مجموعة قصصية رشيقة الحجم (79 صفحة من القطع الصغير)، أنيقة المستوى عميقة المحتوى، من إصدارات النادي الأدبي بالرياض (عام 2013)، وتوزيع المركز الثقافي العربي (الدار البيضاء&بيروت)؛ تصلح للقراءة الخفيفة الممتعة التي لا تتطلب تفرغا ذهنيا.
فيما يلي مقتطفات من الغلاف الخلفي للكتاب:
"كان يشتم كل ما حوله بطريقة أنيقة مؤدبة وبلغة انجليزية لطيفة".
"ربما تربيته الدينية عند أخواله هي التي وضعته داخل إطار القداسة الاجتماعية، فحتى ضميره أصبح أحد من شفرة الموس".
"عندما يفكر كأي مراهق بامرأة جميلة تنهار الأرض من تحت أقدامه ويقرأ على نفسه المعوذات، ويلعن الشياطين التي قادته إلى التفكير العاري من الأدب".
افتتحت المؤلفة كتابها بإهدائه إلى: "رجل مختلف، مختبئ خلف قشرة القسوة، معانقا السماء بكبريائه، عائدا من جحيم القرار إلى اللاقرار".