انتبه جيدا للأغراب الذين تقابلهم فى الطريق.. فربما تقابل صديقا لك من عالم الغيب!
موقف عابر مما يمر بنا كل يوم يحدث لبطل الرواية حيث يلتقى مصادفة ولثوان معدودة ب الاخر الذى سيظل يلاحقه طيلة الرواية فى أحلامه او يقظته ..لا نعلم حتى يزيح الكاتب الستار عما اعترانا من حيرة واعترى القصة من غموض..ونكتشف ما حدث..ونعرف انه مما لا يحدث الا نادرا.. وقد لا تسمع عنه طيلة حياتك..الى ان تقرأ عنه بين جنبات الرواية الشيقة .. الشقية ..التى تنبض حياة وحركة..ومليئة بالشخوص الثرية الذين قد تصادفهم فى العمر مرة..
فى عالم من الاثارة والمتعة ومحاولة يائسة لتخمين ما يحدث تشدك الرواية لعالمها، وحين تعتقد انك وصلت لحل اللغز تغلق عليك ابواب فهمه، حتى يحين وقت المكاشفة فى النهاية.. هل تعطيك الحياة فرصة ثانية؟ هل تستطيع أنت تغيير قراراتك واختياراتك الخطأ حين تتلقى هدية الحياة مرة أخرى.سؤال تطرحة الرواية..بشكل يجعلنا نحن الذين لا نضمن فرص اخرى قادمة نراجع اختياراتنا وما اعتقدناه يوما هو الامنية والحلم المرجو.. بدأ كل فصل من فصول الرواية ب ومضة او لمحة بسيطة تحمل من العمق بقدر ما تحمل من الشجن وكلها تدعوك للتأمل وتتردد فى خلفية رأسك لوقت طويل.. مثلا: *عندما تشعر بأنك وحدك الذى يعرف الحقيقة بينما يكذبك الجميع.. فهناك احتمالان: الاحتمال الأول أن تكون محقا وهم مخطئون.. والاحتمال الثانى أن تكون مخطئا وهم محقون.. وفى الحالتين سيكون من الصعب إثبات الحقيقة!!
اسم الرواية نهايات مفتوحة وهو اسم يوحى لك بالغموض والحيرة اذ انك منذ البداية تتوقع عدم اجابة اسئلتك، او ان الكاتب سيترك النهاية لك تكتبها كما تريد او كما ترى..لكنه ورغم ذلك اجابة على سؤال كبير .. فالحياة التى نعيشها هى سلسلة من النهايات المفتوحة لا تفتأ تبدأ حتى نظن انها انتهت فاذا بها تتجدد اما الفصول او الشخوص او الحكايات.. لغة الرواية لغة سلسة عذبة وتحمل فى طياتها رومانسية خفيفة تجعلك تتعاطف مع جميع ابطالها ..
الشخصية الاكثر ثراءا وجدلا فى الرواية بالنسبة لى كانت #جلال حيث ان خامة شخصيته تحتمل كل الافعال وردود الافعال.. من الناس الذين تختلف نحوهم مشاعرنا بين الود والنفور وتتأرجح مكانتهم لدينا من وقت لاخر..شخصية ثرية وغنية بالتفاصيل..وهنا أذكر ان الكاتب امتعنا بدقة رسمه للتفاصيل..حيث تتخيلها بلون بشرتها وشعرها وطريقة مشيتها وغضبها ..تفاصيل يرسمها بدقة رسام وفنان ..
أخيرا الرواية جميلة وتستحق القراءة لموضوعها الشيق وعرضه الاكثر تشويقا ..والفكرة الجديدة على اسماعنا..حيث لم يتطرق الكثيرون لمناقشة توارد الخواطر علميا ودينيا وفلسفيا..
وكل الشكر والتقدير ل دكتور شريف على كم المتعة والافادة ..مع تمنياتى لمزيد من الابداع والتوفيق
رواية (نهايات مفتوحة) الكاتب : شريف محمد ثابت .
ريفيو الصديق الكاتب الجميل #أحمد_زكي# وسط خضم الهراء المنتشر صعب جدا جدا أن تنبهر بعمل ما .. ومن الأصعب على من هو مثلى أن ينبهر بلغة وتشبيهات وحبكة كاتب ما .. والسبب ؟ دعونا نبدأ منذ البداية .. منذ أهدانى أ.حسام حسين صاحب دار ( نون ) هذا الكتاب ، وأهدانى صاحب الكتاب إهداءا رقيقا لن أضعه هنا لأنك تعرف أعين الحاسدين .. ربنا يجعل كلامن خفيف عليهم كدة .. صراحة لم أتوقع أن يكون العمل قويا جدا .. أنا أثق جدا فى إصدارات الدار وأعرف انهم لا يخرجون كتابا إلا وهو مستوف للحد الأكمل من الجودة ، لكن لم أتوقع أبدا أن تكون الرواية بمثل هذه الجودة .. ولكن هل سيهدينى صاحب الدار شيئا ليس واثقا منه ؟ حسنا .. ليلتها فتحت الرواية وكلى تحفز لأرى مالذى يكتب عنه ها الرجل .. الصفحتان الأوليان أخذت أبحث عن أخطاء .. أى شىء .. يطيل الوصف أو تشبيهات غير منطقية ، ثم أفقت فى الصفحة السابعة والتسعين ! اه والله العظيم .. هنا تحول موقفى الغريب من التحفز إلى الانبهار الكامل .. الرجل باختصار أديب متمكن .. أديب من الطراز الذى لو كان ظهر فى وقت آخر لكان له شأن كبير .. الرواية ذات حبكة صعبة للغاية وفى منتهى السهولة فى نفس الوقت ! شديدة الإثارة والتشويق حتى أنى (خبطت) بقدمى على الأرض كالأطفال فى مشهد النهاية العبقرى ، وفى نفس الوقت هادئة رومانسية .. الرواية واقعية للغاية ، ومع ذلك مغرقة فى الخيال .. تشطح بك لأجواء الخمر والنساء بأدب ، لترميك فى أحضان الصلاة والقرب من الله ! لا أريد أن أذكر شيئا من الرواية لأن أى حرف سأذكره منها سيظلمها حتما .. لكن قطعا هى رواية تجعلك تتحسر على كم الهراء الذى قرأته فى حياتك من قبل .. لو أن عندنا منتج لديه قدر بيط من الإدراك لحول هذه الرواية لعمل سينمائى أو تليفزيونى وأنا أضمن أن يكون له نجاح عالمى يثير ضجيجا لفترة طويلة .. هى من الروايات التى تثير الحسد فعلا .. اللغة قوية جزلة جميلة بسيطة ، ومع ذلك قوية رائعة .. لغة من يقرأ من نعومة أظفاره .. مطعمة فى أحايين قليلة بلغة عامية تخدم مايريد إيصاله بحرفية وإتقان .. أسلوبه ممتع ممتع وسلس لدرجة تجعلك تغوص فعلا فى أحداث الرواية .. صعب جدا ان تتركها من يديك لتفعل شيئا آخرا ! الشخصيات مرسومة بدقة احترافية .. الحالات النفسية المضطربة التى عاشها الأبطال تسحبك معهم لحالات التخبط والتردد .. كثيرا ما تتساءل هل الجنون سيد الموقف ؟ هل الحقيقة الغريبة هى الحق ؟ هل هناك شىء من الروحانية أم أن الهلاوس هى سيدة الموقف ؟ ثم .. ثم أن الكاتب يتلاعب بك كلاعب شطرنج محترف .. يحكى موقفا متصاعدا ليكون فى قمة الإثارة حتى تلهث من فرط التشويق لينتقل منه لموقف آخر .. لكنه يرحمك ليعود للموقف الأول سريعا .. ومع ذلك هناك جبهات كثيرة مفتوحة تثير فى نفسك الاضطراب والقلق والتساؤل .. وهناك مسألة الوحى الذى يتشابه مع ما ورد عن رسول الله أو بعض المتصوفة .. لا صوفية هنا ولكن .. لا أعرف ! الرواية من أفضل ما قرأت هذا العام إن لم تكن الأفضل على الإطلاق .. أعتقد أن اسمها ظلمها لأنها من الروعة بحيث أن لا يصلح لها اسم أصلا ! مهما كان العنوان فلن يحتوى كل هذه المتعة بين جنباته مهما اجتهد .. بالفعل هذه رواية غير تقليدية ولم أر مثلها قط .. خاصة مشهد النهاية الذى جعلنى أصفق تقديرا للكاتب .. هناك مواقف بعينها تجعلك تتساءل : كيف سيحلها هذا العبقرى ؟ ما التفسير ؟ ثم يفسر كل شىء بسلاسة غير طبيعية تثير هى الأخرى الحقد ! اختصارا .. وسط الجن والعفاريت وممالك الشيطان وسوميا وكل هذا الكلام أجد هذه الرواية لأفهم أن الأمل موجود فى رواية مثيرة رائعة بعيدا عن الرعب .. ومع ذلك هى تحمل كما هائلا من التوتر والترقب .. مع نهايتها أدرك تماما أن هذه الهدية من هذا الرجل إنما هى هدية توضع على الرف الأعلى حيث الروايات التى أفتخر بوجودها فى مكتبتى .. أريد التوقف عن كتابة هذا الريفيو لكنى لا أستطيع .. على مدار اليومين السابقين نشرت عدة اقتباسات منها على صفحتى .. بل وقرأت منها مقاطع لزوجتى التى (قشعرت) من رومانسيتها .. أنا نفسى ترقرقرت فى عينى الدموع عدة مرات .. وقتها قالت لى زوجتى أنى لم أنبهر برواية مثلما انبهرت بهذه الرواية .. آخر من كتب وأبهرنى هو الأستاذ تامر عطوة فى الرعب ، لكن الحال هنا يتموج بين الرومانسية والخيال والفانتازيا والواقعية والأحلام مع لمسة توتر وهمسة جنون و .. صديقى أنت عبقرى .. عبقرى لدرجة ربما لن تدركها الآن .. فقط عندما تحصد بعض الجوائز تذكر أنى قلت لك أنك سوف تحصد بعض الجوائز ، ووقتها سأقبل عزومة على أى مطعم تختاره 😀😀 لا أريد وضع هذا العمل فى مقارنة مع أحد ، لكنه يأتى من نفس مصدر العبقرية الذى صدر منه ترنيمة سلام .. ولكنها مختلفة ..كنت أمر بخال نفسية سيئة وأزعم أنها أخرجتنى منها نوعا .. خاصة مع النهاية التى تنم عن احتراف أدبى غير موجود الآن تقريبا بهذه الصورة .. لو ظللت أكتب عنها لكتبت عنها مجلدا كاملا .. من أروع ما قرأت .. صدقا من أروع ما قرأت ..
ريفيو رواية| #نهايات_مفتوحة للكاتب: د. شريف محمد ثابت 11.10.2018
رائع أن تقرأ رواية وتخرج منها بشعور طيب، وتشعرأنها كانت جديرةبوقتك وفكرك ومجهودك بحق، لكن يبقى الأروع والأكثرتأثيرافى نفس القارىء هى تلك الآسرة المزلزلة التى تخترق عقله وتأسر روحه، تحبس أنفاسه وتقلب كيانه رأساعلى عقب. والرواية التى بصدد الحديث عنها الآن، تنتمى إلى النوع الأخير، قلبا وقالبا. رواية "نهايات مفتوحة" للأديب والطبيب د. شريف محمدثابت والتى صدرت فى 2017 عن دار "ن"، هى تنتمى إلى تلك الفئة النادرةمن الأعمال الروائية التى يسعد القارىء بقراءتها أيما سعادة، ذلك أنه كان من سعداءالحظ واصطدم بها فى قراءاته. قديتعرض الأنسان لظواهر غيبية تحدث له، غيرمألوفة ويصعب تصديقها لأنها فوق إدراك العقول وخارج نطاق التفسيرالعلمى لحدوثها، وقد يتعرض صاحبها نتيجة لذلك إلى الريبة فى قواه النفسية والعقلية. وهذا ماحدث مع بطل الرواية هنا "عادل أيوب"، ذلك الشاب الصحفى الذى ذهب لأجراء حوار صحفى مع أديب شهير يدعى "جلال كامل"، هذا الرجل الذى كتب ثلاث روايات، أولها نال نجاحا ساحقا والثانى حقق مردودا متوسطا، أما الأخير نال فشلا ذريعا، فانعزل ولم يعود للكتابة مرة أخرى. لذا كان حوار عادل معه فرصة لعودته مرة أخرى إلى الأضواء، وكانت فرصة كذلك لمعرفة دوافع انعزاله وتوقفه عن الكتابة، ولماذا لم تحقق أعماله نفس نجاح عمله الأول، إلا أن هذا اللقاء فتح أمام عادل نافذة على أشياء لم يكن يتخيل ان تحدث له ووجد نفسه مدفوعا إلى كتابة رواية عن رجل أعمال شاب ناجح يدعى "هشام عبدالرحمن"، متزوج ولديه إبن، مرورا بوقوعه فى حب سكرتيرته الحسناء وانتهاءا باصابته بمرض السرطان ومعاناته بين زوجة وابن يشعر بذنب خيانته لهما، وبين فتاه عشقها بصدق ولا يستطيع التخلى عنها بالأضافة إلى معاناته مع المرض. كان يتدفق الوحى على عادل ويأتيه فى صورة نوبات شديدة الوطأة وغيرإعتيادية، ولم يكن على النحو الذى يجعله متحكما فى توجيه مصائر شخوص روايته ومسيطراعلى مسارات أحداثها بل أنه كان يعجز عن كتابة حرف واحد مالم يكن آتيا عن تلك النوبات؟! من هو هشام هذا؟، وماذا يريد من عادل تحديدا؟، ولماذا يصر على التواصل الروحى معه ويدفع فى عقله بأحداث يرويها له من حياته؟، هل هوشخص حى أم روح أثيريةهائمة لجسد مات تطلب العون؟، أين الواقع وأيها خيال فيما يكتبه عادل؟، خاصة إذا وضعنا فى الأعتبارالحالة الصحية والنفسية التى تردت بفعل إخفاقه فى الزواج من الفتاه التى أحبها وتعنت والدها فى رفضه وإهانته، فهل مايحدث مع عادل نتيجة هزة نفسية أصابت قواه العقلية بشكل ما؟، أم أن الأمر يخفى وراؤه سرغامض يفعل به ذلك؟، كل هذا والمزيد، تكشف عنه رواية نهايات مفتوحة التى تعد بحق تحفة روائية من العيارالثقيل، لاأخفيكم سرا أنى أخشى ماكنت أخشاه إخفاق الكاتب فى وضع نهايات عمل غرائبى كهذا ويهدم كل مابناه خلالها، لكن حقيقة أتى تعامل الكاتب مع الأمرفى منتهى البراعة والحنكة، توجت معها جهده وتوفيقه على صفحاتها خير تتويج. كما أنها تعد خامة فنية أراها جديرة بتحويلها إلى عمل سينيمائى شيق وممتع، وهى بالفعل غنية بالمشاهد الفنية والبصريةالعالية، حتى أن القارىء يشعرمعها أنه يقرأ الرواية ويشاهدها ثلاثية الأبعاد. نهايات مفتوحة رواية بالغة الأثارةوالتشويق والغموض صدقا استمتعت كثيرا وأدعوكم كذلك لذات المتعة.. يقينا لن تندموا
روايه متميزه لكاتب يحمل فكره واضحه ويملك من ادوات الروايه و تناسق الاحداث الكم الكبير احداث الروايه غايه في الرشاقه و السلاسه ، بعيده عن الاستطراد الممل او التقصير المفرط مما يجعلك تتابع الاحداث بسهوله ووضوح ايضا يملك الكاتب من الادوات الفنيه الكتابيه ما يجعله يصيغ نسيج روائي متماسك جدا علي ارضيه صلبه من الاداء الادبي الراقي الشخصيات و الاطار الزمني و المكاني واضحه و متوازنه - الاحداث تتقارب وتتجاذب و تتباعد من حين لاخر لتجبرك علي اكمال الروايه لذه متواصله مع روايه ادبيه راقيه و متميزه و مممتعه لكاتب يعرف كيف و لماذا يمسك فلمه لتصل رسالته الي القارئ في جو من الجمال و الابداع الادبي الذي ندرت به اوقاتنا الحاليه
رواية غير كلل الروايات فعلا قصة جوة قصة تانية يعني انا اشريت رواية جواها رواية صغيرة تانية و الاتنين الحماس الي فيهم مش طبيعي انا كنت مسافرة و خدتها معايا للسفرة كلها بس خلصتها في الطيارة بسس الكاتب خلانا نعيش احساس هو اشمعنا عادل عن بقية الناس و اشمعنا هو ؟؟ و كمان مين هشام و عايز ايه؟؟ صراحة هو في البداية محستش باي رهبة و حماس لقراءتها بعدين كملت و فعلا كانت تجنن