"يتعلم الطفل القرآن وأحاديث الأخبار، وحكايات الأبرار وأحوالهم، لينغرس في نفسه حب الصالحين" -أبو حامد الغزالي- "نعلق عصا صغيرة أمام الأطفال، ولا نضرب بها، فإذا رآها الطفل هابها، وإذا ذاقها هانت عليه، وتعود جلده الضرب." "تنصّ نظريات التعليم على أن الاستجابات التي نكافئ الطفل عليها تجعل لديه عادات سلوكية ثابتة نسبيا، أما تلك التي نعاقبه عليها فقد تضعف وتختفي." "تحذر نظريات التعليم من عاقبة الإسراف في عملية الإثابة للطفل على كل عمل يؤديه، حتى لا يرتبط أي نجاح في ذهن الطفل بما سيجنيه من مكافآت وهدايا، ولا يستطيع أن يدرك أن نجاحه في الدراسة واجب أساسي من واجباته المفروضة والمقررة عليه." "على أن لا يكون العقاب مهينا للطفل ومهددا لاعتداده بذاته وصونه لكرامته" "كثرة العقاب والمداومة عليه تفقدانه قيمته وأهميته" "لا يصحّ أبدا أن نكافئ الطفل لأنه أكل طعامه، أو حافظ على لعبته، أو نطق بألفاظ مستحبة. وذلك لأن المبدأ العام ((لا يجوز إثابة الطفل على عمل يجب عليه أداؤه)) لأن ذلك يجعله شخصا نفعيا ماديا، لا يؤدي عمله إلا إذا أخذ المقابل." "يجب توقيع العقاب بعد ارتكاب الخطأ مباشرة، ثم ننتظر (مدة) ليستردّ فيها الطفل هدوءه ويستقر انفعاليا، ثم نبصره بخطئه ونوضحه له حتى لا يتكرر منه مرة أخرى." "تفضل الإثابة المعنوية على المادية كالرضا والقبول وبسط الأسارير، بذلك نرتقي به بعيدا عن النفعية المادية" "من أخطاء الآباء في العقوبة: إجبار الطفل على الاعتذار بعد توقيع العقوبة مباشرة، لما لذلك من أثر في شخصية الطفل وشعوره بالضعة والذلة والهوان." "عندما تعاقب الأسرة دائما بالضرب، فنجد الطفل يختلق كذبة جديدة ليبرر كذبه من قبل. وهذا النوع يطلق عليه: الكذب الوقائي أو الدفاعي"