الدكتور عز الدين إسماعيل عبد الغني (مصر). ولد عام 1929 في مدينة القاهرة. حاصل على درجة الدكتوراه في الآداب مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة عين شمس. تدرج في وظائف هيئة التدريس حتى وصل إلى درجة أستاذ بكلية الآداب - جامعة عين شمس , ثم صار عميدا ً للكلية 1980 - 1982 ثم رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للكتاب 1982-1985, ثم رئيسًا لأكاديمية الفنون, وهو الآن أستاذ متفرغ بكلية الآداب -جامعة عين شمس. عضو في كثير من الهيئات والمجالس مثل لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة , والمجالس القومية المتخصصة ,ورئيس الجمعية المصرية للنقد الأدبي. دواوينه الشعرية : دمعة للأسى.. دمعة للفرح 2000 , وله مسرحية شعرية بعنوان : محاكمة رجل مجهول 1986. مؤلفاته : الأدب وفنونه - الأسس الجمالية في النقد العربي - التفسير النفسي للأدب - قضايا الإنسان في الأدب المسرحي المعاصر - الفن والإنسان - أوبرا السلطان الحائر - الشعر العربي المعاصر - في الشعر العباسي . حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1990
"كان الموسيقار فاجنر يقول: "إن الشعر هو جسم الوردة والموسيقى هي أريجها"، فلقد كانت موسيقى سيد درويش هي الوردة جسمًا والعطر كلمة ولحنًا"
كتاب يضم مجموعة من المقالات التي تحاول اللحاق بسيرة سيد درويش الذاتية وأثره الفني، ربما ليست سيرة ذاتية كافية لكن بها ما يكفي لتحديد مسار حياته. من ثِقَل أسماء محررين هذا الكتاب يكتسب جماله، هو غير كافي لكنه جيد وتمت صياغته بشكل مميز.
السيرة الفنية للموسيقي المصري [ السيد درويش البحر ] بداية إنشاده في الكتّاب حتى تطويره وتجديده للموسيقى ونهضتها في مصر والوطن العربي ، شارك في العديد من الحفلات وتلحين العديد من الأغاني والمسرحيات والأناشيد الوطنية والتي أنهت حياته كما يقال من قبل الأنجليز بسبب أغانيه التي تحث على الثورة وهو يبلغ من العمر إحدى وثلاثون سنة #سيد_درويش