تذكرة لمن تلَّبس بالمعاصي وغفل عن عواقبها الوخيمة...، والله لو أن المرء أدركها ليؤثرن طاعة الله تبارك وتعالى في كل حال... هناك من ينظر إلى صغر المعصية ولا ينظر إلى عظيم من عصى ، يهاجر بالمعاصي ويجترأ عليها بالخلوات ، ويتكبل دون القدرة على فعل الطاعات وإن استطاع لكان محروماً من لذة الطاعة وحلاوتها.... يضعف الحياء إلى أن ينسلخ عن القلب بالكلية وتأخذ الذنوب بعضها بعضا... ويتساءل من أين قسوة القلب وضيق الصدر ؟ لِما فقد النعم وإن بقيت انتزع منها البركة والفضل ؟ يفتقد لذة المعصية التي كانت يسيرة قصيرة فلقد أورثت ذلاً طويلاً.... نسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا ويستر عيوبنا ويرزقنا العفو والعافية في الدنيا والآخرة...آمييين☘ ركوبُ الذنوبِ يُميت القلوبَ وقد يورثُ الذلَّ إدمانُها وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ وخيرٌ لنفسك عصيانهُا