Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوهام الإلحاد العلمي

Rate this book

258 pages, Paperback

Published January 1, 2017

7 people are currently reading
152 people want to read

About the author

محمد باسل الطائي

11 books191 followers
محمد باسل بن جاسم بن محمد الطائي فيزيائي عراقي متخصص في نظرية المجال الكمي ونظرية النسبية العامة. وهو يعمل حاليًّا أستاذاً للفيزياء الكونية بجامعة اليرموك بالأردن.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (39%)
4 stars
6 (26%)
3 stars
6 (26%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (8%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for بشرىٰ.
19 reviews3 followers
March 29, 2024
عمل موفّق .. على بساطة سرده وطرحه لبعض الجوانب العلمية التفصيلية إلا أن شيئًا من الصداع كان حتمًا علي ذوقه معه، من الالتقاطات الجميلة التي لاحت لي في عرضه لجزئية علاقة الإنسان بالكون وأنها قائمة على مبدأ التسخير قوله:
.. ومن الواضح أن الإرادة الإلهية القدسية قد زودت كيان الإنسان بإرادات وقدرات جزئية يتصرف بها ضمن إطار وجوده المادي والمعنوي ليحقق هدف الإرادة القدسية في قيام الإنسان بواجب الخلافة على الوجه الأفضل. وإنه إن فعل ذلك فأحسن استثمار الإرادة الجزئية والقدرات الجزئية التي حباه الله إياها فإنه يتوصل إلى معرفة الله الخالق الواحد القادر المريد، وعرف أن وجوده لم يكن عبثًا، وأن خلق هذا الكون الهائل لم يكن ولا يمكن أن يكون عبثًا.
هكذا إذاً نفهم عند المسلمين مبدأ التسخير وفق سياق متكامل يبدأ مع الإرادة الإلهية متحققًا في جميع مراحل خلق الكون لتوفير اشتراطات الوجود الإنساني على هذا الكوكب (الأرض) تنفيذًا لإرادة الله وفق السنة الإلهية التي جرى عليها الخلق كله كيانًا واحدًا متعدد الأشكال والوجوه، لكنه جوهر واحد ليتحقق بعد ذلك مبدأ الاستخلاف على أتم صورة، وكل ذلك لكي يعرف الإنسان ربه. إذًا فإن مبدأ التسخير هو جزء من منظومة متكاملة وشاملة تُعنى بمسألة الوجود، مبتدأ ووسيلة وغاية.
والأساس في هذا أن الغاية هي معرفة الله والوصول إليه. ولكي يتحقق ذلك لا بد من وسيلة يتمكن بها الإنسان من هذا الوصول، فقال في سورة المائدة: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون﴾، وقال جل شأنه في سورة الإسراء: ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ﴾.
لذلك كانت للإنسان إرادة جزئية، وكانت له قدرة جزئية تتمثل بقدراته العقلية والجسمية التي أنعم الله بها عليه ليحقق من خلال ذلك معنى الاستخلاف ولكي يكون المخلوق على بينة من الهدف كان لا بد من مبدأ التسخير الذي يحقق اشتراطات الوجود وفق أسلوب التكامل والتعاضد بما يتناسب مع المنطق الأساسي الذي جبلت عليه القدرة الجزئية العقلية للإنسان، وبما يجعل هذا الأسلوب يتضمن الآيات والبراهين المشهودة التي تؤكد وحدة الخلق، وبالتالي تسوق الإنسان إلى معرفة الخالق الواحد لأن وحدة الخلق دالة على وحدانية الخالق بموجب نفس اشتراطات وتكوينات المنطق الجبلي الأساسية أصلًا. إذًا فمبدأ التسخير هو وسيلة تم بموجبه تحقيق هدفين:
الأول: تمكين الإنسان من الفعل الإيجابي بما يحقق مبدأ الاستخلاف على الصعيد العملي. بما في ذلك عمارة الأرض وفقا لسنة الله تعالى.
الثاني: إيصال الإنسان إلى معرفة الله وإدراك وحدانيته من خلال إدراكه لوحدة الخلق، وعلى حين يكون الهدف الأول عمليًا تطبيقيًا نرى أن الهدف الثاني هو معرفي عقدي وفي هذا الإطار نفهم معنى قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ فهذه هي غاية الخلق، معرفة الله وعبادته، وبين العبادة والمعرفة وصل صميمي لا ينفك ولا يعني هذا تعطيل العمل، والتوقف عن البحث والنظر والتدقيق، بل على العكس تقتضي معرفة الله مزيدًا من الجد في العمل ومزيدًا من النظر، ومزيدًا من التدقيق والتحقيق لإنفاذ مطلب الاستخلاف الحقيقي.
Profile Image for Ameerah.
21 reviews2 followers
August 21, 2021
كتاب قيم جدا .. ولكن لايتناسب مع مرحلتي الحاليه فتوقفت عند الصفحه140
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.