التعريف بالكتاب: https://youtu.be/-J9kXBdokm4 البرمجة الزمنية هي صورة من صور التنظيم، وهي ليدة فكرٍ منسوب إلى عهد النهضة، يتَّسم باستبعاد الدين الذي كان معرقلا لحركته، ذلك «أنَّ الدين في النظر الغربيِّ لا يؤدِّي إلى التقدُّم»، فهو «شيءٌ، والضبط الاجتماعيُّ شيءٌ آخر». *وأوَّل مظهر من مظاهر المفارقة - في بحثنا هذا - تتمثَّل في الملاحظات الآتية: - غياب الدين من الدراسات الزمنية، كعامل محدِّد وأساس. - غياب البرمجة الزمنية كمنحًى عامٍّ للفكر، أو كعلم قائم بذاته من المؤلَّفات الدينية، والإسلامية على الخصوص. - ظهور قيَم جديدة في المجتمع الغربيِّ: العمل، الفراغ، مجتمع الإعلام... - غلبة التفكير الدينيِّ على المجتمعات المسلمة من جهة، وهيمنة الأسلوب النفعي في الممارسة اليومية، من جهة أخرى. *هذه المقدِّمات تدفعنا إلى البحث عن مكانة الدين في "البرمجة الزمنية"، وتفرض علينا أن ندرس ما يسمَّى بالأزمنة المهيمِنة (Les temps dominants)، ونقترح مفهوم "الزمن الصبغة" نموذجا بديلا؛ ثم نحلل الأهداف والغايات والأولويات، على خلفية هذا النموذج الحضاري الإنساني؛ لنصل ذلك بـ"علم البرمجة الزمنية"، باعتباره علما جديدا، ومجالا للبحث والتطوير جديرا.
السيرة العلمية والشهادات: • دكتوراه في العقيدة ومقارنة الأديان، جامعة الأمير عبد القادر، قسنطينة، سنة 2003م، بموضوع: أصول البرمجة الزمنية في الفكر الإسلامي. • ماجستير بنفس التخصص، سنة 1997م، جامعة الخروبة، بموضوع: مفهوم الزمن في القرآن الكريم. • دبلوم الدراسات المعمقة في العقيدة والفكر الإسلامي، جامعة الخروبة، سنة 1994م، بموضوع: مراعاة الظروف الزمنية والمكانية، والأحوال النفسية، في تفسير الآية القرآنية. • ليسانس في العقيدة والفكر الإسلامي، جامعة الخروبة، سنة 1991م. • السنة الأولى تكنولوجيا بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة باب الزوار. • بكالوريا رياضيات، من ثانوية مفدي زكرياء، بني يزجي، سنة 1986م. • خريج المدرسة الجابرية الحرة، استظهر القرآن الكريم بها. • خريج المعهد الجابري العالي، للعلوم الشرعية واللغة العربية.
الكتاب هو عبارة عن اطروحة دكتوراء للمؤلف سعى فيها تاصيل لعلم جديد - على حسب قوله- وهو علم البرمجة الزمنية وهو دمج بين علمين علم غربي مادي محض يسعى الى الاستغلال الامثل للمتعة اينما وجدت لتحقيق الرفاهية الجسدية والحسية عند الانسان وهو علم ادارة الوقت، وبين علم اسلامي تجريدي محض يسعى الى السمو بالانسان الى الكمال الروحاني والتقرب الى الله والاذلال للنفس من شهواتها وهو فقه الاولويات فتجريبية الاول مع تجريدية الثاني استطاع الكاتب ان يصوغ لنا هذا العلم وقبل ذلك استطاع الكاتب ببراعة وعمق تفكيره ان يصوغ لنا مفهوما جديدا يقلب به مناهج ومخططات ونظريات علم ادارة الوقت من علم علماني (مادي محض) الى علم يمزج بين الدين والدنيا في ان واحد تناغم تام دون تصادم وهذا المفهوم هو زمن الصبغة الذي استنبطه من قوله تعالى " صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون" وبهذا المفهوم استطاع ان يلج الى علم ادارة الوقت بسهولة ويربط بينهما وكما سعى الى محاولة وضع خطوات عملية سبقية وهي جداول للبرنامج اليومي عبر مرتكزات اساسية عند المسلم وهي الوقت والصلاة والتي مسلمات لا غنى عنها في برنامج المسلم ثم اضافه اليها اعمال تخص علاقته بالاخر بنفسه وبالكون ايجابيات: - الكتاب يعطينا خلفية عن صاحبه فهو غزير الاطلاع افقي المعرفة وعميق التفكير كما انه (بحكم معرفتي الشخصية له) متمكن في تخصصه ومتعدد (بكالوريا رياضيات، توجه علوم الاسلامية في الجامعة) - قدرة الكاتب الربط بين علمين متناقضين في خلفية المنشأ (اسلامي، علماني) بخيط رفيع ومتين والمتمثل في المفوم المصاغ وهو زمن الصبغة سلبيات - يعاب على الكاتب تضييقه للواسع في مفهومه وحصره في الدين الاسلامي فالمفهوم فضفاض ويمكن ان يحوي اكثر من هذا، والملاحظ في الاية التي استنبط منه المفهوم هناك اشارة الى ان هناك صبغ اخرى موجودة ولكن احسنها صبغة الله "ومن احسن من الله صبغة" وصبغة الله تحتوي على الاديان السماوية الثلاثة فما محل المسيحي واليهودي الذي يتبع تعاليم دينه بحذافرها من هذه الصبغة - اخوف ما اخاف على هذا العلم من السطو عليه واعادة صياغته وتحويره ليشمل جميع الاديان الوضعية والسماوية فيصبح صاحبه خوي على عرشه واخيرا ان شاء الله اكون قد وفقت تحليل محتويات الكتاب