العائلة المشعة
هذه النائمة بجوار الحائط أمي، تلتصق به في آخر الليل، وفي اول النهار تستدير نحونا، لو جربت لمس الحائط تدفعني الى واحد من الحائطين الشاغرين في بيتنا الحجرة، بيتنا حجرة وباب، لا تفعل هذا مع باقي اولادها، فهذه طريقتها لتجعلني اعرف بانني انثى، الانثى تنجذب الى الحائط، الذكر لا، وتراني اتعرف على اجناس اخوتي واخواتي هكذا، لاننا هنا لانعرف بسهولة ان كتا صبيانا او بنات، واني لا تقول لنا، كلنا صلعان وبيض وننام ساعات طويلة.
يحكي مرتضى قصة شعب من خلال قصص قصيرة ممتعة تتضمن صور ابداعية عميقة .
من اجمل كتب القصص القصيرة التي قراتها