مؤسس أكاديمية بناء المفكر بإشراف : أ.د. عبدالكريم بكار - طبيب نفسي - ألمانيا • مدير ملتقى حصاد المعرفة . • مؤلف كتاب : " نهضة إنسان " . • ولد بمدينة خميس مشيط في عام 1407 هـ . • خريج كلية الطب بجامعة الملك خالد بأبها عام1431هـ. • حافظ للقرآن الكريم . • حضر أكثر من 90 دورة في التنمية الشخصية منذ عام 1416هـ . • رُشح لعشرات الملتقيات العلمية و ملتقيات الموهوبين . • تم ترشيحه كمتحدث باسم المملكة في مؤتمر الفيديو بالأقمار الصناعية بين الطلبة الموهوبين بالمملكة ونظرائهم في اليابان عام 1423هـ . • تم ترشيحه للمشاركة في عدة مسابقات محلية و دولية . • رُشح للمشاركة في ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع من أجل وضع إستراتيجية لتطوير الاهتمام بالطلبة الموهوبين خلال الـ 15 سنة القادمة . • اختير كأحد المشرفين على برنامج موهبة الصيفي تحت إشراف المؤسسة . • كاتب في الشأن الفكري في : - جريدة الجزيرة . - جريدة الوطن . - جريدة شمس . - موقع الاسلام اليوم . - جريدة آفاق الجامعة . • تمت استضافته في عدة قنوات فضائية . • أجريت معه عدة لقاءات صحفية . • شارك في إعداد عدة برامج تليفزيونية . • حصل على عشرات الجوائز منها : - جائزة أبها تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في عام 1424هـ . - خطاب شكر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله – نظير أحد الابتكارات عام 1424هـ . - جائزة المركز الأول في مسابقة أفضل تقرير على مستوى دول الخليج العربي عام 1424 هـ .
ممر، تجربة دراسية وأفكار محفزة. العنوان الثانوي للكتاب يصفه جيدًا بعيدًا عن الغلاف الذي جعلني أطمع بمحتوى طبي أو على الأقل قصص بالمستشفيات أكثر مما وجدت لأن المحتوى الطبي معدوم تمامًا. هي مذكرات شخصية (جدًا) تلخص درب دراسة المؤلف لبكالريوس الطب وعلى القارئ أن يضع خطين على العنوان الثانوي وجملة "كتبتها لنفسي أولًا ثم لمن يريد أن يطّلع على تجربة..." كي لا تجمح آماله بعيدًا كما فعلت.
أكثر صفحات الكتاب جاءت معنونة بالخط العريض فصار مقتطفات متصلة بين إحباط وجهد وعقبة ونجاح. ذكّرني بتخبطات التحضيرية وجحيم السنة الثانية بعدها، عرّج على المواد الدراسية بذكر انطباعه عنها فأحبطني لأني أنتظرت معلومات أكثر عن المادة نفسها بجانب الانطباعات، لا تركيزًا على معلّميه. مللتني كثرة الأسماء وإسهابه بالحديث عنها، فلان شجعني وعلان كان مميز وأصبح كذا ودرسني الأستاذ الفلاني... تفاصيل لا تعني شيئًا للقارئ الذي لا يعرف المؤلف شخصيًا فلَم أجد إلا القليل مما أقف عليه طوال الكتاب. ترقبت المزيد من التجربة والخبرة لكن غلبت صبغة التحفيز عليهما لذا سيكون أنسب لمن ينشد الأخير طالما سيتحمل قراءة الكثير مما هو في غنىً عنه.
خاض المؤلف تجربة ملهمة بالتأكيد لكن اتجاه تناوله لها لم يرق لي وأشعرني بقصور المحتوى. قد يناسب المقبلين على الالتحاق بمقاعد الدراسة بعد الثانوية لأنه احتوى مواقف محفزة تظهر التفاؤل والإصرار وتعطي نصائح كاجتناب تجرع سم المقارنة وغيرها من الأمور المعتادة للطلاب. اما لي فرغم استفادتي منه النزر اليسير إلا أنه كان خيبة أمل.
للتو قضيت هذا الكتاب الذي تحدّث فيه الكاتب عن سيرته الجامعية والظروف التي عايشها أثناء دراسته في كلية الطب بدايةً من عدم قبوله في الكلية ومحاولاته للاتحاق بها و تجاوزه لبعض المحن التي مرّت عليه أثناء دراسته بروح مرنة و نفسية متفائلة إلى تخرجه واستلام وثيقته ، حكايا مفيدة ولكن بظني لمن له علاقة بهذا المجال لكثرة حديث الكاتب عن المواد الطبية التي درسها وآرائه فيها .
لا شك ان الكتاب يقدّم دفعة معنوية خصوصاً للطلاب المقبلين على هذا المجال ولكن مما يعيبه ذكر الكاتب لكثير من اسماء الاطباء والاساتذة وحديثه عنهم بحديث قد لايفيد القارئ بشيء ، وأيضاً بعض الحكايا التي هي بالأصل روتينية لكل طالب .
الكتاب لم يعجبني كثيرا فالكاتب يحكي قصته في دخول الطب والمشاكل التي مر بها والاشخاص الذين اثرو في حياته لم اجد المتعه اثناء القراءة فاسلوب الكاتب ممل قليلًا ولم اجد معلومات عن الطب فقط مسيرته نحو الطب فقط لا اكثر
الوصف أعطاني تصورا كبيرا عما سأجد داخل هذا الكتاب. و أعتقد أن الكاتب لديه فكرة رائعة للطرح كان يمكن استغلالها و تقديمها بطرق أفضل بكثير. أنا كطالب طب كنت متحمس للغاية لقراءة تجربة شخص عاش نفس الظروف لكن للأسف هذا كان الجزء الصغير من الكتاب. غالبية الكتاب كانت حول ذكر مواد الطب و أسماء المدرسين. و أظن أنه ليس من اهتمامات القارئ معرفة أسماء المدرسين و صفاتهم.
لا يمكن الإنكار أبدا أنه يوجد بعض الفقرات الرائعة و لكن أكرر أنه كان بالإمكان استغلال الفكرة الغنية بطرق أفضل. صراحة أصبت ببعض الخيبة بعد إنهاء الكتاب لأنه لم يقارب ما كنت أتوقعه.
قرأت هذا الكتاب وفي تصوري انتي سأقرأ عن قصص لمرضى أثرت في الكاتب وفي مسيرة حياته لا بل كان لها الدافع في اختياره لتخصص الطب النفسي ولكن وجدت الكتاب ليس به محتوى مؤثر مجرد مقتطفات لسنين دراسته لا ادري من سيستفيد منها غير ربما طلاب الطب في جامعته التي درس بها الامر الاخر لم اجد ذلك الشغف في الطب بناء عالطريقة التي كان يسرد بها رغبته الشديدة في ان يصبح طبيبا، اكثر همّه كان النجاح والتقدير. اتمنى على الكاتب ان يكتب مستقبلا عن الحالات النفسية التي عالجها مثلا أسوة ببعض الكتب الاجنبية لعدد من الاطباء في الغرب.
السبب الوحيد اللذي جعلني اقراء الكتاب هو اهتمامي بالمجال الصحي اي قارئ لا يتهم ب هذا المجال لا انصح ب قراءة هذا الكتاب بتاتاً . كتاب بسيط انهيته بسرعه استفدت منه بعض النقاط بالتأكيد ولكن الشيء الأكثر تأثيراً بالنسبة لي كان التحفيز الإيجابي ، وذكر المؤلف العديد من النقاط المنتشرة في مجتمعنا الحالي ولكن حقيقةً اغلب المواضيع متكرره ومألوفه ونعرفها .
الفصول الأخيرة من الكتاب أفضل من البداية الاقتباسات رائعة رغم تركيزه على شخصيتين هما ديفيد فيسكوت وإبراهيم الفقي
ملاحظاتي: ١.اعتقد أن المؤلف استعجل في إخراج الكتاب ونشره.. بعض الأفكار تحتاج وقتاً حتى تختمر ثم تنضج ٢.ذكر المواد الطبية بناءً على أرائه ولم يزوّد القارئ بحقائق تساعد من يفكر في دخول تخصص الطب من معرفتها ٣.الأنـا موجودة كثيراً بين النصوص - أو كما احسست- ٤.ذكر شخصيات كثيرة لا تخدم القارئ ٥.كرر الحديث عن المفكر والتفكير الموضوعي
قد يكون الهدف الأساسي من تأليف الكتاب هو الحكاية عن مسيرته في الطب وهذا أمر يحتاج التوثيق ، و لو احتوى على معلومات تغذي أي طالب اراد الالتحاق بنفس هذا المسار لصار أجمل. للآسف، لم أشعر بما يحاول توصيله لأن الدراسة الجامعية مختلفة تماماً عما مضى مهما كان التخصص وإن توافرت القدرات..! فكل التخصصات فيها مواد صعبة ومواد سهلة؛ فالعلاقة بين التعليم العالي والطالب مبنية على صقل شخصيته ومعرفة قدراته وإمكانياته وبصورة غير مباشرة في كثير من الآحيان.
الكتاب خفيف ولطيف وخلصته بأقل من ساعتين، بس ما كان على قد حماسي له. أزعجتني كثرة الاقتباسات (مع إعجابي بمحتواها) لكن حسيتها أخذت مساحة كبيرة وقطعت الأسلوب السردي في كثير من الصفحات. تمنيت لو كان فيه تفاصيل أكثر وتعمق أكثر بالأحداث والمشاعر، وأيضًا لو كان ذكر الأحداث متصل في بعض الصفحات. لكن عمومًا تجربة حلوة ومحفزة لكثير من الطلاب والطالبات، نرجو أن يكون مستوى الكتاب القادم -بعد سنوات- أفضل وأن يكون مليئًا بالتجارب الممتعة والمفيدة.
٥.٢٤.٢٠٢٢ عن الكتاب: ظننت بداية ان الكتاب يحتوي على عنصر ال"أكشن" والمغامرة في الطب, لكن ما تبين لاحقا ان الكتاب عبارة عن يوميات عامة 'نستطيع القول' للكاتب, حيث انه لم يخض بوصف تجارب طبية مطولا, بشكل عام لخَّص سنوات دراسته السبعة واهم لحظاته واصدقائه ومعلميه في هذه الصفحات, كما ويبث الكاتب الامل والايجابية لدراسة الطب وعدم الاستغناء عن هذا الهدف الانساني,بالاضافة لضرورة برّ الوالدين...
الكتاب جميل ويروي قصص وحكايات وتجارب الدكتور في دراسته. القصص أغلبها جميلة وممتعة، لكن كثير منها إنما هي سرد عادي وبعضها فيها الكثير من الاعتقاد بالمؤامرات والكره؛ وللإنصاف لا أستطيع الجزم فالدكتور أعرف بنفسه وبيئته.
استمعت حقيقة بالكتاب، فيه تجارب جميلة وقصص رائعة، حكاية سبع سنوات مرّت بحلوها ومرّها...بانتطار الكتاب القادم
الكتاب يتكلم بشكل عام عن شخص وتجربة الجامعية في تخصص الطب وعن معاناته في القبول وفي سنوات الدراسة والتخصص، وفيه بعض المواضيع محفزة وملهمة للطلاب وخصوصاً طلاب الطب الكتاب بدايته وأول ٦٠ صفحة مملة لدرجة اني انصدمت وقلت في نفسي كيف اشريته وهو كذا! بس كملته وعلى أمل ان النهاية رح تكون جيدة وفعلاً كانت الصفحات بعد كذا واخر ٧٠ صفحة جيدة ومواضيعها جميلة وطريقة طرحه للمواضيع عجبتني
This entire review has been hidden because of spoilers.