قال فيه مصنفه : وأراه -بحمد الله تعالى- أفضلَ متن (للمبتدئين) من حيث الاختصار والاستيعاب والترتيب، ولا يضاهيه (متنُ) مختصر للمبتدئين في علوم القرآن، فقد أحطتُ فيه بمهمات المسائل والأبواب من السِّفرين العظيمين (الإتقان) للسيوطي و(البرهان) للزركشي، فجعلتُه عصارةً للكتابين، فقد حوى منهما مهمات الأبواب وما يصلح للدارس البادي، على طريقة المختصرات الوافية، دون الفضول؛ ولأجله وسمته بـ (المتن الوافي)..
ومِن تمام الإنصاف أقول: قد يؤخذ على المتن شيء واحد، وهو شدة الاختصار الذي قد يتعسَّر معه-ولا يمتنع-حصول فهم المراد؛ والسبب في ذلك أنني قد وضعتُه وكنتُ في حماسة لطريقة المتون العلمية المختصرة للمتأخرين، وقد شغفتُ بها، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لأَرَحتُ النصَّ ومنحتُه مزيدًا من الليونة.. وقد شرحتُه شرحًا يفكُّه ويوضحه، فصار كافيًا في بيان مراده، مهيئًا للمطولات، ووسمتُه بـ (الشرح الكافي على المتن الوافي)..
هو بحق كما قال مصنفه فيه : مختصر للمبتدئين في علوم القرآن، فقد أحطتُ فيه بمهمات المسائل والأبواب من السِّفرين العظيمين (الإتقان) للسيوطي و(البرهان) للزركشي، فجعلتُه عصارةً للكتابين، فقد حوى منهما مهمات الأبواب وما يصلح للدارس البادي، على طريقة المختصرات الوافية، دون الفضول؛ ولأجله وسمته بـ (المتن الوافي) فهو متن وافي كمختصر للمبتدي و لا يمنع انه كان في غاية الوجازه و يحتاج لمزيد بسط جزا الله الشيخ محمد رشيد الحنفي عنا خيرا و نفعنا بعلومه في الدارين