( القصص سبيلاً لتعريف الأطفال على الله ) تركز الكاتبة أميمة عليق على ضرورة إعطاء أهمية للقصص لأن الأبحاث دلت على أن الطريقة المباشرة لتعريف الأطفال على الله تعطي تأثيراً قليلاً، مشيرةً إلى أن الطريقة المستعملة الآن لنقل مفاهيم وصفات ومفاهيم عقائدية حول الله سبحانه وتعالى هي القصة.
مراجعة الكتاب:- اسم الكتاب:- حَدِّثْني عَنِ الله اسم الكاتب:- الدكتورة أميمة علّيق عدد الصفحات:-128 نوع الكتاب:-تربوي ( إرشادات عملية، تمارين فكرية وقصص مؤثرة) عن معرفة الله تقييم:- 5/5
▪️أول قراءة اليي لدكتورة أميمة عليق الحاصلة على دكتواره في علم النفس التربوي لعام ٢٠١٠ .
◾️الكتاب هو عبارة عن رسالة الدكتواره للكاتبة والتي أجريت في العام ٢٠١٠ في جامعة ( تربيت مدرس) في طهران والتي تحمل عنوان ( تأثير القصة الدينية على نمو مفهوم الله لدى الأطفال من أعمار (٦ إلى ١١ عاماً).
◾️و في هذا الكتاب يتناول لنا جزء من تلك الدراسة ويقسمها في سبعة فصول.
◾️أكثر ما نال إعجابي في الكتاب الفصلين الخامس والسادس الذي يتحدث عن القصص وكيفية حسن توظيفها لإطفال بحسب الفئة العمرية المناسبة لهم ..
◾️يتناول الفصل الأول عن أهمية القصة في حياة الطفل ، ودور القصة الكبير في تقوية حب الطفل لله، خلق رؤية توحيدية ، تنمية إحساس حضور الله في حياتنا .ألخ...
◾️الفصل الثاني تتحدث فيه الكاتبة عن دور القصة في المدرسة و تأثيراتها على الجوانب التعليمية، العاطفية و الإجتماعية ثم تتطرق لقصة الدينية وتستند إلى الإبحاث النفسية إن الطفل في كل مرحلة من مراحل النمو يحتاج إلى نوع معين من القصص :- 🔹من عمر (٣ إلى ٦ سنوات) يدرك الطفل الواقع المحدود بالمحيط فهذه المرحلة يكون الطفل كثير النشاط ويستعمل حواسه لإكتشاف المحيط حيث يرى النباتات و الحيوانات حوله و لذلك القصص المناسبة له تنتطلق من شخصيات الحيوانات والنباتات ويصورها بشكل ناطق و تقوي حس الإكتشاف لدى الطفل.
🔹من (٧ إلى ٩ سنوات) مرحلة الخيال الحر في هذه المرحلة يميل الطفل إلى القصص الخيالية و توظيفها هنا لتعرف على الله و على القيم الأخلاقية الأساسية.
🔹من ( ٩ إلى ١٢ سنوات) مرحلة المغامرة والبطولة هنا يميل الطفل إلى قصص التي تتحدث عن الشجاعة و عن الأخطار التي تواجه الأبطال و كيفية التغلب عليها.
🔹( ١٢ إلى ١٨ سنوات) مرحلة الحب هنا يصل الطفل إلى التساؤلات الدينية و يحتاج الطفل إلى قصص تحكي له عن شخصيات تعيش المشاكل و الأحلام التي يعيشها هو.
◾️الفصل الثالث يتناول عدة مواضيع أهمها تبيان مراحل النمو الديني لفئات العمرية و تتطرق الكاتبة تحت كل مرحلة عدة نقاط تساعد في التربية الطفل وتقربه أكثر نحو الله..
◾️الفصل الرابع تتطرق فيها إلى قصة ومن خلالها يتجه فيها الإطفال نحو الإحساس بالله وتبدأ عملية البحث عنه..
◾️الفصل الخامس و السادس أهم فصلين أحببتهم في الكتاب بعيداً عن المراجعات و الإستدلالات البحثية، وهنا القيمة الإساسية لكتاب حيث تستعرض الكاتبة مجموعة كبيرة من الإسئلة التي يطرحها الإطفال عن الله حيث تنقسم هذه الإسئلة إلى ٨ أقسام و تحت كل قسم أربعة أسئلة..و بعد ذلك تستعرض مجموعة من القصص من تأليفها والتمارين التي تساعد المربين و المعلمين في تبيان هذه القصص إلى الإطفال..
◾️الفصل السابع و الإخيز يتناول نتائج البحث حول تأثير سرد القصص على نمو مفهوم الله عند الأطفال من (٦ إلى ١١ عاماً) ومقارنة النتائج بين لبنان وإيران.
📚الإقتباسات:-
🔻فالقصص الدينية يمكنها أن تقدم المفاهيم الغيبية والماورائية والمجردة بشكل ملموس للأطفال وتقدم بالتالى الأرضية المساعدة التربية ورشد الاطفال . لذلك إن ما يجب التدقيق فيه ليس المفاهيم بل وسيلة نقل هذه المفاهيم .
🔻إن الأمهات والمربيات يجب أن يحفظن الكثير من القصص ويجب عليهن ان ينقلن القصص التي تؤثر فيهن في البداية لتؤثر في الأطفال والناشئة ، وأن القصص تؤثر في روح الأطفال أكثر مما تؤثر الرياضة في اجسادهم ( أفلاطون )..
في الإخير أشكر من قدم اليي هذا الكتاب الذي استفدت منه كثيراً و أنصح به الجميع ، فإسلوبه و مواضيعه تناسب الجميع وتساعدكم في فهم الإطفال بشكل أفضل...
سقط الكتاب على الأرض عندما كنت اتجوّل في معرض الكتاب و كأنه يناديني. منذ مدة ليست بالقصيرة و أنا ابحث عن جانب آخر اقرأ فيه و اتبحر في عالمه، و الآن بعد أن قرأت ( حدثني عن الله ) للدكتورة أميمة عليق أعتقد أنني وجدت إحدى الغايات التي ابحث عنها.
الكتاب لا يتحدث عن الكبار و إنما عن السبيل الذي يحتاج أن ينهجه الأمهات و الآباء و المربين و بالنسبة لي فآنني لست واحدة من أي ما ذكرت و لكن، أعتقد بأن الجميع في حاجة لقراءة شيئ كهذا الكتاب لأنك قد تصادف طفل في عائلتك يسألك و تحتاج في ذلك الوقت إلى جواب يتناسب مع عقلية الطفل.
الكتاب قيّم جداً و أرى بأنني فهمت الكثير عن ما يفكر الطفل عن الله عز وجل أسلوب الكتابة غير معقد و إنما بسيط جداً و لكن مفيد جداً.
كتاب إرشاديّ جميل مُجتزأ من رسالة الدكتوراه للكاتبة أميمة عليق والتي تحمل عنوان (تأثير القصّة الدينية على نمو مفهوم الله لدى الأطفال)، يُشير بدايةً إلى أهمية القصة ودورها في بناء مفاهيم الأطفال وتطويرها، إضافةً لتأثيرها العاطفي والاجتماعي عليهم، ثمّ يتطرّق إلى أنواع القصص المناسبة لكلّ فئة عمرية من الأطفال، وقد ذكرت الكاتبة مراحل النمو الديني لدى الأطفال وقرنتها بمجموعة من التّوجيهات التي يُستفاد منها في عملية التربية لكلّ مرحلة. واشتمل قسمٌ من الكتاب على مجموعة من التمارين التي تُساعد الآباء والمربين على معرفة مدى إدراك الأطفال لله ونظرتهم إليه، والتي أرى شخصيًّا أنها مناسبة للأطفال في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية. القسم الأخير من الكتاب احتوى على مجموعتين من القصص، الأولى تناسب الأطفال في عمر الثلاثة حتى الخمسة أعوام، والتي وجدت بعضها صعبًا قليلاً على الأطفال في هذا السّن - خاصة ذوي الثلاثة أعوام-، أما المجموعة الثانية فهي تناسب الأطفال بين السابعة والاثنتا عشرة عامًا كما هو مذكور في الكتاب. عمومًا.. الكتاب يستحقّ القراءة، وإن وجدتُ أنه أرشدني ووجّهني لبعض الأمور أكثر من كونه قد أضاف لي معلومات جديدة.
هذا الكتاب القصصي والتربوي والروحاني يستحق خمسة نجوم، بالرغم من قلة عدد صفحاته إلا أنه يطرح موضوعا غاية في الرقي والأهمية فهو يذكرنا نحن أولياء الأمور بكيفية وصف وتقريب الخالق سبحانه للطفل، أستخدم الكثير من المعلومات الموجودة بداخله لنفسي أولا قبل أطفالي كما أحاول قدر الإمكان شراء نسخ إضافية أهديها للأمهات الجدد
القرآن الكريم استخدم الأسلوب القصصي ولكننا في الكثير من الأحيان ننسى استخدام هذا الأسلوب الراقي عندما نشارك الآخرين أفكارنا وقناعاتنا ،هذا الكتاب هو تذكرة للمعلمين والأسر بأهمية الأسلوب القصصي وربط فكرة الخلق بطرق إبداعية مرتبطة بالقصة
كتاب جيد من خلال طرحه يبين بعض الفروقات البيئية والتربوية في تعريف الأطفال لله سبحانه، ويبدو أن الطفل يتعرف إلى الله سبحانه من خلال تعليم والديه وكيفية الوصف لله جل وعلا، إلى جانب القصة وأسلوبها واختلاف الكتاب في عملية التأثير بحيث أن الكاتب يتأثر بما تربى وتعلم لذلك المؤلفة تقدم الفرق بين القصة بالغة الفارسية والعربية واختلاف الطفل اللبناني عن الطفل الايراني في التلقي لصفات الله سبحانه.
This entire review has been hidden because of spoilers.