اغتيلت أحلامنا فجأة تحت مسمَّى ثمرة خَاطِئة حرمتنا حقَّ طفولتنا .... دفعنا فيها الثمن، ثمن الماضي والحاضر الذي لم تقترفه يدانا، دَفعْنا ثمن تلك البراءة التي رميت على قارعة طريق، وثمن انجابنا من غير هوية، فقط لأنَّنا ولدنا أبناء غير شَرعِيين، وأنَّ واقعنا فرض علينا معايشة هذا وانتسبنا إلى قائمة الأَطفالِ الذين بدون نسب أو حسب، كبر كلٌّ منَّا بعقدة داخله، كانت تلك العقدة تَتسِع بتجاربنا مع الحياة و تلتفُّ حول أعناقنا كحبل يشنقنا كلَّما تحركنا، كبرنا مُشبَعين بالخيبة، متُخَمين بمأساتنا مع الحياة المريرة التي فَرضتْ علينا ضرائب غالية ....
عنوان الرواية إلى حد ما غامض و جذاب و كمان صورة الغلاف جذابة وقوية ....كالعادة للأسف بتخدعنى كتير نسب القراءة والاقبال على الروايات فى بعض المواقع الخاصة بالروايات والكتب بس بالنسبة للمضمون رأيي فيه كالتالى: 1-إستخدام اللغة العربية الفصحى كان موفق و خالى تقريبا من الأخطاء اللغوية 2-الرواية بتعانى من السطحية إلى حد كبير وخاصة سطحية ردود الأفعال بين خالد و نجلاء و اللى يخللى موقف تافه يحول حياتهم بالشكل الرهيب ده 3-السذاجة المبالغ فيها فى موقف وفاء و محمد و زفافهم فى يومين بس وده كلام فارغ ومش منطقى 4-رغم قسوة الصدمة اللى حصلت لنجلاء بس ده مش مبرر ان صدمتها تطغى على مشاعر الامومة عندها وتسيب ابنها وبيتها بالإهمال ده 5- شغل الأفلام الهندى انها تفضل سنتين تكتب فى رسايل ومتبعتهاش ده بصراحة بيسخف الرواية جدا 6- النهاية الدرامية التراجيدية بشكل مبالغ فيه جديرة بالأفلام الهندى ولو انها كانت متوقعة وفقاً للسياق المتاّكل للأسف 7- الرومانسية المجوفة تماماً اللى فى علاقة خالد ونجوى تم اكتشافها مع اول موقف تافه 8- الكاتبة محتاجة تراجع افكارها و تعمقها بشكل أفضل من كده رغم استخدامها لأسلوب كتابة ناجح ولغة رشيقة منمقة
من أجمل ما قرأت الرواية تتكلم على واقع مر نعيشه في زمننا الحالي ليسلم قلمك صدقا عشت كل حرف فيها تحتوي على 126 صفحة عشنا من خلالها الحب والكره والغيرة والألم والفقد عبرتي عن هذه الظاهرة بإبداع تحياتي وامتناني وننتظر مزيدا من ابداعتك
من أجمل الروايات التي قرأت ابدعتي جدا اظن ان مستقبلك باهر جدا موضوع هادف يستحق الوقوف عنده والرواية ستصبح عالمية بإذن الله يوجد القليل من الاخطاء الاملائية لكن هذا لا يقلل من اهمية الموضوع فالكاتب ليس الة اهنيكي سيدتي واعتقد انك ستكونين الكتابة رقم واحد في الجزائر وتستحقين هذا الكلمات تخونني بالتعبير لانني مع النهاية تأثرت جدا لم يسبق لأحد الانتباه على هذا الموضوع الدفين تحياتي كاتبتنا الرائعة
عجز القلم لدقائق لا يعرف من أين يعبر و تاه شاردا مع ذهني الذي منذ قرائتي لكلماتك مع اني ما احب اقرا الروايات الكترونية الا ان عنوان الرواية استهواني كثيرا وانبهرت به لكن المضمون كان ابهر منه الاحداث وحياكتها جميل جدا حقا انها قضية اجتماعية يجب الوقوف عندها وروايتك ستفتح الاعين على البراعم وفي الاخير اتمنى لك الموفقية والنجاح دمتي ودام قلمك
رواية مأثرة جدا وهادفة وموضوعها شيق ودارفي مجتمعاتنا العربية اختيارك كان صائب والنهاية موجعة في اخطاء املائية لكن المحتوى أجمل اتمنى التوفيق لك وننتظر مزيد من رواياتك القادمة دمتي بود
اهنئك على عملك الاول الذي صدر حبيبتي و اسعدني انني كنت اول من قراتها و بصفتي مدققة لك تعرفين رايي فيها جيدا اثرت في بشكل كبير معاناة الفتاة كما ان الموضوع الذي تطرقت له موضوع حساس خطوتك الاولى كانت موفقة لانك مبدعة دمت متالقة و دام قلمك مكللا بالنجاح
بداية جيدة كمشروع روائية واعدة ، طريقة الكتابة جيدة والسرد سلس ، لكن لدي بعض الملاحظات المتعلقة بهذه الرواية و أتمنى أن تنتبه لها الكاتبة وأن تأخذها بعين الإعتبار لكي تطبقها في مشاريعها الروائية المقبلة :
الكاتبة لم تذكر إسم البلد الذي وقعت فيه أحداث ، ورغم أنها جزائرية لكن روايتها لم تشعرني بذلك عل. الإطلاق فمثلا..أسماء مثل : جلاء و ميساء ووفاء وفادية وأيمن هي أسماء غير دارجة في الجزائر ، كان من الأفضل أن تستخدم أسماء محلية تعكس الخصوصية الجزائرية ، مثلا : دحمان ، سفيان ، زبير ، دوجة ، مليكة ، زهور إلخ
في أماكن العمل بالجزائر لا نستخدم عبارات المجاملة الشبيهة بما يقال في بلدان المشرق مثل التي وردت في الرواية ، إذ أن تلك العبارات لا تعكس طبيعة الشعب الجزائري :
"أستاذ خالد " " أمرك يا أستاذ"
فنحن نقول بدلا من ذاك ( monsieur أو السي فلان ) ، و ( oui و d'accord أو إيه) هكذا ببساطة .
هذه هي الحقيقة فنحن نستخدم في مثل هذه المواقف غالبا كلمات فرنسية ، ربما هذا لن يعجبك لكن ككاتبة عليك أن تصفي واقع الأمر كما هو لا كما تتمنينه أن يكون إن أردت التشبث بالمصداقية ، حتى في الخيال عليك أن تكتبي بصدق .
-إستخدمت بعض أسماء الأشهر كآذار و شباط و أيلول لكننا في الجزائر لا نستخدم الأشهر السريانية على الإطلاق ، حتى الطبخ عندما سألت بطلة الرواية عن نوع الطعام الذي ينبغي أن تحضره للضيوف ذكرت الدجاج مع الأرز ، و كذلك ذكرت ورق العنب و حتى الباميا ، رغم أن هذه الأطباق لا تعكس حقيقة الطبخ الجزائري .
بالمختصر المفيد لم أجد أي رائحة للجزائر في هذه الرواية ، ولا ما يشي بكون صاحبته جزائرية ، لاحظوا روايات الكاتب العظيم نجيب محفوظ كيف تعكس كل تفاصيل روح بلده ؟! هل منعنه ذلك من بلوغ العالمية والحصول على جائزة نوبل ؟
أرى أن البطلة قد بالغت في رد فعلها إزاء حقيقة مولدها ، رغم أنها لم تكن بحاجة إلى ذكاء خارق لتفترض احتمال كونها لقيطة ، فهي عاشت في الميتم من دون أن يسأل عنها أحد من أقربائها مما يدفعها تلقائيا للتخمين في احتمال أنها ابنة غير شرعية .
هجر البطلة لزوجها وطفلها ، بعد الصدمة التي عاشتها هو أنانية منها ، وعمل سخيف لا مبرر له ، هكذا تصرف لا تقوم به حتى أمهات الحيوانات فما بالك بأم بشرية يفترض أنها طيبة وحنونة عانت من مرارة اليتم ، ولكن ها هي تذيق طفلها من نفس الكأس التي تجرعتها هي !!
كنت اتمنى لو تضيف الكاتبة بعض العمق في روايتها وأن تثريها بالأحداث والشخصيات التفاصيل والسرد الأصيل البعيد عن الكليشيهات المبتذلة .
على يقين أن الكتابة الجميلة كالحلم الجميل يأتيك بغتة، لا ترتيبات، لا مواعيد، لا لقاء.. فقط تنام وتحلم به لتصحو منتشي في حالة دوار لذيذ الرواية إنسانية ، اجتماعية ، درامية وقبل هذا وذاك رقراقة بلغتها السهلة المنبسطة التي تعكس بانسيابيتها وعذوبتها بساطة وصفاء بطلها أخيرا .. لكِ استاذة نور الايمان عباس ، لا لكونك ��وائية جيدة ، ولا لكونكِ استخدمتِ قلمكِ بكل أمانة فقط لأنكِ كتبتِ عما لم يكتب عنه من قبل مختلفة عن روايات العبث والسخف المجتمع بحاجة لتسليط الضوء لم تأخذ حقها في الظهور بالتوفيق لكِ
استغربت من كمية الحزن المفرط بالجمال امضيت وقتا حزينا في قراءة الرواية وتمنيت لو إنني حصلت على نسخة ورقية تشفي غليلي رائعة بكل ماتحمله الكلمات من معاني لامست قلوبنا لكنني شعرت أنكِ اختصرتي الاحداث قليلة اعجبني وصف الألم ببراعة- خيانة خالد لنجلاء اثر فيها جدا فهي فقدت الامان بفعلته- وفاء كانت صادقة جدا معها وهذا ما اعجبني- ترك نجلاء لإبنها وزوجها ردة فعل اكثر من العادية لأن الانسان عندما يصاب بصدمة يتأثر ويصبح غير قادر بالتحكم في تصرفاته- النهاية حزينة جدا اربكت قلبي بشكل مأساوي تنساب مفرداتها وتتغلغل في أعماق القلب-
أولا العنوان مشوق وجميل اووي _ ثانية العنوان ده تحفة بجد يعكس معاناة الاطفال _ رواية متكاملة جدا وتحفة عجبتني اوي وأنا بقراها عشت كل كلمة نقالت لا اخفيكم أن النهاية ماثرة اوي وده خلاني اتأثر وأدمع من نهاية _ ماشاء الله لما بحثت عن الكاتبة لقيت دي أول رواية ليها ده الي خلاني انبهر زي اول مرة تكتب ويكون عندها الاسلوب الفضيع ده والمأثر دي قضية اجتماعية المفروض تتناقش وينعمل منها حوارات بقت كتيرة اوي, البني ادم الي يقول لا هعرف انه فيه خلل بدماغه دي غير عن روايات التافهة الي قاعدة ناس تنشرها ربنا يبارك فيكي ويبارك ليك وهنستنى روايات تانية ليكي
رواية مؤلمة بمعنى الكلمة الواقع المرير المفروض علينا من اكثر الروايات التي تأثرت بها وسيتأثر بها غيري واثقة من هذا ..كم مرة قلت يالله من كثر اعجابي بالحبكة المستعملة فيها وتسلسل الاحداث رغم قصره ... نجلاء عاشت حياة قاسية جدا فرضت عليها كما فرضت على اطفال غيرها انسكب الألم منها- خالد لم يكن كفئا بالحب خان ثقتها كما خان الواقع نجلاء تناثت دموعي عند النهاية - في الأخير لايسعني غير شكر الكاتبة نور الايمان عباس وتمنياتي لها بالتوفيق الدائم وننتظر جديدها بفارغ الصبر-
براءة على قارعة ذنب- للكاتبة نور الايمان عباس- تحتوي هده الرواية الرائعة والمشوقة على موضوع مهم جدا لم اتوقع كمية الألم الموجود في الرواية كمية الحب والغيرة والانتقام وكره عائلة خالد لنجلاء انه لأمر مذهل ان ترى كاتبة رغم صغر سنها تبدع بكل معنى الكلمة ومايزيدنا الفخر انها من الجزائر الحبيبة ابنة بلدنا الحبيب, ليس تحيزا لكن ما خطته يداك لن تكفيه اسطر فقط من المدح يحتاج الكثير والكثير لا يسعني غير التمني لكِ مشوار حافل بالنجاحات مليئا بالسعادة انستي
رواية رائع جداً من تأليف المبدعة الجزائرية "نور الايمان عباس " بداية موفقة على الرغم من انه كتابها الأول إلا انه مذهل جداً والموضوع مأثر للغاية جميل الوصف رغم كمية الألم الموجود بكل كلمة خطتها يداكِ تأثرت بالرواية كثيرا العنوان متناسب مع الغلاف كبداية جيدة امل ان تواصلي ابداعكِ على هذا النحو بالتوفيق
شعور حزن ينتابني الان وسط فوضى من المشاعر العارمة التي هطلت كالمطر علي حين انتهيت من قراءة انتابني الألم يسار قلبي امتزج شعور الاسى بي حقا لامستني بكلماتك كانت نهاية محزنة وحتمية لا يعيها الى من رأى حالة هكذه او عاشها هذه قضية كبيرة تستحق النظر فيها ومساعدة اطفال وأناس عاشوا نفس الحالة لقلمكِ ألف شكرا سيدتي
عندما أبحرت في عمق الكتاب وجدت أن المضمون أجمل بكثير يلامس واقعنا المر بل هو جزء منه غاصت الكاتبة في أعماق فتاة لقيطة ليس ذنبها سوى أنها غير شرعية وأنها دفعت ثمن والديها ، أعجبني أسلوب الكاتبة سلسل جدا ولا يوجد ركاكة في الرواية ، يلزمنا الكثير كي نعي بأن الموضوع ليس بهين كما يعتقد البعض وإنما هو واقع نعيشه في حياتنا في الأخير أشكر قلمك ودمتي متألقة.
اولا الرواية جميلة .. واسلوب الكاتبة سلسل جدا.. سهرت حتى الخامسة صباحا لكي أنهي هذه الرواية التي أثقلت قلبي وزادت من كآبتي مليئة بالأحاسيس والأحداث التي تجعلك تتوحد مع شخصيات الرواية وتعيش أحداثها انصحكم بقرأتها من أروع الروايات التي قضيت بصحبتها وقتاً جميلا
من أجمل الروايات اللى قرأتها على الاطلاق .. شيء يفوق الخيال .. متعة وجمال فى ترتيب ووصف الاحداث والحبكة فوق الرائعة.. والموضوع يدل على ذكاء الكاتبة ويفوق عمرها ...رغم وجود بعض الاخطاء الإملائية ابدعتي سيدتي
جميلة اوي الرواية دي شهادتي هتكون مجروحة في الكاتبة وموضوعها الجامد ده برافو ده هيوعي الناس حبتين على الي قاعد يحصل دلوقتي غير مملة الرواية اعتقد حتى غيري هيحس برضة نفس الشعور.... اديت 4 نجوم واسقطت نجمة عشان الاخطاء الاملائية بس وهتمنالك كل التوفيق في مسيرتك يا استاذة
أكثر من رائعة ، الأفكار عبقرية و القدرة على توصيل المشاعر رائعة و النهايات لم أتوقعها لو كان بإمكاني منحها أكثر من 5 نجوم لمنحتها , متناسقة فعلا وتختلف عن باقي الروايات كثيرا, برأي تستحق المرتبة الأولى لأن هذا قليل بحقها اتمنى للكاتبة الشابة المزيد من التألق والإبداع
أسلوب الكتابة مميز وسهل ومريح الوصف. فوق الرائع للألم وللفقد وللخيانة ولمعرفة أنها فتاة غير شرعية بصراحة هايلة أووي ، ملاحظة صغيرة تمنيت أنو الأحداث تكون كثيرة لكن ده ميمنعش أنها مذهلة فعلا قريتها بساعتين واستمتعت بيها
رواية جامدة اوي ومأثرة من ساعة ماقريتها حبيتها جدا عشان بتحكي موضوع بيمس الجانب الإنساني بتاعتنا وحسيت أن كتابتها لهدف معين عشان الناس تحس بالأطفال دول ، دورت عليها بكل حتة في مصر مش ملاقيها ورقي وساعة مابحثت لقيت هي الكتروني بس ده سبب خلاني ازعل اوي ربنا يقويكي ونشوفلك أعمال جديدة يارب
رواية ممتعة مليئة بألم شديد طريقة مختلفة فى عرض الأحداث النهاية حزينة جدا لكن فلسفة الكلمات جميلة وعميقة ابدعتِ بوصف الموت والحياة أيضا و الطفولة الضائعة المغتصبة تلامس قلوبنا بدون أن نشعر