مذكرات أيمن الشربجي هو من أواخر قادة الطليعة... يكشف الكتاب تفاصيلا مهمة تنشر لأول مرة عن طبيعة الصراع في دمشق في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي... مرحلة مهمة من تاريخ العمل الإسلامي بحاجة لإعادة دراسة ومراجعة واستلهام الدروس والعبر وتشخيص الأخطاء والسلبيات...
سلامٌ على أبناء دمشق التي تعرفهم طرقاتها و قد غابوا عن العيون و العقول ... يا بُني وحدهم الثوار و أصحاب الحق من يتجاوزون المكان و الزمان و المكان باحثين عن الحقيقة و ثارين على الظلم ............... كتاب يحكي قصة أبناء وطن ... قصة ثورة هزت اركان طاغية و سعى ذلك الظالم لان يُغيبها عن الأجيال القادمة أبطال لم تُعرف صورهم و لكن ذكر اسماء يهتز منه عرش الجبابرة أيمن الشربجي و رفاقه ... تقبلكم الله
كتاب يُنبئك عن عقلياتٍ ثاقبة، حقيقةً لم أتوقّع كل هذا الوعي والفهم لأبعاد الصراع، واختيار الأليَقْ تكتيكياً واستراتيجياً.
ذكّرني كثيراً بيوسُف العييري وماجد الماجد تقبّلهما الله؛ نفس العقلية والأناة والحسّ المُرهَف وهضم النفس التامّ والتضحيّة.
كتاب تأسيسي للنفس المؤمنة المُدافعَة السائرة في رَكب المؤمنين؛ شعورياً وروحياً كما عسكرياً وحركياً.
وددت لو فصّل في أمورٍ كثيرةٍ مهمة، ولكن هذا أفضل ما يُكتب في خضمّ الأحداث التي عاشوها حينئذٍ.
هذا، مع القسم الأول من كتاب عزيزة جلّود -زوجة إبراهيم اليوسُف تقبّله الله- ومقالات محمد فاروق الإمام (عن الطبيعة في اللاذقية) تُعطي لمحة جيدة عن طريقة عمل الطليعة وصفة قواعدها وتحركاتها.
ومع كتاب أبي مصعب وشهادة عدنان عُقلة رفع الله درجتهما، تكتمل بعض أجزاء الصورة للأحداث حينها والخلافات والغَدَرَات الإخوانية والخيانات التي ما زالت تتكرر إلى اليوم؛ في الشام وغيرها، شلّ الله أركانهم وكفى المؤمنين شرّهم.
ومع الكتب المذكورة بالإضافة لكتاب عبد الناصر عودة تقبّله الله (الحُكم بما أنزلَ الله وتكفير المُشرك)، لا تُخطئ العين الاتفاق المنهجي بين جهاديي الشام ومصرَ ومَن ورثَ رايتهم من بعدهم؛ تأصيلاً شرعياً ونظرةً لتموضعات القوى في العالَم واعتبارَ الكفر الشرقيّ والغربي -صراحةً- عدواً لا يمكن الالتقاء معه.
تقبّل الله مروان حديد وعبد الستّار الزعيم ومهدي علواني وعدنان عُقلة وإبراهيم اليوسُف وهشام جنباز وعمر جواد وإخوانَهم، وجزاهم عن المسلمين كل خير.
"لكن الله لهم بالمرصاد، فلن يدوم لهم نصر، ولن يهنأ لهم عيش وسينتفض العملاق المسلم مبعدا عنه الأنقاض، ليعلي راية الجهاد التي ما خبا نورها أبدًا، وستصبح مجزرة حماة كابوسًا مرعبًا وأشباحًا تلاحق منفذيها ولن تضيع الدماء الزكية هدرًا، وستثبت الأيام أن الباطل مهما انتفش وطغى فلن يستطيع أن يكبت ثورة رواها (۱۰۰) ألف شهيد بدمائهم"
﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ كان حقا علينا أن نعرف خيرة رجال الأمة الي قدموا دماءهم الطاهرة على ثرى دمشق في جزء من التاريخ الي كان مبهم بالنسبالي اليوم وبعد حوالي ٥٠ سنة من الأحداث الي وثقها البطل الشهيد نفق النظام المخلوع وعاشت سوريا وعاش اسلامها وثوارها واحرارها وشهداءها عند ربهم يرزقون محزن جدا نكون بنقرأ كتاب لشهيد لم تسعفه حياته لإكماله ولا لرؤية نصر الله الي طالما تاقوا له لكن عزاءنا أن نحسبه الآن في صحبة حبيبنا النبي عليه الصلاة والسلام في جنة الخلد هم وكل شهداء أمتنا الأحرار
في كل حدث كنت أقرأه في الكتاب كانت تأتي لذهني تلك الآية، كم كانوا عظماء هؤلاء الذين قاوموا الظلم بكل ما لديهم، ولم يثنهم عطش الطريق حتى استشهد غالبهم رحمة الله عليهم وأني على يقين أن قصص تضحياتكم ستكون عبراً ودروس لأبناء هذه الوطن مستقبلاً
كتاب يروي قصة التاريخ المنسي للطليعة المقاتلة، روي من أحد المقاتلين الذين تدرجوا من جندي الى قائد لهذه الطليعة المقاتلة؛ يتحدث الكتاب عن عقبات التنظيم في شرعنة الطليعة داخل الاخوان، كما يتحدث عن اسلوب حرب العصابات.
على ثرى دمشق من تاليف احد قيادات الحركة الاسلامية في بلاد الشام يتحدث عن ذكريات الحركة و سيرة ابرز اعضائها و عملياتها بالعاصمة دمشق و تكمن اهمية الكتاب في شخص المؤلف كونه كان قائدا و مشاركا بالاحداث
أنهيت اليوم قراءة صفحات ( تاريخ العمل المسلح في مدينة دمشق ) التي كتبها الشهيد القائد أيمن الشربجي -ابن حي الميدان -عام 1982 تحت ظروف أمنية قاهرة بقيت هذه الصفحات طيّ الكتمان لمدة 30 عاماً حتى نُشرت في كتاب تحت اسم ( على ثرى دمشق ) عام 2012
عزمت أن أنهيه خلال ساعات .. لكن لكثرة الأحداث والأعوام التي فيه اضطررت الى التوقف مرات قليلة لتدوين بعضها .. ومرات كثيرة لأمسح دموعي التي غلبتني من كلمات الشهيد أيمن رحمه الله فانتهت الصفحات خلال أيام ويا ليتها ما انتهت …
يروي الكتاب التاريخ المنسي لتنظيم الطليعة المقاتلة في دمشق في حقبة تاريخية حرصت -أنجس عائلة حكمت المسلمين- على طمسها كتاب يحكي قصص أبطال مغيبين عن العيون والعقول ويبين كم أن تاريخ دمشق حافل بالمعارك والبطولات والكثير من الدماء الطاهرة في كل بقعة منها أحببت حرص الشهيد على توثيق الأحداث بالمكان والزمان مع ذكر أصدقائه الشهداء وصفاتهم ولكم كنت أنتظر أن يفصّل بأمور كثيرة .. وهو ما وعد به مراراً في الصفحات .. لكن الظروف الأمنية القاسية واستشهاده رحمه الله حالوا دون ذلك
لعن الله الظالمين الكفرة لعن الله الخائنين والمخبرين وأعوان الطغاة لعنة الله على كل سافل كان موالياً مؤيداً لهم ولو بكلمة .. اللهم انتقاماً يليق بقدرتك وجبروتك والله لن ننسى ما حيينا ولن نسامح وعند الله تجتمع الخصوم
تقبل الله الشهداء القادة الشيخ مروان حديد وعبد الستار الزعيم وموفق عياش وهشام جنباز ويوسف عبيد وصلاح الدين شقير وأحمد زين العابدين وجميع قادة وأفراد تنظيم الطليعة المقاتلة وتنظيم الاخوان المسلمين وشهداء الثورة السورية الذين لم تسعفهم حياتهم لرؤية نصر الله الذي طالما تاقوا له .. نحسبهم عند الله أحياء يرزقون في جنات الخلد اللهم اجزهم عن المسلمين كل خير وعوضهم جنات عرضها السموات والأرض اللهم ارزقهم من نعيمك الكبير واجعلهم مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
الكتابات يعرض مذكرات قائد الطليعة المقاتلة في دمشق، يوثق فيها الأحداث بين عامي ١٩٧٥ - ومطلع العام ١٩٨٢. حيث يستعرض العمليات التي قامت بها الطليعة ويرسم تصوراً للجانب العسكري من انتفاضة الثمانينات. وكعادة كتب المذكرات تتغول شخصية الكاتب وآراؤه وأحيانا أمنياته على الموضوعية التي يمكننا أن نقول أنها تكاد لا تظهر عند وصفه لمشاهد الاشتباكات وأرقام الخسائر في صفوف النظام. كما يتطرق الكاتب رحمه الله للخلاف بين الفصائل الإسلامية آنذاك ويعرض وجهة نظر الطليعة في ذلك الخلاف. ويظهر أيضاً من الكتاب تداخل التنظيمات المختلفة في المنطقة الواحدة وتفكك التنظيم الواحد حسب مناطق تواجده. كخلاصة يمثل هذا الكتاب شهادة مهمة على العصر ومنظاراً بعدسة طليعاتية يرى من خلاله تلك الفترة الحرجة من تاريخ سورية وبالتأكيد مرجع مهم لاستخلاص الدروس والعبر لكل الحالمين بالتغيير.
كتاب مذكرات تنظيم الطليعة المقاتلة في دمشق.. التنظيم اللي أسسه الشيخ الشهيد مروان حديد تقبله الله.. هذا التنظيم الذي استشهد جميع قاداته.
هذه المذكرات يرويها الشهيد أيمن الشربجي تقبله الله.. أحد قادة التنظيم في دمشق.
تكمن أهمية هذه المذكرات في كونها تتحدث عن فترة مجهولة ومنسية بالذات في دمشق.. هناك من يذكر جهاد الطليعة في حماة وحلب.. ولكن جهاد الطليعة في دمشق مجهول تماما!
تاقت خُطاي إلى ربى الآسادي سالت دموعي واستطال سُهادي وازداد شوقي واكتويت بلوعة لما ذكرت مفاخر الأجدادي
صفحات من البطولات والتضحية التي قدمها ثلة من الأبطال على ثرى دمشق في مقارعة انجس عائلة حكمت المسلمين عبر العصور…
الشيخ مروان حديد أيمن الشربجي عدنان عقلة إبراهيم اليوسف عبد الستار الزعيم والشيخ محمود الحامد وانخوانهم الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمة الله طوبى لارواحكم الطاهرة ولترقد بسلام فا هم أحفادكم أكملوا المسير ودخلوا ربوع سوريا فاتحين مكبرين .