محك النظر كتاب في المنطق ألفه الإمام الغزالي(المتوفى: 505هـ) .تميز كتاب محك الإمام الغزالي محك النظر في انه يعد نقطة تحول أعقبت معيار العلم فرسخت هذا الهضم الكامل للمنطق وحولته إلى معاني إسلامية شرقية بلسان عربي كامل. حيث ان أبحاث الكتاب تدور حول موضوعات المنطق التقليدية: الحد والقضية والقياس. ويختلف كتاب محك النظر عن سابقيه من كتب الغزالي مثل مقاصد الفلاسفة ومعيار العلم. ففيه نحا الإمام منحى مغاير لمصطلحات المنطق التقليدية وأمعن بالإيفال في المضامين الإسلامية والمصطلحات العربية والفقهية والكلامية. إذ ينقسم مبحث الحد في المحك إلى موضعين أساسيين يقعان ضمن قسمي الكتاب. فيحتل موضوع الألفاظ والمعاني جزءاً من القسم الأول، وموضوع الحد القسم الثاني.
Muslim theologian and philosopher Abu Hamid al-Ghazali of Persia worked to systematize Sufism, Islamic mysticism, and in The Incoherence of the Philosophers (1095) argued the incompatibility of thought of Plato and Aristotle with Islam.
Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin.
Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam).
Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe.
أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة. كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.
لا أنفك عن قول : سبحان من وهب هذا العقل للإمام الغزالي، وذلك كلما قرأت له!
هذا كتيب صغير الحجم، جليل القيمة، رفيع المستوى، فيما يمكن أن نطلق عليه (نظرية المعرفة)، وهو بحث ليس فقط في يقينية العلم المحصل، بل بحث في كيفية التيقن من اليقين أنه يقين!، مع إلماعات نفسية ومعرفية سابقة لعصرها، مثل الارتباط الشرطي على سبيل المثال في النظرية السلوكية لعلم النفس!
اللهم هب لي عمرا مباركا فيه ترضاه استطيع معه قراءة كتب الغزالي مرات ومرات ومرات تقربني منك وترضيك عني، فيما اتقرب إليه منك بأعمال آخرى.
هذا الكتاب يصلح كتوطئة لمعيار العلم، فهو ملخص مع رشاقة العبارة وقبض المثال إلا فيما يستدعيه البيان. إلا أنه زاد فصولا في الكلام عن الفقهيات فكان منطقا من حيث هو خادم لأصول الفقه كما أن القسطاس المستقيم منطق من حيث هو خادم للعقيدة.
لا تظن مع الظن أنك بلغت الكثير بل ستبذل جهداً أكبر لكن لا تيئس معه فرب ظن عاضد مثله وتجربة قارنت مثيلتها فلا تترك ظن العلم إلى البطالة فرب بطالة أدتك إلى ترك العلم رأسا