صدر له: ■ (ها هنا جمرةٌ، وطنٌ، أرخبيل) - مجموعة شعرية - عن دار أخبار الخليج للنشر - 2007م. ■ (السكك، البصارة) - مجموعة شعرية - عن دار الإنتشار العربي (بيروت)، وقطاع الثقافة والتراث الوطني (البحرين) - 2008م. ■ (السماء تنظف منديلها البرتقالي) - مجموعة شعرية - عن دار مسعى (الكويت) والدار العربية للعلوم - ناشرون (بيروت) 2010م. ■ (أخطاء بسيطة) - مجموعة شعرية - عن دار مسعى (البحرين) 2012م. ■ (غفوت بطمأنينة المهزوم) - مجموعة شعرية - عن دار مسعى (البحرين) 2014م. ■ (وهذا أيضاً ليس شعراً) - مجموعة شعرية - طبعة إلكترونية pdf بلا حقوق 2014م. ■ (لن أقول شيئاً هذه المرة) - مجموعة شعرية - طبعة إلكترونية pdf بلا حقوق 2015م. ■ (آدم المنسي) مجموعة شعرية - منشورات المتوسط (إيطاليا) 2017م. ■ (موت نائم، قصيدة مستيقطة) - مسعى للنشر (كندا) 2017م. ■ لا شيء يحدث ولا حتى القصيدة - منشورات تكوين - الكويت 2019
"أترى؟ أتعرف أنك المرآة؟ تعرفُ أن خلف الصورة الأولى الحكاية كلها؟ لا تُكثر التحديق، كلُّ سواكَ ليس عدوكَ، انظرْ، أنتَ في المرآة، لا تكسِر نقيضكَ أو شبيهك، قل له: من أنت؟ وهو بدوره سيقول: من نحنُ؟ ابتسم، ستراهُ مبتسماً."
هذا عمل إبداعي للشاعر الجميل مهدي سلمان، هي السيرة الغير محكية عن آدمنا الذي نسيناه، عن الرجل الأول الذي رفع رأسه وسأل سؤالاً، عن الرجل الذي أصابته الحُمى بعد أن استشعر وجوده، وجوده الذي استدعى كل هذا الألم والصخب، عن آدم الذي يروي ابتهالاته الأولى.
أن تستجلى الأسطورة / النص الميثولوجي / المقدس على لسان شاعر، أن يعيد صياغته على عينه؛ فنرى مهدي يركّز على أشياء لا يتعرض لها من قبيل كون آدم الإنسان الذي يشعر بالوحدة، أو نراه متحيرًا في شأن ابنيه، أو حتى عندما يراه مصدر التاريخ الذي لم يكن قبله شيئًا وأن من يأتي بعده - كلهم - في عنقه.
فنيًا أجد تباينًا بين نثره وشعره، تباينًا يرجح كفة الشعر، لخفته هناك؛ شعرت به ثقيلًا وعلى غير عادته في نثره.
حكاية خلق آدم كما لم نعرفها من قبل . يتبع مهدي سلمان خطى الميثلوجيا والأساطير ، فيكتب نصاً شعرياً ، نثرياً يحكي فيه قصة النبي آدم الذي يُفجع بمقتل ولده بيد ولده الآخر . ديوان رائع ، كما هي دواوين مهدي السابقة .
يأخذنا الشاعر إلى المرات الأولى من الأشياء، إلى آدم الذي نسيناه، وصولًا إلى أول حفنة تراب، و الوحشة التي كانت تملأ الأرض عابرًا الزمن و مخترقًا كُل العصور.. قصائد نثرية كُتبت بأسلوب معقد و خالي من السلاسة، بلغة صعبة ذات طبيعة تراكمية، حتى يُخيل للقارئ بأنه يقرأ أدب مُترجم. المعاني متفرعة و القيود تفرض نفسها بين سطر و أخر كأنك تقرأ داخل أنبوب مغلق و بأنفاس محتبسة، كانت تجربة شيقة و أولى لي مع مهدي سلمان."