حيث الاحداث والزمن تكون في بداية الستينيات القرن الماضي.. هذه الرواية ستصور لكم لوحة فنية عن حرب صامتة" الحرب البارده".. برودة تلك الحرب المدارة ، ورغم عدم فصح الأفراد عنها .. تمتازُ بخاصيتها وهي 'حرب تكتمُ الآسرار' ، وكان ذلِك الجانب الذي لن يعرفُه أحدٌ ، إلا عند خروج الفرد من تلك الحلقة المدارة ، فيكون الضحية مجرداً من ذاته ، لا يعرفُ من هو .. ستكون (إلــــين) في رحلة لايجاد خطيبها الملازم (ليون) الذي رحل عنها من اجل مهمة.. ستخوضها في حيث ستجد في طريقها شخصاَ لم تتوقع رؤيته في حياتها وهو الذي سيساعدها، فتشئ الأقدار بجمعهما.
ماذا سيحصل ان كان هذا الشخص عاشقاً لها في طفولتها.. حب طفولي قديم.. لم تعلمه هي... هنا سيلعب القدر لغة تبعثر القلوب وان كان الزمن طويل فالحب الذي يكنيه ذلك الصديق القديم لها قد ظهر رغم الكتمان.. حين وقوفها في البقاء.. قلوب ستنهار.. رحله ستطول.. مابين الأطراف.. ضياع من الحب في منتصف الطريق.. لغة عميقة لا يفهما سوى العشاق.. أمان وهيام.. خفايا واسرار.. حب وانتماء.. برودة حرب لا تعرف معنى السلام.
افضل الكتب التي قراتها، اشتريت الكتاب فور وصوله من الامازون واعجبتني... هذه الروابة من الروايات القليله التي تصور الاحداث وكانها قطعة فنية .. اعجبتني من حيث تطور الشخصيات.. وكيف يتعاملون. زين البطل من شخصيته نبيل ومحب من رغم غموضه وهذا كان افضل شئ.. الشخصية الين فتاة قوية احببتها بصدق
مررت بالعديد من المشاعر اثناء قراءتي للرواية.. بكيت في حين وفرحت في حين..
امتزجت مشاعر الحزن و الفرح كثيراً في هذه الرواية، اسلوبها شيق و تحمل في طياتها الكثير من المعاني غموض رائع واحساس عالي بحيث كانت الكلمات كالايقاع والموسيقى كما امتلكته الكاتبة
لم أنفعل كما أنفعلت مع تلك لم تعش روحي داخل شخوص أخري كما فعلت معهم ولم يستغل الوقت إنغماسي مع شئ ويمضي مسرعا كما فعل هذه المرة
لمستني بشكل خاص , رأيت فيها نفسي علي أوجه مختلفة ماضيا وحاضرا , وأرجو مستقبلا سأحتفظ بكل شئ
قرأتها بنهم شديد أحسست أني التهم الحروف انها إلين الفتاة الرائعة التي سلبت قلبي منذ البداية رافقتها في رحلتها الشاقة والشيقه تاملت لألمها علي فراق أحبائها
احببت شخصية السيد كاليسكو وقسوته إلين و زين ورحلتهم الذي رافقتهم معهم كان الامر كالحلم
شعرت بكل شئ ... برودة روسيا.. المخاطر .. الاسرار ..
في مشاعر زين وقفت لصفه.. كنت اقف وفي داخلي مشاعر متقلبة
كل شئ
كنت اعيش معهم .. لقد اسرني الكتاب
لم ارى في حياتي كتاب اندمج معة بهذه السرعة تشويق دقة متعة واحساس
احببته لوو كان بمقدوري لاعطيته مليوون نجمة للرواية التي فاقت التوقعات
بعد انتهائي من الرواية وقراءة الخاتمة كنت هكذا بعد معركة المشاعر
لم أكن اقرأ, بل كنت أشاهد فيلما سينمائيا غاية في الإبداع!
الرواية ليست قصة حب كما حسبتها من العنوان. بل هي عن الحب. و الحياة. و الحلم. و القدر. و حسن .. وحرب باردة، كلاسيك الستينيات وجمال ذلك العقد من الزمن :).
عشقت اسلوب منى. كعادتها لها ذلك العالم الخاص, الرمزي, الساحر, الملئ بالشجن الذي ما ان تكتشفه حتي تصبح أسيرا لذلك العالم من الغلاف للغلاف. حتي في فترات عدم القراءة كنت أفكر في ما حدث للشخصيات, و ما يتنظرهم.