Jump to ratings and reviews
Rate this book

النسئ والتقويم الإسلامي

Rate this book

192 pages, Paperback

First published January 1, 1999

3 people are currently reading
159 people want to read

About the author

نيازي عز الدين

7 books50 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (58%)
4 stars
2 (16%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (16%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
361 reviews51 followers
April 12, 2020
كتاب قيّم فيما يتعلق بدراسة التقاويم العالمية... لولا أن هناك تكرارًا في أمرين:
- الأول: تكرار أن العلوم التي عرفها الإنسان، ومنها التقاويم والنسيء، هي من الله عن طريق الرسل، وليست من باب الصدقة العمياء أو بذل الجهد من الإنسان في التجريب... هذه النقطة كثيرًا ما كررها ويُكررها المؤلف في أكثر مقدمات الأبواب، ومقدمة الكتاب. وكان يكفيه الإشارة لها في مقدمة الكتاب، كما فعل؟
- الثانية: تكرار المعلومات الأساسية والآيات المستدل بها في كل حين، فهو يُكرر أن التقاويم تقوم على أسس منها: دوران الأرض حول نفسها، لينتج لدينا اليوم (24 ساعة)، ودوران القمر حول الأرض....
لكن ما جاء في الكتاب من جديد، هو الآتي:
- أن التقويم الهجري قد تم تعطيله عندما تم إلغاء أشهر النسيء، التي كانت مطبقة قبل الإسلام وفي العهد النبوي، وأن شهر رمضان يأتي في فصل الخريف، عقب شدة الحر، وأن التقويم الهجري مرتبط بالتقويم الشمسي، مع استخدام أشهر النسيء كل 19 سنة، بواقع 7 أشهر، لكي يتم تصحيح صفحة التقويم القمري، ليتطابق مع دوران الأرض حول الشمس، وكذلك الحج، يكون في فصل الشتاء، وهكذا دواليك، وأن هذا التعطيل نُسب إلى أحب الخلفاء الراشدين إلى القلوب سياسيًا ودينيًا وهو الخليفة عمر بن الخطاب (حتى يتم تقبلها من المسلمين)، وهو منها بريء، كما نُسب إليه كثيرٌ من الإنجازات، وأن هذا التعطيل كان من أجل شهوات السلطان الجديد (أي معاوية بن أبي سفيان)، ويا ليت الكاتب فصل هذه المسألة وكيف جرى التعطيل بدراسة تأريخية).
- أن الحج هو موسمٌ كامل (يعني فصل كامل)، وهو يأتي في فصل الشتاء، ويأتي في الأشهر: (شوال وذو القعدة وذو الحجة)، وأنه يُصادف في كل دورة (19 عام) أن يكون شهر النسيء (الذي لا يُحسب في تعداد الأشهر)، عقب شهر ذي الحجة مرتين، أحدها يكون بطول 30 يوم، وهو ما حصل في السنة 9 للهجرة، وبذلك سُمي بالحج الأكبر، لأنه صار موسمًا أكبر من موسم الحج الثاني، الذي يكون بطول 29 يوم، وهو ما حصل في 17 للهجرة. لذا فهو موسم أكبر من الكبير الثاني، وليس للأمر علاقة (أي تسمية الحج الأكبر) بكون يوم عرفة أو يوم النحر صادف يوم جمعة.
- أن الحج هو موسمٌ كامل، أي فصل كامل (3 أشهر أو 4 أشهر (إذا صادف شهر النسيء))، وهو فصلٌ مناسب لجو مكة (أن يكون في فصل الشتاء)، وهو وقت استراحة الصيادين ومربي الماشية والمزارعين وغيرهم، لذا يتم عقد أسواق في هذا الموسم، لذا فرض الله على هؤلاء المنتفعين أن يُخصصوا من تلك الأشهر أيامًا لحجهم (بين الستة والعشرة أيام)، لكي يُؤدوا شعيرة الحج، بعيدًا عن الالتهاء بالتجارة، وينحروا في آخره الهدية، شكرًا لله. وأن هذا الأمر استمر على هذه الفسحة لعقود، ولكن جرى العرف أن تكون رحلة وحيدة في موسم الحج، كما فعل الرسول ومن قبله أبو بكر، ومن بعده المسلمون، نتيجة لانعدام أمن الطريق بسبب قطاع الطرق والوحوش والسباع، مما يستلزم حماية الحاكم للحجاج، فاستقر الأمر على رحلة وحيدة في موسم الحج، تستمر لعشرة أيام خلال الشهور الثلاثة، تحفيفًا لمؤنة الحماية.
- أن التقويم الإسلامي كأن يبدأ بمحرم أي منتصف شهر فبراير تقريبًا، من كل عام، وسُمي بالمحرم لحرمة القتال وصيد البر، كونه وقت توالد الحيوانات، لذا حرُم صيد البر في هذا الوقت، وأُجيز صيد البحر، وليس للأمر علاقة بالحجاج، لأنه جاء في الآية مصدر (حُرُم)، من باب التحريم، وليس بمصدر (حَرَم) من باب الإحرام.
- سُمي شهر صفر بذلك، لكونه يُصادف الاعتدال الربيعي، الذي يتساوى فيه الليل والنهار، أي يُصبح الفرق بينهما صفر، وهو يأتي في منتصف شهر مارس تقريبًا.
- سًمي شهر ربيع الأول بذلك، لكونه يأتي في فصل الربيع، وربيع الآخر، يكون في نهاية فصل الربيع.
- الأشهر الحرُم هي أربعة متواصلة، وهي: (محرم وصفر وربيع أول وربيع آخر)، وليس كما هو متداول أنها منفصلة: (رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم )، لأنه ذكرها في كتاب الله كان بصيغة أن معروفة لدى الناس، وأنه لما نزلت سورة براءة، جاء فيها (أذانٌ من الله ورسوله يوم الحج الأكبر)، أي بنهاية موسم الحج، الذي ينتهي بنهاية شهر ذي الحجة، (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)، أي أن الأربعة الأشهر الحرم تكون عقب ذي الحجة، وتكون متصلة، وهي، كما بينّا (محرم وصفر وربيع أول وربيع آخر).
يذهب الكاتب إلى العرب واليهود كانوا يستخدمون تقويم النسيء، أخذًا من التقويم البابلي.
وفي الأخير، تجدر الإشارة إلى أن مسألة كون الحج ليس لها علاقة بأيام محددة، كما هي معروفٌ أيامنا، وإنما يصح أن يكون الحج خلال 3 أشهر، ذكره بمعرض الإشارة الدكتور/ محمد شحرور في أحد كتبه، ولم يُفصل كما فصل الكاتب/ نيازي عز الدين هنا، ولا أدري من هو صاحب السبق في هذه النظرية، كما أن الإشارة لارتباط الأشهر العربية بالتقويم الشمسي قد جاءة في أحد الكتب التي قرأتها، وهو (الرحمانية)، حيث أشار الكابت لهذه المسألة إشارة خاطفة، وفي هذا الكتاب أتى لها بالتفصيل.
الكتاب رائع، ويتضمن تقاويم النسيء في بدايات الهجرة النبوية، وفي سنوات كتابة هذا الكتاب، ولعل سنة 2001م في هذا الكتاب تُساوي 2020م، بحسب الدورة الفلكية، وبالتالي يكون شهر النسيء في 17 أو 18 سبتمبر من هذا العام، ويعقبه شهر رمضان في 17 أو 18 أكتوبر، والله أعلم.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.