ما كنت أريد أن أحقن جرعة السم هذه في وريد العابرين كنت أخاف .. أخاف أن يلعنني أحدهم يومًا أو يذبل قلب كان مزهرًا بسببي، ولكن عندما تفقد كل شئ أو بالأدق عندما يسلبك أحدهم كل شئ .. ما الجدوى حينها من الخوف.
كنت أظنه كتابًا خفيفًا آخذه كفاصلٍ بين ما أقرأ لكنه كان ألم،وجع، ماضٍ يهتك الذكريات التي تناسيتها، لا أحد يهرب من ماضيه، لا أحد يهرب من الحنين هكذا وجدته ابن المائة وخمس والخمسون صفحة. يجعل في عقلكَ شتات الفكر، يأتي بالكبرياء في صفحةٍ ويقتلها الحنين في التي تليها أرهقني وأتعبني وجعلني أتذكر ما كنت قد تناسيته فليغفر الله ليمنى ما سببته لي ولننتظر ما ستكتبه من جديد ❤
يشبه الحزن الكثير من الاشياء و يحاول الكتاب التعبير عنه بالكثير من الصور و في هذه الرسائل تجسد الحزن في فتاة تحاول الحب و الكره و الانتقام بينما تشعر بالعجز و القوة في آن واحد. الحزن يدمر و يبني و ما أعجبني في الرسائل رغم مبالغتها إلا أنها تمس شيئا في القلب.