هو أحد المؤسسين للمجمع العلمي العراقي، وفي ثلاثينيات القرن الماضي أرسلته الحكومة للدراسة في جامعة هامبورغ بالمانيا وحصل على الدكتورة بامتياز ليعمل بعد ذلك استاذا في الجامعات والمعاهد العراقية، وقضى جواد علي السنوات الاخيرة من حياته معتكفا للبحث والكتابة والتنقيب عن الوثائق النادرة، بعد ان استأجر شقة صغيرة في شارع الرشيد مختليا بنفسه ومبتعدا عن الحياة العامة، بعد بحوثه المثيرة للجدل
كتاب ضخم من عشرة اجزاء الكتاب موسوعي ومعتمد على مصادر كثيرة عربية واجنبية وتحليل دقيق للنصوص والاثار القراءة كانت ثقيلة شوي لان الاسلوب اكاديمي ومليان تفاصيل