مما يظهر من هذا الكتاب -وهو كتاب مهم في تبيين أن أصل هذه العلوم لدينا- أننا قد أهملنا كل هذا التراث القدير الفخيم لأجل أن ندرس بلغات الأمم الغالبة مع أنهم ترجموا علومهم من عندنا فجلبناها من عندهم نحن لندرسها! ما هذه الإعاقة؟ العلم لدينا ولكننا قوم جهلة. ما زيد على هذا العلم من وقتها إلى الآن ترجمناه.. الأمر بسيط نظريا، لكن عمليا غير متصور.. كيف نتخلى عن عقدة الغالب والمغلوب؟ كيف؟ ذلك لا يكون حتى يستبدلنا الله أو يأتي بأمر من عنده ونصبح على ما فعلنا في أنفسنا نادمين.