سمعت صوتاً يهتف في أعماقها *عساه علقم * أجفلت من الصوت الأسود الذي بدأ خلف شقوق الاحتمال والتجلد الذي تمارسه . أحست بشيء يدب في جسدها أخافها فنهضت إلى المطبخ بدون أن تبرر له نهوضها . وقد أخبرها أنه يجب أن تترك غسل الأواني حتى يخرج من البيت أو ينام فهو لا يحب البقاء وحيداً ،حاولت تنظيم تنفسها تريد أن تسيطر على فوج النمل الذي هاجم جسدها .تكاد تصرخ من إحساسها بالنمل يصعد إلى أعلى بدءاً من قدميها وحتى شعر رأسها ،التقطت صحناً تريد أن تغسله لتطفئ هذا البركان الذي يغلي داخلها لكنه انزلق من يدها وتهشم بين قدميها . لم تجفل عندما تكسر ،لم تبدِ أي رد فعل .فقط همد فوج النمل قليلاً وبدون أن تفكر تناولت الصحن الآخر وتركته يقع من يدها . صوت التكسر كان منعشاً للحد الذي جعلها تطلق ضحكة ، ضحكة صافية اشتاقت لها خرجت من أعماقها . هل بلغت الجنون وتعدته حتى تضحك لتهشم صحن بين قدميها في الخفين المخمليين باللون الأحمر !
ندى الحائك ,سعودية خريجة قسم الكيمياء من كلية العلوم والآداب بجامعة نجران تكتب الروايات والقصص القصيرة والخواطر نُشرت لها عدة خواطر في المجلة العربية . صدر لها رواية مهاجر في غربة العشق عن دار فضاءات للنشر والتوزيع 2013
نصوص شذرات ندية عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بالتعاون مع نادي نجران الأدبي 2015
يحكى أن (مجموعة قصصية )عن دار فضاءات للنشر والتوزيع2015
بدايتها قوية و رائعه لغه عذبة و اُسلوب سردي جميل لكنها سرعان ما وقعت في فخ التفاصيل الممله و التكرار الذي لا معني للراي انها رواية جميله اعادة كتابتها من المحزن ان تبدأ رواية متماسكة و تترهل خيوطها
الرواية تتحدث عن ود التي على مايبدو تواجه مشكلة بالنطق منذ الصغر مع الرفض الدائم والإحتقار من أمها والدعم من أختها وأبيها تتحدث عن طريق الإيميل عن شاب من فلسطين أسمه نضال إلى أن تتزوج رغمًا عنها ثم تتوفى بعد ذلك
شخصيًا لم أجد متعة ولا أحداث ولاشيء مميز في هذه الرواية...