Jump to ratings and reviews
Rate this book

حفنة ريح

Rate this book
لم تبدأ الحكاية منذ عمل «وجيه» في بيع الأخبار الكاذبة رغبةً في تدبير نفقات البيت ولحم الشواء، بل بدأت منذ نُفي إله الغُلوِّ والادِّعاء «طعبروس» إلى كوكب الأرض، فعمل على زرع الكِبْر في البشر ونفخ ذاتـِيَّتهم المتضخمة؛ بنى مصنعًا لمرايا مُقعَّرة، مَن نظر فيها وجد نفسه عظيمًا، وأحاط القرى والمدن بأسوار، قائلًا للناس: «هذه هي الدنيا!» فضيَّق عليهم الآفاق وقتل طموحهم، ثم جاء «وجيه» بقلة حيلته أمام شراء المصاغ لعروسه وسداد ديونه، فبدأ يزعم بأن مَن يسامحه في الدَّيْن سيصغُر سِنًّا، وبأن شِعره سيُباع بمئات الليرات، وبأنه يملك أخبارًا عن عجائبَ سبعٍ. وبرغم تغيُّر الأحوال يدق العوَّاد في النهاية ليُغنِّيَ الجميع «عاش تعِسًا».

78 pages, Paperback

First published January 1, 1948

17 people want to read

About the author

سعيد تقي الدين

17 books3 followers
أديبٌ ومسرحيٌّ لبناني.

وُلِد «تقي الدين» في مدينة «بعقلين» اللبنانية في عام ١٩٠٤م، حيث تلقَّى العِلم بها، ثم الْتَحقَ بالجامعة الأمريكية بلبنان وتخرج منها في عام ١٩25م، وخلال دراسته الجامعية انتَسبَ إلى جمعيةِ «العروة الوثقى» الشهيرة، وتولَّى عدة مسئولياتٍ فيها حتى أصبح رئيسَها ومديرَ تحريرِ المجلة الناطقة بلسانها.

بدأ «تقي الدين» في الكتابة المسرحية منذ بداية شبابه، فألَّفَ مسرحيةَ «لولا المحامي» وهو في العشرين من عمره، وتوالَتْ مَقالاته الأدبية والسياسية التي تلقَّفتْها الدوريات والمجلات الشامية والمصرية لنشرها، وبعد هجرته إلى الفلبين بدأ أسلوبُه يصبح أكثرَ نُضجًا وجودة؛ فكانت مسرحياتُه الشهيرة، مثل: «نخب العدو» و«حفنة ريح»، بالإضافة إلى مجموعات قصصية مختلفة.

عُيِّن «تقي الدين» قنصلًا فخريًّا للبنان في الفلبين عام ١٩٤٦م، كما انتمى في الخمسينيات إلى «الحزب القومي السوري»، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من الفعاليات والأنشطة السياسية التي تسبَّبتْ في أن يُحكَم عليه بالإعدام غيابيًّا مرتين، وبعد عدة تضييقات هاجَرَ مرةً ثانية إلى المكسيك، ومنها إلى كولومبيا حيث عاش فيها بقيةَ حياته.

تُوفِّي «تقي الدين» في كولومبيا عام ١٩٦٠م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
4 (57%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
March 23, 2018
حفنة ريح عمل مسرحي من فصل واحد , و قد قدم الكاتب العمل بذكر أثر تاريخي مثير للفضول عن العرب يتحدث عن قيام فخذ من قبيلة ثعلة بتمثيل رواية في فصل واحد دوريا كلما اكتمل القمر و من ثم سرد قصة طعبروس إله الغلو و الادعاء و تحدث عن قدرته على تحويل مجتمع بسيط الى مجتمع متعجرف , اما عن طريق زرع فيهم وهم ما ليس فيهم , و اما عن طريق التغني بالاجداد و الماضي السحيق , واما عن طريق تقويض الافق و الانغلاق و اقتبس من القصة ما يلي : و قد نعم طعبروس في ملكه فكثرت الالقاب , و الاوسمة و الحفلات و المآدب ونفخت الابواق و قرعت الطبول , وكان من الطبيعي متى ازدحمت الاقدام وضخمت الذاتيات ان ينشأ العداء , و قد اشار إلى أن هذا الطعبروس كان يطمس قبحه و جهله و يخدع الناس ب برميل نفط وانه اول ما بدأ بدأ في عمق الصحراء مع بدوي ضال !
بطل هذا العمل شخص يجيد السخرية , و من أفضل فقراته هي تلك التي يأتي إليه طالب لقب , فيحتار باي يوصمه به , ثم ينصحه بأن يسير بلا لقب , ففي بلاد البطل الجميع يحمل الالقاب , و هو هكذا بدون لقب يصير أكثرهم تميزاً , لأنه المجرد من أي لقب , نفسه فحسب لا اكثر ولا أقل , الفصل الدرامي قصير و احداثه كثيرة و خلاصته التسامح عجيبة من العجائب , إن حدثت ترد الحياة لصاحبها , واستمتعت بقراءته , تقيمي للعمل هو 3\5

مقتطفات من مسرحية حفنة ريح للكاتب سعيد تقي الدين
-------------------
بنى حول البلاد سورا عالياً , واقنع الناس ان ليس وراء السور من بلدان , بل هو شيد حول ل قرية و شارع و ضاحية سوراً , و قال للسكان : هذه هي الدنيا , فضيق الافاق على الناس و قصر طموحهم
----------
عاش تعساً من شكا آلامه و تناسى امد العيش القصير , صهر اللذة من اوجاعه كل من يضحك منها و يسير , هذه الدنيا سراب بطلانها مثل الصحيح , هي حلم شارد بين مهد و ضريح
----------
هذا عيبنا , كلنا عقلاء , هذا الوطن لن يسعد الا متى كثرت مجانينه
----------
انت لا تريد لقبا عادياً , انا لا ألومك , بلادنا كلها أمير , بك , شيخ , مقدم , افندي , خواجه , امير الشعر , امير الزجل , عميد المهاجرين , المجاهد الاكبر , حسون , بلبل , بطل الابطال , الوطني , العبقري , لقبك انت هو اسمك المجرد , هكذا تكون الشخص الوحيد في هذه البلاد الذي ليس له لقب
----------





Profile Image for Raghad.
26 reviews8 followers
November 13, 2025
يقدّم سعيد تقي الدين عملاً ساخراً يعرّي كيف يمكن للأكاذيب الصغيرة أن تتضخم حتى تتحول إلى واقع يُصدّق ويُبنى عليه،
تبدأ الحكاية من طعبروس، إله الغلو والادعاء، الذي يُنفى إلى الأرض، فيبدأ سلسلة من الزيف والخداع لا تلبث أن تصير حقيقة متداولة، ليصل بنا الكاتب في النهاية إلى "وجيه الأديب" كنموذج للإنسان الذي يخلق الوهم ويعيش داخله حتى يغدو الوهم ذاته حقيقة في نظر الجميع.

أسلوب سعيد تقي الدين يمزج بين الفانتازيا والسخرية الذكية، ليقدم نقدا لاذعاً للمجتمع ولطبيعة الإنسان في تصديق ما يراد له أن يصدق، الكتاب رائع، عميق رغم بساطته الظاهرية، ويستحق بلا تردد 4 نجوم.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.