طريفة، مؤثرة، إنسانية، حنونة، صادقة. هذه الكلمات القليلة قد تكون كافية لوصف هذه الرواية لآنا غافالدا والتي تُعدّ نشيداً حقيقياً للحبّ والصداقة والمسرّة.
إنها تروي حكاية اللقاء ومن ثم الخلافات والحنان والصداقة والتشدّق والمصالحات... كل ما يحدث بين أربعة أشخاص يعيشون تحت سقف واحد. أربعة أشخاص لا شيء مشترك بينهم وربما ما كان عليهم أن يلتقوا قط. تائهون جداً ووحيدون جداً ومنهكون جداً... ومع ذلك سيتكفّل القدر أو الحياة أو الصدفة أو الحبّ-سموه ما شئتم-بتوبيخهم وزعزعتهم بعض الشيء.
حكايتهم هي نظرية الدومينو ولكن باتجاه معاكس. بدل أن يُسقطوا بعضهم، يتعاونون على النهوض.
قصة جميلة فيها الكثير من الأحاسيس الإنسانية لواحدة من أهمل المؤلفين الفرنسيين المعاصرين. الترجمة مقبولة، لكنها أقرب إلى الحَرفية، مما يجعل بعض الجمل والتعابير غير مفهومة لمن لا يتقن اللغة القرنسية بشكل جيد.
"إن ما يمنع الناس من العيش معا هو حماقتهم وليس اختلافهم" رواية رائعة مع ضعف الترجمة الموجود لكن هي رسمت حياة كاملة لأشخاص مختلفين وازاي قدروا يتعايشوا سوا ويتقبلوا اختلافاتهم ويحبوا الاختلاف دا ويركزوا علي مميزات كل فرد فيهم عشان يكملوا بعض في الآخر..