#عدنان_زهار 1- وفي الفقه كتب الله لي خدمة كتاب نفيس وهو "القول الشافي والبيان الكافي في أن فاعل القبض في الفريضة غير جافي" للعلامة الشيخ سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني المتوفى رحمه الله عام 1327 هـ. 2- وموضوعه تحقيق مسألة القبض والسدل في الصلاة التي وقع فيها خلاف كبير بين الفقهاء من السلف والخلف. 3- واختار المؤلف رحمه الله -وكان مالكيا- الراجح في المذهب وهو القبض، مع عدم إنكاره أدلة السدل التي اعتُمدت في القول المشهور وهو المعمول بها في بلادنا المغربية. 4- ويتميز هذا الكتاب بنقولاته العزيزة وتوثيقاته البديعة من كتب المذهب المالكي... 5- كما يتميز بماقشته الغنية لموضوع خلافي وإثرائه البحث فيه اعتمادا على القواعد الحديثية والأصولية المتينة. 6- وذيلته برسائل مهمة للمؤلف نفسه رحمه الله ينحو فيها منحى محدثي المذهب ومنها "معراج النجاة في رفع اليدين في الصلاة". 7- ومعه أربع رسائل أخرى في سنن الصلاة وآدابها وفضل بناء المساجد وما يتعلق بها. 8- طبع هذا الكتاب في قرابة 400 صفحة بدار الكتب العلمية بلبنان عام 2011/1432. والحمد لله على فضله ومنته.
*أبو الفيض الكتاني * محمد عبد الكبير بن محمد والمشهور ب أبو الفيض الكتاني وبمحمد الكتاني (ولد في ربيع الأول 1290 هـ 1873م، فاس - 13 ربيع الثاني 1327 هـ 1909م، سلا) فقيه متفلسف متصوف وشاعر من أهل فاس بالمغرب. مؤسس الطريقة الكتانية،[1] ومعارض للوجود الفرنسي في المغرب. ترك من المؤلفات ما يزيد على ثلاثمائة كتاب، طبع منها حوالي 27 مؤلفا، كما ترك شعرا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي. (Wikipedia)