهاته وغيرهم ويأتي الكاتب الأسباني رامون مايراتا من ضمن هؤلاء الأدباء الذي عاش تجربة حقيقية في الصحراء الغربية في عهد الملك الأسباني فرانكو وهذا الأمر كان له تداعياته في الرواية التي اختار فيها شخصية حقيقية تاريخية وهي شخصية الرحالة المغامر دمينغو باديّا الذي تحول لعلي باي العباسي ..
يبدأ الكاتب بهذه الفقرة ( بدأ ذلك الحلم في حصن , استحضر أياما قصيّة عبر ذكرى والدي الجاف والذهبي كالغبار , الذي تبرأت منه فيما بعد متخلصا من كنيته كما أتخلص من ثوب بال ٍ وضيق جدا .... ) ومن هذه الفقرة إلى الفصول الأولى في الكتاب يسرد الكاتب سيرة طفولة دمينغو وعلاقته بوالدته ووالده الذي كان يعمل كأمين سر في بلاط حاكم برشلونة مما قربه من الحاكم وأوصله إلى مناصب ذهبية هذه العلاقة ساهمت في محاولة الوالد فرض شخصيته وتوجيه الابن لقد حرص أن يعده لكي يكون نسخة عنه ومن هنا تدخّل في دراسته وفرض على معلميه أن يشددوا عليه لتشغل ساعاته الدراسية تحرير الخطب وصياغة الكتابة الرسمية وما إلى ذلك حتى أصبح التعليم عقوبة !
الكتاب يتابع سرد رحلة علي باي إلى المغرب وكيف استقبله الأدارسة بكل ترحاب بل أن السلطان الأدريسي أهداه مهنا كزوجة إلا إن الخيانات ما تلبث إن تكتشف طال الزمان أم قصر ولم يطل الأمر كثيرا مع الباي فأصبح مطاردا في أرض المغرب بعد أن تخلت عنه السلطة لظروف سياسية مما اضطره إلى مغادرتها إلى مصر سوريا ومكة وهكذا يستمر على باي في أراضي المسلمين بعد أن يؤدي الحج ويصف مشاعره عند كل مشعر من شعائر الحج وكان في كل مدينة يوثّق حياة أهلها وعاداتهم وطبائعهم ومزايا مدنهم العمرانيّة !
هذا الكتاب ليس رواية تاريخية فقط ولكن به الكثير من اللمحات السياسية ونظرة الغرب تجاه الشرق كمورد خصب للثروة كما تضمن أدب رحلات تفوق فيه الكاتب في وصف الأماكن وشعور المغامر خاصة في وضع كوضع علي باي الذي كانت تتنازعه شخصيتان تتفوق أحداهما على الأخرى حينا وحينا أخر تنهرها وتحاول أن تقضي عليها كما أنه يعرض للكثير من أحداث الشرق وظهور سلطة الوهابين المنافسة ويعرج على أحداث الثورة الفرنسية وحكم نابليون بونابرت وسيطرته على أسبانيا وكيف أثر ذلك على مآل الأمور فيها .. كذلك هناك اللقاءات التي حدثت بين المغامر ومحمد علي وبينه وبين بونابرت والرحالة شاتوبريان كانت الحوارات مشوقة وثرية وتجلت فيها مهابة هذه الشخصيات التي كانت لها أدوارها في التاريخ .
لا يمكن أن نغفل دور المترجم في إضفاء هالة سحرية على النص , فعادة ما تميل الكتب التاريخية إلى القحولة لكن رفعت عطفة جعلها قطعة أدبية فاخرة جديرة بالاقتناء والقراءة
Relata, de forma novelada, la vida viajera de un famoso espía catalán que trabajó al servicio del gobierno español de Manuel Godoy y, arruinada España por las guerras napoleónicas, sin posibilidad de conseguir financiación para sus expediciones, ofreció sus servicios posteriormente a Francia.
Ali Bey, cuyo nombre verdadero era Domingo Badía y Leblich, tuvo una personalidad polifacética. Según la Wikipedia, fue militar, espía, arabista y aventurero español. Y yo le añado a la Wikipedia el siguiente dato: fue también el iniciador de una saga de ilustres espías y aventureros españoles por el Marruecos decimonónico entre los que se incluyen también José María de Murga (el Moro Vizcaíno) y Joaquín Gatell y Folch (el Caíd Ismaíl). Todos ellos han sido ignorados por la Historia, pero allí siguen sus escritos, con la ventaja de que ya están libres de derechos de autor y son fáciles de encontrar en PDF.
¿Qué llevaría a estos hombres a estudiar el árabe y meterse a aventureros en una España donde los pocos arabistas subsistían sin demasiado reconocimiento? Ali Bey lo hizo disfrazado de rico mercader oriental, mientras que el Moro Vizcaíno, militar y médico, subsistió en Marruecos disfrazado de mendigo y curandero. A Gatell todavía no lo he ojeado.
Los viajes escritos por Ali Bey fueron publicados en francés y, en su versión española, en tres tomos. Yo les eché un vistazo, pero me pareció que contenían algunos datos científicos que me hacían pesada la lectura. Esa es la ventaja de este libro de Mayrata que ahora reseño: está escrito de forma amena y da a conocer una personalidad muy interesante. Se puede leer en un par de sentadas.
Sir Richard Francis Burton, ilustre políglota y orientalista británico, mintió vilmente cuando declaró haber sido el primer cristiano que visitó La Meca disfrazado de peregrino. Se le había adelantado en medio siglo el español Ali Bey. ¿No sería que desconocía la obra de nuestro Domingo Badía? Yo creo que no podía ser así: debió de mentir para atribuirse el mérito. Burton era demasiado culto y se movía en un círculo demasiado estrecho de entendidos del islam, como para no haber tenido noticia de Ali Bey.
الكاتب عايز يقولنا اد ايه العرب كانو متخلفين والاوروبيين هم اللي نجدوهم .
تعديل رقم 2/ اخرها حلو ودة خلاني ارفع التقييم نجمتين.
تعديل : الرواية تاريخية من النوع الممل أو اللي محتاج نوع معين من القراء اللي هو بالنسبة لحالتي ووضعي الحالي بعد انقطاع تام عن القراءة لسنوات حاسة انه صعب عليا أرجع بالنوع دة من الروايات مستتقلاها جدا