والحُرُّ لا يكتفي من نَيلِ مَكرُمةٍ * حتى يرومَ التي من دونِها العَطَبُ يَسعى به أَمَلٌ مِن دونه أَجَلٌ * إنْ كَفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ لِذاك ما سَال موسى ربَّه أَرِنِي * أنظُرْ إليك وفي تَسْآلِـهِ عَجَبُ يَبغي التَّزَيُّدَ فيما نَال مِن كَرَمٍ * وَهْوَ النَّجِيُّ لَدَيْهِ الْوَحْيُ والْكُتُبُ
نسختي من 500 صفحة و ليست من 300 هذا حتى لا أفرط في 200 صفحة ') ،هذا الكتاب كتاب الدهشة المتجددة و الأنس السرمدي ف لولا نبذات التشيع التي فيه و بعض المطاعن و النبزات في معااوية و عدم معرفة صحيح الأخبار من سقيمها لقلت أنني _ من ناحيته الادبية _منه في دهشة ما تنقضي بعيون شعره و فرائد و نوادر أخباره و نكاته و الله إنني لأستلذ بمنادمته أيَّمَّا استلذاذ بقي شيء أخير أقوله كثيرا ما تعاد بعض الاخبار و الاشعار في مطاوي الكتاب احيانا في الجزء عينه و أحيانا في الأجزاء المختلفة
يستأنف ابن عبد ربه القرطبي الأندلسي في الجزء الثاني من العقد الفريد – حسب تحقيق ونشرة محمد سعيد العريان – ما يمكن أن نسميه بالآداب السلطانية، فهو يثبت في القسم الموسوم كتاب المرجانة آداب مخاطبة الملوك، ويضم في هذا الكتاب ما اختاره فيما يتعلق بموضوع مخاطبة الملوك سواء كانت مخاطبة شفاهة أم محررة، بما يناسب مختلف المواقف والمناسبات فهناك المخاطبة بالتهانئ والمخاطبة بالاعتذار، ومخاطبة الملوك للملوك، ومخاطبة الملوك للأتباع وهكذا. ثم تأتي الجوهرة الثانية في هذا الجزء، في الكتاب المسمى كتاب الياقوتة وموضوعها العلم والأدب، ويبتدأ بتتبع اقسام العلوم ثم ما جاء في الحض على طلب العلم وفضيلة العلم وشروط اكتساب العلم وحفظه واستعماله ووجوب توقير أهل العلم مع نماذج من أخبار أهل العلم، ثم يفرد قسم يتناول فيه البلاغة من حيث هي علم، ويتبع ذلك بالتعرض لعدد من الأنماط الأخلاقية بين الناس.
ياللعظمة والروعة والمتعة المعرفية التي لا تنقضي كتاب لا يُمل زاده رونقاً و ألقاً صوت أ.عادل المسلاتي و أداؤه الصوتي المبهر
إن كنت تبغي حكمة العرب و أقوالهم المأثورة فدونك هذه الموسوعة الخالدة حيث ستلج واحة غناء تحار فيها من بديع الشعر و جزيل الحكمة ما يطرب له قلبك و تألتق به نفسك