إذا كان من المرجح أن جذور "الحس الشعبي المصري" في السينما المصرية تعود - في أغلبها - إلى جانب من أفلامها المبكرة، فإن هذا الكتاب من شأنه أن يؤكد أن أغلب أفلام "صلاح أبو سيف" [1915-1996] هي التي ترسخ لهذا الحس الشعبي ترسيخا هو الأكثر تجذرا والأغزر تفرعا، بما تتضمنه عناصر الحي الشعبي المتنوعة في هذه الأفلام من أبعاد ذات طابع فلسفي، يغلف ما يظهر فيها من أماكن وشخصيات وميل إلى الفكاهة، وتراث من الإبداعات والاحتفاليات والمعتقدات والألفاظ وغيرها، مما يشير إلى أفلام صلاح أبو سيف بما تستحقه من وصف هي جديرة به، وهي أنها: سينما الشعب