وقد اعتمد في كتابة هذا الكراس على مصدرين أساسيين و هما (مقتل السيد المقرم) وهو من المقاتل التي تحظى على تقدير الكثير من الباحثين والمحققين وكذلك (مقتل الشيخ الكعبي) وهو المقتل الذي لا يختلف اثنان على أصالته وبعده عن المزايدة والإسفاف.
يقول الشيخ حسين المعاميري انه حاول ان يوفر 3 عناصر مهمة لنجاح الكتاب احدهما اعتماد المقتل المحقق (مقتل المقرم ومقتل الكعبي)، والاختصار قدر الإمكان واستقطاع المفاصل الأهم من سيرة المقتل، وأخيرا استعمال المؤثرات بين تفاصيل المقتل من الأشعار المناسبة والمميزة
مختصر مفيد و بعيد عن المبالغة من أجل التفجيع حيث اعتمد ما هو متفق عليه فقط مع تطعيمه ببعض الأشعار و الأبيات بعد كل حدث
إقتصر على مقتل سيد الشهداء أبا عبدالله الإمام الحسين عليه السلام دون ذكر تفاصيل باقي الشهداء و الأصحاب
كتاب موفق مع كثرة الروايات و الأحداث التي تتحدث بلسان الحال على بعض المنابر بداعي التفجيع و هو مشروع و لكن يجب على الخطباء تبيين ما هو حقيقة و ما هو بلسان الحال، و أيضا يجب على المستمعين أن يثقفوا نفسهم بقراءة مثل هذه الكتب