أولًا، مما يستعسر تقييمه الأخبار والمِلح القديمة والنوادر وما يجري مجراها. ثم إن هذا الكتاب سيُبكيك ويُضحكك ويفرحك ويعلي فيك شعور الشفقة والحذر معًا. أجل، إن السرَّاج رجل قوي للإتيان بسفرٍ كهذا! قال علي بن الجهم في مقدمة الكتاب: يا قلبُ لم عرَّضت نفسك للهوى؟ أوما رأيت مصارع العشاق؟
إن من يقرأ ما أتى في هذا الكتاب سيقول في نفسه، ربّ نجني شر ما ذاقوا.
رحم الله أهل العشق رحمةً تعمّ سماواته