هذا هو اللقاء الأول ضمن سلسلة من المقابلات التي أجريها عن الدين، وضيفنا هذه المرة هو ألفن بلانتنجا أستاذ الفلسفة الفخري في جامعة نوتردام، والرئيس السابق لكل من جمعية الفلاسفة المسيحيين والجمعية الفلسفية الأمريكية، ومؤلّف الكتاب الذي صدر مؤخرا، بعنوان أين يكمن التعارض حقا: العلم، والدين، والمذهب الطبيعي.
هل الإلحاد لاعقلاني ؟ أم أيجب أن يكون السؤال، هل الإيمان عقلاني ؟
الكتاب تدوين لمقابلة أجراها غاري جنتغ مع آلفين بلانتنغا وطرحت عدة أسئلة. ليس بوسعي أن أقول أنها أسئلة تدور في ذهن العديد من الناس لأنها وببساطة شديدة أسئلة في مواضيع متخصصة جداً. فواجهت شيئاً من الصعوبة، سوى أنها لم تكن مزعجة جداً
ناقش الكتاب ولو باختصار فكرة "اللاأدرية". وهي فكرة بجانب الإلحاد، دخيلة على الفطرة الإنسانية. فيناقش ماهية "اللأدرية" وحججها ضد الإلحاد والإيمان في آنٍ واحد.
أنصح بشدة بكتاب "حوار مع صديقي الملحد" لمصطفى محمود لمن يقرأ في هذا المجال للمرة الأولى، ففيه وجدت الدواء للكثير من الأسئلة التي داهمت بالي في فترة من الفترات عصيبة، وآرقت فكري.
إن البحث والاكتشاف لمما أمرنا الله به. وما أجمل البحث لو كان في سبيل فهم العقيدة التي فطرنا الله عليها، وفي سبيل فهم أنفسنا وهوياتنا فهماً أعمق !
طور الفيلسوف ألفن بلانتنجا برهاناً أرغم الفلاسفة الداروينيين على إعادة النظر في أصل خريطتهم المعرفية ؛ فحواه : [ إذا كان العقل قد طورته الطبيعة لتحقيق غاية بقاء النوع كما تفترض الداروينية في صورتها المعيارية ، فإن هذا يعني أن أحكام العقل الأخرى إما ثانوية أو لا وزن لها ، مثل حكم كون الفكرة " حقاً " من عدمها ] . (بمعنى أن تحقيق غاية البقاء ممكن من دون الحاجة إلى الوعي بكون هذه الفكرة أو تلك حق أو باطل )
كتاب جيد عبارة عن شقين : الشق الأول : مقابلة جنتنج مع بلانتنجا . الشق الثاني : ثلاثة ملاحق لعبد الله الشهري . 💫💫