سبحان من زينكَ بالحلمِ وجعلك طائرا يبني عشه على شفتي ويمتد بريشِه نحو السماء. .............. سبحان من جعل القُبلة حباتِ رُمَّان تزداد احمرارا على الشفتين كلما ركضتَ في القلبِ وأطلقَت عصافيرُك الغناء.
ديوان كأنه قبلة، سيحبه الجميع، ولن يعترف بحبه البعض ---------------------------- ديوان يُريح الأعصاب ويحسن المزاج ---------------------------- ديوان بمثابة مضادات القلق والتوتر ---------------------------- ديوان كسر النمطية الشائعة في كتابة الشعر بالمغرب، نمطية اللغة، ونمطية الموضوع على الخصوص ---------------------------- الموضوع في حد ذاته لم يكن جريئا، لكن الجرأة بزغت في اختيارها له ---------------------------- تقنية الانطلاق مما هو صغير والتوسع فيه هي تقنية غير رائجة في الوسط الأدبي المغربي، نحن نحب المواضيع الدسمة فقط. ولهذا هذا الديوان متميز ---------------------------- القبلة، هي نقطة وصل بين البؤس والسعادة، بين الواقع والحلم، بين الحقيقة والخيال، القبلة فارس ينقد حياة الكثيرين من شبح الركوض، القبلة تحيي فينا حيوية اتجاه الحياة، القبل تصنع إنسانا متوازنا، والإنسان المتوازن يصنع مستقبلا متوازنا. القبلة استراتيجية فعالة للتنمية، القبلة تستحق أن يكتب عنها أكثر من ديوان ---------------------------- القبلة كذلك وصل بين الحب العذري الحالم، والحب الفاحش الماجن، القبلة هي ميزان الحب وزينته. ---------------------------- لا حب دون قبل ولا قبل دون حب ---------------------------- القبلة كذلك هي كيمياء يعبث بمشاعرنا ليستخلص أفضل ما فينا، شأنها شأن هذا الديوان الذي سيجعلك تبتسم ابتسامة من القلب ---------------------------- اختيار الكلمات وتناسق القصائد كان رائعا