Jump to ratings and reviews
Rate this book

قميص الدين والدولة غياب خطاب العموم الحقوق والحريات الفردية

Rate this book

270 pages, Unknown Binding

12 people want to read

About the author

ياسر حجازي

6 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (75%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for طارق الخليفة.
36 reviews2 followers
April 6, 2020
يقدّم الكتاب في متونه الثلاثة نقداً لمقولات الخطاب الديني السياسي، ويناقش ثغرات دعوات الإصلاح الديني وتجديد التراث ومدى مسؤوليّة هذه الدعوات في تعطيل العلمانيّة السياسيّة حينما دعت إلى ما لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع، وهي التي فشلت في تغيير الطابع الديني-السياسي والاجتماعي لأنظمة المنطقة وشعوبها (صحيفة الجزيرة، 03 ديسمبر 2016)

أذكر انني اقتنيت هذا الكتاب من معرض الكتاب بالرياض العام الماضي 2019، وما شدني لشرائه هو عنوانه الملفت للانتباه (قميص الدين والدولة) وهو ما كنت أظنه معني بنقاش وطرح فكري عميق لتقمص الدولة للدين والعكس صحيح، وما يعتري هذا التقمص من تداخل مصالح ومعطيات. لا أنكر حجم اعجابي بالطرح الفكري والنقدي العميق لعدة مفاهيم في الخطاب الديني واشكالياته التاريخية والمرجعية في تداخله مع الخطاب السياسي. واعتقد ان الكاتب وفق في تقديم مراجعة نقدية متأصلة في فكر الخطاب الديني وتراثه ومراجعه وخلط مفاهيمه مع مفهوم دولة العموم ومن نتج عنه ضبابية في مفهوم الهوية والانتماء والوطن والدولة. وبقدر اعجابي بعمق وغزارة الطرح الفكري والمنهجي لكثير من قضايا الخطاب الديني ودعواته التي افرد لها الكاتب فصولا عدة أخذها بالتحليل والتفكيك النقدي لبيان جملة من المغالطات التاريخية والاجتماعية في تجديد تراثه ودعوات اصلاحه والتي أشارك الكاتب في كثير من مواقفه النقدية، خاصة ذلك الطرح في العلاقة الوطيدة المنفعية بين الدين والسياسة واستفادة كل طرف من الاخر في تقوية نفوذه وسطوته على حياة العامة. هذا العمق النقدي التحليلي لمفاهيم الخطاب الديني هو ما أستحوذ على قدر كبير من اعجابي بمحتوى الكتاب حتى انني انهيته وقد ملأت ربما كل صفحاته وسطوره بالتظليل والملاحظات والتعليقات المدونة.

لكن في المقابل أرى ان الكتاب كحال بعض الكتب الفكرية التي قرأتها حول نقد وتفكيك الخطاب الديني أسس منهجاً نقدياً هجوميا منطلقه بعض الانتقاءات التي- استخرجها الكتاب من التراث لخدمة موقفه النقدي السلبي من التراث الإسلامي وخطابه في مفاهيم الحرية والشورى والخلافة وغيرها (على الأقل هذا ما بدى لي) وهو ما أراه اجتزاءً تاريخيا مجحفاً غير منصف للثوابت الدينية ومبادئها. بل ان الكاتب في احياناً كثيرة يرمي اتهامات وتعميمات للخطاب الديني في نكوص وتخلف نهضة الدول العربية دون ان يعزي بعضا من هذا الفشل للظروف السياسية واستبداد السلطة في بنية مؤسسات الدولة ونموها الفكري والاقتصادي والاجتماعي. حتى انني أرى حدة نقدية واتهاماً يرمى أحيانا جزافا في بعض المقولات في الخطاب الديني الإقصائي -حسب زعمه. خذ على سبيل المثال لا الحصر، نقدة مقولة (الفرقة الناجية) وان من يتبنى هذه المقولة التي وردت عن النبي عليه السلام أنما يأخذها "رخصة لممارسة التطهير الايماني (طرداً او تهجيراً او قتلاً)، واعتبارها أصلاً في الدين" (ص 137). او قوله في ان تبني المقولة التاريخية هو في واقعه "أسوأ استغلال لإباحة قتال جميع الفرق المختلفة.." (ص 143)، وهو ما أجده أتهاماً صارخاً غير موضوعي، حيث انه كل من يقر بهذا المبدأ هو في نظر الكاتب يمارس تطهيراً لغيره وهو أمر لا يقره الواقع فليس كل من يؤمن بهذا الاعتقاد بالضرورة رجعي متخلف يمارس تطهيراً ضد الاخر. هذا فقط مثال واحد من عدة أمثلة من اطروحات نقدية صدّرها الكاتب من خلال استنتاجات أراها غير منصفة، بل هي رمي جزاف لتهم غير مؤصلة ومنصفة في واقعها الاجتماعي والتاريخي. أيضاً هذه الانتقائية في استحضار بعض النصوص التاريخية دون غيرها لخدمة التوجه الفكري للكاتب وموقفه من الخطاب الديني لتعزير رؤيته في أهمية فصل الدين عن السياسة وتشريعاتها لحقوق العموم والحريات الفردية دون التمسك بمنهج متجرد (ربما من مواقف مسبقة) في الدراسة النقدية هو ما أراه أضعف محتوى الكتاب وطرحه الفكري في كثير من اجزاءه.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.