*الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية من النوع الفلسفي، وهو صغير الحجم (١٠٨ صفحة)، وبه ٢٣ قصة قصيرة، وعنوان الكتاب هو نفس عنوان إحدى قصصه.
*كل قصص الكتاب عبارة عن حالات فكرية وفلسفية واضح جدًا أنها انتابت المؤلف في لحظات متفرقة من حياته، وأنا اسميها "ومضات فلسفية" شديدة العمق في بعض القصص.
*المؤلف واسع الثقافة لدرجة عظيمة، ومتأثر جدًا بالفلسفة الصوفية، وأغرب شئ لاحظته أنه ينظر إلى كل ما حوله بصورة فلسفية وعمق فكري لدرجة أنه كان قادرًا على إضافة صبغة فلسفية على أبسط الأمور الحياتية التي يراها هو من منظور مختلف تمامًا عما يراه الإنسان العادي.
*اللغة التي استخدمها المؤلف "الفيلسوف" في مجموعته كانت لغة قوية وعميقة جدًا وشعرية، لدرجة لا تصلح معها القراءة السريعة والعابرة، وتحتاج بعض القصص إلى تكرار القراءة لإصابة عمق الهدف الذي كُتِبَت لأجله القصة... هذا بجانب استخدام بعض الكلمات والألفاظ العامية التي أراد المؤلف من خلالها إيصال معاني محددة تخدم التكوين الإجتماعي لشخصيات المجموعة.
*يحاول الكاتب إزاحة ستائر الجهل عن عقول مازالت مؤمنة بالأساطير والخرافات الشعبية الموروثة من خلال إسقاطاته في قصصة عن الأولياء والأضرحة والمقامات والمريدين والمجاذيب... هذا بجانب بعض القصص التي تضمنت إسقاطات سياسية متوارية خلف الحروف والكلمات.