الكتاب الرابع والأخير من سلسلة كتب "العرب والحداثة" للدكتور بلقزيز التي سبق أن نشر المركز أجزاءها الثلاثة السابقة (من الإصلاح إلى النهضة، ومن النهضة إلى الحداثة، ونقد التراث). وهذا الجزءُ شديدُ الصّلة بسابقهِ (نقد التراث) لأنهما معاً يتناولان الإشكالية عينَها في الوعي العربي (الأنا والآخر) من زاويتين مختلفتين. يتناول نقد الثقافة الغربية هذا تياراً من تيارات الفكر العربي الحديث والمعاصر يمارس أعلامُه نقداً للأنا والآخر معاً، لا من موقع الدفاع عن التراث بكليته ولا من موقع التماهي مع الثقافة الغربية بكليتها، بل هم يجمعهم مشروع ثقافي واحد هو الحداثة، لا بوصفها نموذجاً للاستنساخ والتقليد واستيراد الفكر كسلع جاهزة، بل بوصفها مشروعاً تاريخياً كونياً تبنيه الثقافات والمجتمعات مستفيدة من خبرات الآخرين. يركز الكتاب على محورين من محاور الثقافة الغربية طالما كان لهما تأثير في علاقة أوروبا والغرب بالآخر، وبخاصة الآخر العربي، أي الاستشراق والثقافة الأوروبية التمركز، اللذين يمثلان اثنين من أهم محاور نقد الثقافة الغربية في فكر الحداثيين العرب الذين يتناول هذا الكتاب بالتحليل والنقد أعمال نخبة منهم. وهذا الجزءُ شديدُ الصّلة بسابقهِ (نقد التراث) لأنهما معاً يتناولان الإشكالية عينَها في الوعي العربي (الأنا والآخر) من زاويتين مختلفتين. يتناول نقد الثقافة الغربية هذا تياراً من تيارات الفكر العربي الحديث والمعاصر يمارس أعلامُه نقداً للأنا والآخر معاً، لا من موقع الدفاع عن التراث بكليته ولا من موقع التماهي مع الثقافة الغربية بكليتها، بل هم يجمعهم مشروع ثقافي واحد هو الحداثة، لا بوصفها نموذجاً للاستنساخ والتقليد واستيراد الفكر كسلع جاهزة، بل بوصفها مشروعاً تاريخياً كونياً تبنيه الثقافات والمجتمعات مستفيدة من خبرات الآخرين. يركز الكتاب على محورين من محاور الثقافة الغربية طالما كان لهما تأثير في علاقة أوروبا والغرب بالآخر، وبخاصة الآخر العربي، أي الاستشراق والثقافة الأوروبية التمركز، اللذين يمثلان اثنين من أهم محاور نقد الثقافة الغربية في فكر الحداثيين العرب الذين يتناول هذا الكتاب بالتحليل والنقد أعمال نخبة
عبدالإله بلقزيز باحث مغربي في الفلسفة وفي شؤون الفكر العربي والفكر السياسي. حاصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس في الرباط، المغرب. أستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء. هو الأمين العام لـ"المنتدى المغربي العربي"، الرباط
Abdelilah Belkeziz
Morocco Writer, Holder of the State’s Doctorate Degree in Philosophy from Mohammad V University in Rabat, Belkeziz is the Secretary General of the Moroccan Arab Forum in Rabat. He has previously worked as head of the Studies Department at the Beirut-based Arab Unity Studies Centre. Belkeziz has published hundreds of articles in Arabic newspapers such as Al-Khaleej, Al-Hayat, Al-Safeer and Al-Nahar. In addition to articles, he has published around 43 monographs.
قراءة هذا المشروع أشبه بالعثور على خارطة تقودني إلى الخيط الذي يجب أن أسلكه لفهم تراثنا، وما كُتب عنه من قبل الحداثيين العرب. أعتقد أن تأثير هذه السلسلة سيظل حاضرًا بعمق في قراءاتي المستقبلية.
عرض جيد لآراء من اختارهم كنقاد للاستشراق من العرب، ولكن كان نقده لأطروحاتهم مختزل، ولم يضطلع بتقديم رؤية خاصة الا كشذرات. بدا لي أنه تحامل قليلا على انور عبد الملك وجامل العروي في وضعه ضمن هذه الخارطة حتى مع استبعاده حوراني والعظمة ورضوان السيد
كتاب “نقد الثقافة الغربية في الاستشراق” الكتاب يتناول الاستشراق ليس بوصفه مجرد دراسة للشرق، بل كجزء من مشروع ثقافي غربي يرتبط بالهيمنة والاستعلاء. يوضح كيف أن الاستشراق قدّم صورة مشوّهة عن الشرق، تخدم المصالح الاستعمارية والفكر الغربي، أكثر مما تعكس الواقع الحقيقي.
الفكرة الأساسية: النقد هنا يكشف أن الثقافة الغربية لم تدرس الشرق بموضوعية، بل من خلال “مرآة الغرب” التي ترى الشرق متخلفًا وغامضًا يحتاج إلى تدخلها.
أهمية الكتاب: • يفضح التداخل بين المعرفة والسلطة في الاستشراق. • يساعد القارئ على فهم كيف تُصنع الصور النمطية عن الشرق. • يفتح المجال لإعادة قراءة علاقتنا بالغرب بوعي نقدي.
عبدالإله بلقزيز هو خاتمة جيل الحداثيين العرب في ظنّي وهو أنزه من كتب عنهم وأرّخ له بموضوعية عالية ودقّة العلماء المتبحرين فهو خير من يمثّل هذا التيار الذي أحسب نفسي منتميًا إليه. --- سأراجع الكتاب فيما بعد فقد قرأته بالتوازي مع استشراق ادوارد سعيد والإثنين بحاجة إلى تأنّي في الكتابة ومحاولة ترتيب الأفكار.