مجموعة قصصية تتناول مشاهد من الحياة في القرية المصرية، تؤكد على أن البساطة في التعبير لا تعني بساطة العالم الذي تحكي عنه، حيث تتناول القصص أعقد المشاكل ببساطة مدهشة، وقد تحققت البساطة في هذه المجموعة بفضل اتساع العالم الريفي وطزاجته، وبفضل رؤية عالم المجموعة عبر عيني طفل في غالبية القصص، وهي رؤية كشفت ـ رغم بساطتها ـ أن العلاقة بين العلم من جهة والأسطورة والخرافة من جهة أخرى في القرية المصرية، لم تصل بعد إلى درجة الصراع، وأنها ما زالت علاقة تعايش وتجاور، ولا تنبئ بإزاحة أي منهما للآخر على المدى القريب، وهو ما يعكس الازدواجية في الشخصية الريفية.
قاص وروائي وطبيب، مواليد 1963، من كتاب جيل التسعينيات في مصر، يمثل الريف والطب والموروث الشعبي والثقافي والديني أهم روافده القصصية والروائية، مفتون بالسير على التخوم الفاصلة بين الواقع والخيال والعلم والخرافة والظاهر والباطن. وينضح السرد عند محمد إبراهيم طه بالعذوبة والشعرية، ويتسم المكان القصصي والروائي عنده بالسحر والأسطورة، وقد صدر له ثلاث روايات وثلاث مجموعات قصصية ، حصل عن أربعة منها على جائزة الدولة التشجيعية2001 ، وجائزة الشارقة 2000، وجائزة يوسف إدريس 2008 ، وجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب2013 .
مجموعة قصصية تتناول مشاهد من الحياة في القرية المصرية، تؤكد على أن البساطة في التعبير لا تعني بساطة العالم الذي تحكي عنه، حيث تتناول القصص أعقد المشاكل ببساطة مدهشة، وقد تحققت البساطة في هذه المجموعة بفضل اتساع العالم الريفي وطزاجته، وبفضل رؤية عالم المجموعة عبر عيني طفل في غالبية القصص، وهي رؤية كشفت ـ رغم بساطتها ـ أن العلاقة بين العلم من جهة والأسطورة والخرافة من جهة أخرى في القرية المصرية، لم تصل بعد إلى درجة الصراع، وأنها ما زالت علاقة تعايش وتجاور، ولا تنبئ بإزاحة أي منهما للآخر على المدى القريب، وهو ما يعكس الازدواجية في الشخصية الريفية.