Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
ماذا سيحدث لو عاد المسيح من جديد هل ستتوقف الحروب و ينتهي الفقر و الجوع والمرض و يحل السلام أرجاء المعمورة.
هذا السؤال تجيب عنه مسرحية:
صلاة الملائكة قصة للأديب المصري توفيق الحكيم
كُتبت القصة عام 1941 في خلال الحرب العالمية الثانية و هى مستوحاة من فكر بعض الفلاسفة الأوروبين
🔹🔹🔹🔹محور القصة: توضيح أسباب إنتشار الفقر و الجوع و المرض والحروب وقتل البشر في أوروبا المسيحية اليهودية. و أن البشر لا يحتاجون إلى مخلص لينقذهم مما يعايشوه فلو عاد لهم المسيح لقاموا بصلبه من جديد
🔹🔹الأسباب الذي أوضحها الكاتب من خلال الأحداث: سبب إنتشار الصراعات و التي يدفع ثمنها الأبرياء (١) إنتشار نظرية البقاء الأقوى و إنصراف الناس عن عبادة الله و إتباع تعاليم المسيح و هذا يعود إلى إنتشار الإلحاد بسبب صراع الدين مع العلم و إستخدام الناس العلم وسيلة لصنع الأمجاد و الأسلحة و شن الحروب على حساب الأنفس و الأرواح. (٢) تجبر و تسلط الحاخامات و إستغلالهم الدين لتغييب البسطاء و فرض سلطتهم
🔹🔹🔹دعونا نتعرف على أحداث القصة يمكن القول أن أحداث القصة تدور في ست مشاهد متتابعة:
المشهد الأول :: إستماع ملكان في السماء إلى صلوات الفقراء والمساكين و المشردين من الحروب فيقرر أحد الملكين النزول إلى الأرض في صورة بشر حتى ينقذهم .
المشهد الثاني:: يفشل الملاك في منع الحروب و يجلس حزيناً بجوار نهر.
المشهد الثالث:: يقابل الملاك عند نهر ثلاثة أشخاص(تصوير المجتمع الأوروبي في ثلاثة أشخاص):
🔹 فتاة فقيرة ( رمز الشعب):فقدت أمها و أبيها بسبب الفقر و المرض و أخوتها الفتية بسبب الحروب تعطى الملاك تفاحة ( رمز الحب و السلام)
🔹كاهن مسيحي (رمز الدين) :يشتكي إنصراف الناس عن عبادة الله و إتباع تعاليم المسيح في مقابل إيمانهم بعقيدة البقاء للأقوى و برب جديد يبيح القتل و سفك الدماء
🔹 عالم كيمياء ( رمز العلم) : يشتكي عدم إهتمام الكنيسة بالعلم و العلماء و إستخدام العلم في صناعة القنابل و الأسلحة التي تولّد الحروب و المتسببة في قتل البشر
.....و أستطاع توفيق الحكيم إظهار الصراع بين العلم والدين في أوروبا متمثلاً في الحوار الذي دار بين الكاهن و العالم.....
المشهد الرابع:: ينجح الملاك في عقد الصلح بين الكاهن و العالم عندما يوضح لهما أن الإثنين يكملان بعضهما البعض و لا يتعارضان و أن البشرية تحتاجهما معاً... حتى ينقذوا الفقراء من ويلات الحروب.
المشهد الخامس:: يذهب الملاك إلى الحاخامات اليهود لكي ينصحهم بوقف الحروب..فهم أكثر الناس إفتعالا و دعماًً لها ..يغضب الحاخامات اليهود و يضجرون و يظنون أن التفاحة التي يحملها (قنبلة) و يهددونه بالقتل إذا لم يتوقف عن دعودته.
المشهد السادس:: الملاك يُقتل بالرصاص و يصعد إلى السماء ليجد زملاؤه الملائكة يصلون من أجله فقد شعروا بالإرتياع عندما رأوا ما حل به من البشر
"و كأن المسيح يصلب من جديد"في القرن العشرين
.............................. القصة تشبه في مضمونها (و قد بدأت في قرائتها) قصة الكاتب اليوناني :نيكوس كازانتاكيس ...."المسيح يصلب من جديد" و هى توافق العقيدة المسيحية و تحتوي على مقتطفات من الإنجيل ...................... لغة توفيق الحكيم بديعة سلسة و جميلة ...سواء كان إختياره للكلمات أو طريقته في سرد الأحداث .............. 🔹🔹🔹من الإقتباسات التي أعجبتني: 1-فما الدين إلا إيمان القلب و ما العلم إلا إيمان القلب 2-ماذا لو اتحد العقل و القلب ضد الغريزة الحيوانية لكان للإنسانية اليوم شأن آخر ............. و برغم أن القصة كُتبت خلال الحرب العالمية الثانية إلا أن الصراع مازال مستمراً و أسبابه متجددة يوماً بعد يوم ............... في عهد توفيق الحكيم كان الأدباء المصريون مواكبين للأحداث العالمية و حركة الفلسفة و الفكر في عصرهم و هذا ما نفتقده في أدباء العصر الحالي .
و برغم إعجابي الشديد بالقصة إلا أنني لا أحب الزج بالملائكة في الأعمال الأدبية. إستمعت إليها من خلال الإذاعة المصرية التي أثرتنا بكل أنواع الأدب فلها جزيل الشكر ☺
يقرر أحد الملائكة النزول إلى الأرض لمساعدة أهلها بعدما انخرطوا في إراقة الدماء والظلم والدمار ليقابل فتاة يتيمة وراهبا وعالما ثم يقابل الحاكم الظالم الذي يحكم بإعدامه لخطورة ما يقوله .... رموز المسرحية واضحة جدا والحوار كما هي عادة الحكيم مدهش وإن كان يشوب الكتابة قدر كبير من الوعظ المباشر لكن تظل المسرحية لطيفة
أحد الملائكة يقرر الهبوط إلي الأرض ليساعد البشر علي حل مشكلاتهم فيجمع بين الراهب و العالم في محاولة للتوفيق بين بين قداسة الإيمان و مكانة العلم و أنه لا يوجد أي تعارض بينهما و لكنه حين يقرر مواجهة الطغاة و الراغبين في السلطة و الحكم تقابله العثرات توفيق الحكيم بارع جدا في تخيلةما لا يمكن تخيله و سبق ان قدم فكرة رائعة تشابه تلك الفكرة و لكن بأسلوب اقرب للكوميديا و هي ( الدنيا رواية هزلية ) و لكنه في صلاة الملائكة قدمها بأسلوب فصيح أقرب للشعر و برصانة من يريد أن يتكلم فيوجع
مسرحيه اكتر من رائعه يتداخل فيها الصراع بين العلم والدين وكذلك نجد الحروب والفقر والمرض ويوضح ان تغنى العالم بعودة المسيح ليعم السلام اركان العالم ما هى الا اكذوبه ليخدعوا بها البسطاء فلو عاد المسيح لن يستمعوا له ولن يوقفواالحروب فكل ما يهمهم هو المجد الشخصى لا مصلحة البشريه
"يا نسمة الصبحِ للكائنات هذا الندى ليس قطرة الندى، يا زهرة الأمل للكائنات إن دمعكِ دمع السماء.. ألا فلتكن صلاة الملائكة آجمعين من أجل أهل الأرض المساكين"
مسرحية سيئة لغاية وكأنها مترجمة من عمل أجنبي، ورغم أن الحكيم تناولت ثيمات أجنبية وتناول بعضها من منظور غربي كأنه مفكر أجنبي، لن هذا العمل القصير تحديدا كان مزعجا للغاية في هذا الإطار.
مسرحية قصيرة تبتدأ بحوار شاعري بين اثنين من الملائكة. أحدهم ينبضُ قلبهُ بالتعاطف لِجنس البشر ويكونُ دافعهُ في إحلالِ الخير قد غلبَ إحساسَ صاحِبهِ بالبراءةِ والتخلي عن أيُّ أملٍ في صلاح البشر. وهذا ما تداركهُ صاحبنا المأخوذ بمذاهب السلام والرحمة والإخاء للإنسانيةُ أجمع حين تصلُ النار داره ويُقتاد إلى ويلات والتعديات على صاحب الحق. أفضلُ مافي المسرحيات الاجتماعية أنها تُجسدُ لك ما لا يمكن حصوله.
لي مع الحكيم تجربة فريدة، حتى صرتُ أضعه في منزلةٍ رفيعة، لجُل ما يستطيعه من وصفٍ وتمح��ص لأوضاع النفس البشرية وآفات العصر بأسلوبٍ سلس، ولهذه العلاقة قدرة على أن تجعلني أرى الحد الفاصل بين كتاباته التي تعجبني والتي لا تعجبني، علاقة واضحة تقودني نحو النمو الذهني، ممتنة لأنه كان بيننا يومًا ما.