أولًا، مما يستعسر تقييمه الأخبار والمِلح القديمة والنوادر وما يجري مجراها. ثم إن هذا الكتاب سيُبكيك ويُضحكك ويفرحك ويعلي فيك شعور الشفقة والحذر معًا. أجل، إن السرَّاج رجل قوي للإتيان بسفرٍ كهذا! قال علي بن الجهم في مقدمة الكتاب: يا قلبُ لم عرَّضت نفسك للهوى؟ أوما رأيت مصارع العشاق؟ إن من يقرأ ما أتى في هذا الكتاب سيقول في نفسه، ربّ نجني شر ما ذاقوا. رحم الله أهل العشق رحمةً تعمّ سماواته
" أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قراءة عليه، حدثنا أبو عمر محمد بن العباس، حدثنا محمد بن خلف قال:وزعم ابن دأب أن معاذ بن كليب أحد بني نمير بن عوف بن عامر بن عقيل، وكان يعشق ليلى الأعلمية، من بني عقيل، وكان قد أقعده حبها من رجليه، فأتاه أخو ليلى بها، فلما نظر إليها وكلمته تحلل ما كان به وانصرف وقد عوفي."