عندما تُغادر حبيبتك ، ينتابك فقدانٌ بقلق ، لكن شِفتيك تَبتسمان لِكل تلك الذكريات التي صَنعتَها معها ، لا تحس بتلك الفرحة ، وان كنت تَكتم هذا الشيء عن عقلك ، فإن قلبك يعرف الكثير عنكَ ، إنه الوحيد الذي تَتجنب مُخادعته وإن سَربت له كلمات مُظللة ، فَذلِكَ خَجل الغرور ! لِذلك فَهُم يقولون لا عِزة ولا أَنفَ يَعلو حين يلوح الحب ! تُضَّحي بكل شيء في سبيله وعن طِيب خَاطر ! وذلك وَجهٌ آخر لِشخصِياتِنا سَواء اعترفن به أم لم نفعل ، هذه الحياة وإن كنا نَنظرُ إليها بِبسمة الإعجاب فقط لأننا وجدنا غير أولئك الأشخاص الذين كنا نعتقد أنهم سيجلبون لنا شيئا ساحرا كل يوم . كُنت أَميلُ إلى الاعتقاد أن الاقتراب فَقط من الحبيب الذي أَربك كل حواسي كَفيل بجعلي أعثر على كل تلك الأشياء الساحرة بكثرة.
جميل ذلك الإحساس و تلك البسمه التي ترسمها عند قراءتك لروايه بها اماكن تعرفها جيدا و تسكن داخلك كالقاله عين العسل الشاطىء الكبير ....الخ .الاسلوب كان رائع ،خالجني نفس الإحساس عند قراءتي لكافكا على الشاطئ لموراكامي بانتظار الجزء الثاني.....
اللغة جميلة قوية متماسكة اقتباسات جميلة خيال واسع أعيب عليه فقط التخبط في الحكي وعدم الوضوح. تفاصيل كثيرة وقصص قصيرة متداخلة..لم أفهم إذا كان الراوي مريض نفسي كما كان واضحـًا في بداية الكتاب أم أنها قصة رعب أم فانتازيا؟! لم أفهم حتى النهاية لم تكن واضحة! ربما في الأجزاء القادمة تتضح هذه الأمور وأكثر.
شكرًا للكاتب لأنه أرسل إليّ الكتاب خصيصـًا لمراجعته وأعتذر عن رأيي الصريح جدًا ولكن حرام أرى هذه الملكة اللغوية تضيع وسط تشتت الحكي!