يتميز أدهم العبودي بلغة الصور البصرية، و يلتقط بعينه ما لا نراه، يخترق متاهات النفس البشرية و يصور صراعاتها و تخبطها ليخلق نصاً أصيلاً يجسد تساؤلات الإنسان كما لم يجسدها أحد بهاء طاهر
أدهم العبودي لديه ولع بوصف و رصد و تصوير بقايا الحضارات الغابرة و الذكريات المقيمة المتعلقة ببقايا تلك الحضارات داخل نفوس البشرات و علاقاتهم و معتقداتهم د. شاكر عبد الحميد
كتابة أدهم العبودي تثير الدهشة، ينبش في الإبداع بلغة جديدة و مختلفة و فيها الكثير من التجريب و الابتكار أمير تاج السر
أدهم العبودي يكتب الرواية الكونية، و هو أحد أهم ملامح الرواية المصرية الحالية د. شريف الجيار
روائي وقاص مصري،درس في كلية الحقوق جامعة أسيوط، فازت روايته الأولى "باب العبد" بجائزة الشارقة للإبداع العربي 2012، كما فازت قصّته "النجس" بجائزة إحسان عبد القدّوس في عام 2011، له مجموعة قصصية بعنوان "جلباب النبي" أُختيرت كأفضل عمل أدبي لعام 2011 في استفتاء منتديات حلمك على شبكة الانترنت، وله رواية "متاهة الأولياء" وفازت قصّته "فراشة يوماً كانت حبيبتي" بجائزة اتّحاد الكتّاب 2013، وله رواية "الطّيبيون" والتي تصدّرت قائمة أفضل الكتب العربية الصادرة في القرن الواحد والعشرين على good reeds نشرت له فصول من رواياته في العديد من الدوريات الأدبية منها: الأهرام واخبار الأدب والثقافة الجديدة وأدب نقد. كما نشرت له العديد من القصص في الدوريات الأدبية المصرية والعربية منها: مجلة الثقافة الجديدة.. الرافد.. البحرين الثقافية.. الكلمة.. جريدة أخبار الأدب.. جريدة القاهرة.. المساء.. الوفد.. الأهرام.. وغيرها. يكتب مقالات وأعمدة بشكل دوري في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية منها: الأهرام- القاهرة "عمود (دعوة للمراجعة)"- الشارع "عمود (دوس بنزين)"- موقع كتب وكتّاب "عمود (سبوت)"- موقع "الشبّاك". اختيرت روايته "متاهة الأولياء" كثاني أفضل رواية صدرت في الوطن العربي بعد رواية "366" لأمير تاج السّر في عام 2013 في استفتاء مؤسّسة نجيب محفوظ الثقافية. عضو اتّحاد كتّاب مصر. مقرّر لجنة القصّة باتّحاد كتّاب مصر. كتب عن أعماله العديد من النقّاد والكتّاب: بهاء طاهر- أمير تاج السّر- أشرف البولاقي- د. محمود الضبع- عبد الرحمن الأبنودي- أشرف الخمايسي- د. شريف الجيّار- وائل النجمي- مصطفى القاضي- أسامة حبشي- زياد إبراهيم عبدالمجيد- محسن يونس- هاني عبدالكريم- باهر بدوي- هشام علوان- هدرا جرجس- وغيرهم. حاورته العديد من الدوريات الأدبية والثقافية: الإذاعة والتليفزيون- روز اليوسف- السياسة الكويتية- صدى البلد- الشارع- البوابة- فيتو- القاهرة- الوطن- وغيرها. إضافة إلى إصدارات روايات "الطيبيون" و"خطايا الآلهة" و"الخاتِن".
يقول «أدهم العبودي» إن دافعه الأساسي لكتابة الرواية لم يكن «جلال الدين الرومي» وﻻ تاريخه الصوفي المعروف، وإنما والده العالم الكبير «بهاء الدين» حينما سئل «أدهم العبودي» عن دافعه الأساسي لكتابة الرواية في هذا الوقت بالذات، ذكر أن هدفه الأصلي لم يكن «جلال الدين الرومي» ولا تاريخه الصوفي المعروف، وإنما ما دفعه في الأصل كان الجريمة التاريخية التي قام بها التتار على غفلة من العالم، في محو وإبادة مدنٍ بأكملها من وجه الأرض في غزوهم الهمجي العنيف، والذي تزامن مع وجود أئمة ومعلمين كبار، عاصروا تلك المذابح وقاسوا ويلات الهرب بأنفسهم وعائلاتهم حتى لا يكونوا في عداد الأموات، وكان من هؤلاء العالم الكبير «بهاء الدين» والد جلال الدين الرومي.
من هنا يمكن أن يفهم القارئ ذلك التذييل لاسم الرواية «التاريخ السري» ويدرك أن المقصود ليس ما هو سري بقدر ما هو «غير معروف»، أو «متداول» في الروايات التي تحدثت عن «الرومي» وكل الحكايات التي تناقلها رواة الأخبار، هؤلاء الذين انصب اهتمامهم ومعرفتهم «بالرومي» بعد أن غدا على ماهو عليه، إمامًا ومُعلمًا وعلمًا من أعلام التصوف الإسلامي في عصره، ثم تلك العلاقة شديدة الخصوصية والفرادة التي جمعته فيما بعد «بشمس الدين التبريزي»
يعود «العبودي» بالتاريخ إلى لحظات نشأة «جلال الدين محمد بلخي» في مدينته «بلخ» بخراسان أواخر عام 615 هـ متناولا حديثه عن أسرته ووالده العالم الكبير، ورحتلهم المأساوية بعد اجتياح «التتار» لمدن فارس مدينة بعد أخرى، ويقف «الرومي» كأنه شاهد على ذلك العصر وما جرى فيه من مذابح إنسانية مهولة، ويعود بالتاريخ أيضًا لبدايات حياة «محمد بن ملك داد التبريزي» (شمس الدين) إلى مدينة «تبريز» في إيران عام 594 حيث تفتح وعيه ومعرفته بالله ومعها بدايات ترحاله وتنقله من مكانٍ لآخر بحثًا عن معشوقه الأول «الله»
بين هاتين الشخصيتين تظهر شخصية ثالثة هو «شاهين» ذلك الدرويش الأعمى الذي يتعرّف على «شمس التبريزي» في قونيةّ ويلزمه ويصادف أنه قد أحب «كيرا» التي ستصبح زوجة «الرومي» فيما بعد دون أن يراها، وهو الشخصية الوسيطة التي ينقل لنا من خلالها الرواي عددًا من «قواعد العشق» التي عرفت عن التبريزي.
كيرا وكيميا .. بناء جديد وشخصيات مختلفة والذين قرءوا رواية «قواعد العشق الأربعون» لإليف شفق لا شك يعرفون «كيميا» ويتذكرونها جيدًا، تلك الخادمة التي كانت في بيت «الرومي» قبل أن يصل إلى «شمس الدين» والتي أحبته وهامت به عشقًا حتى تزوجها، ولكنه لم يتمكن من التواصل معها، وماتت في النهاية شهيدة حبها الجارف للدرويش الذي يبحث عن حب الله فقط؟
سيفاجأ القارئ هنا بكيميا أخرى مختلفة تمامًا، استعادها «العبودي» فلم يبق منها إلا على اسمها وزواجها من «التبريزي» ثم وفاتها بعد ذلك، أمَّا بقية التفاصيل فمختلفة تمامًا عمّا كانت عليه علاقتهما هناك، ففي «حارس العشق» نجد «شمس الدين» مغرمًا «بكيميا» أشد الغرام، متعلقٌ بها كل التعلق، يعيش معها خمس سنوات، يستفيض في وصفها ولا يقوى على العيش دونها حتى بعد أن تموت!
وهو لا يتعرّف عليها عند «الرومي» أصلاً، بل يبدو وقد تعرف عليها قبل ذلك وتزوجها، وكان يأمل أن يرزقه الله صبيًا منها، لكنها ماتت دون أن تحقق حلمه! ليبقى «الدرويش» على ذكراها ساخطًا على الله لأنه أخذها منه مرة، ثم يعتبر غيابها ذلك وسيلة من وسائل الوصول لله!
تظهر شخصيات مثل «كيميا»، و«كيرا» بشكل مختلف عما ظهرت به في «قواعد العشق الأربعون» ولكن ما جدوى ذلك الاختلاف وأثره علي بقية الشخصيات؟ في الوقت نفسه يخلق «العبودي» لكيرا زوجة الرومي المسيحية، التي لم نكن نعرف شيئًا عن ماضيها قبل جلال الدين، يخلق لها ماضيًا خاصًا فيجعلها كارهة للرجال، تتعرض لحادثة اغتصاب داخل أحد أديرة النصارى، ويموت والدها من حزنه عليها، ذلك الأب الذي كان يعزف على الناس ويطربها عزفه، ثم يموت فتفتقده بشدة، يزوجونها بعد ذلك لأحد الرجال، ولكنها تهرب منه وتلجأ إلى الكنيسة التي تطلقها منه، لتذهب بعد ذلك إلى «جلال الدين الرومي» فيحبها ويتزوجها!
وليست المشكلة بالطبع في اختلاف الأحداث التي ظهرت بها تلك الشخصيات في الرواية، فمن حق الكاتب أن يؤلف ويتخيّل كما يحلو له، ولكن المشكلة هنا في جدوى ذلك الاختلاف والتغيير وأثره على بقية الشخصيات، فلم يكن مبررًا أن يتحوّل الدرويش الباحث عن حب الله الذي لا يتأثر في علاقته بأحد (حتى يجد الرومي) إلى ذلك الشخص الغريب، الذي بدا في آخر فصول الرواية كساحر تتحوّل على يديه الأشياء باسم العشق!
كما لم يكن مبررًا أبدًا أن تحمل «كيرا» ذلك الماضي الغريب غير المفهوم والذي لا يحمل دلالة درامية تختص العمل، ثم تكون «الكنيسة» هي من يسعى لتطليقها من زوجها ثم تصل فجأة دون مقدمات لتكون في بيت «الرومي».
كل ذلك بالإضافة إلى إقحام الكاتب بعض المشاهد غير المبررة في الرواية، مثل مشهد «العرس» الذي كان «الجميع يذوبون فيه كأنما يمارسون فاحشة معلنة.. يشربون الخمر ويتحرشون بالنساء اللاتي يرقصن ولو بأعينهم …» كل هذا يبرره مولاه الشيخ «ركن الدين السجاسي» قائلا «لا بأس من بعض الأنس والتسرية .. لسنا أرحم من الله بعباده يا شمس»!!
لا شك أنها كلها محاولات لخلق عالم مغاير ومختلف عمّا ألفه الناس وتعرفوا عليه (لاسيما في رواية إليف شفق) ولكن المشكلة، هل أفاد ذلك التغيير وهذا الاختلاف شيئًا إضافيًا مهمًا للشخصيات التي تناولها، أم أنه كان من الممكن أن تكون شخصيات أخرى ينسج حولها الكاتب ما شاء من قصص وتفاصيل وربما كان القارئ سيتقبلها منه مباشرة؟!
الرواية التي فاقت توقعاتي، رواية تاريخية من الطراز الأول، سرد متماسك ولغة تعزف المشهد عزفًا، عشت مع شمس وجلال وشاهين وكيرا، مش هحرق أحداث بس الرواية مش تجليات ورقص وصوفية؛ رواية تناولت مواضيع فعلًا.. إضافة لمشروع الكاتب الأدبي.. أحسنت يا أدهم وأشكرك أنك مخيبتش ظني..
"داؤك منك وما تُبصر، دواؤك فيك وما تشعر، تحسب أنك جرمٌ صغير، وبك انطوى العالم الأكبر" -الامام علي (ع)
تتحدث الرواية عن جلال الدين الرومي: شاعر، فقيه ثم متصوّف ترك آثاراً كثيرة في الشعر والمؤلفات الصوفية. وتُروى الأحداث على لسان أربعة أشخاص: شاهين، الدرويش الأعمى المحب لشمس/ جلال الدين الرومي/ شمس التبريزي/ كيرا... حيث يتحدث كلٌ واحد منهم عن قصة حياته عدا شاهين الذي يُفرد مساحة أكبر لينقل فلسفات وتأملات شمس التبريزي قدوته الأكبر في هذه الدنيا. ومع أن العنوان: "الحياة السرية لمولانا جلال الدين الرومي" إلّا أنني استمتعت بالقسم الذي يتحدث عن شمس أكثر بكثير، وأبكتني كيرا بكل ما حملته الدنيا لها من مصائب وأحزان. إن اتفقت أو لم أتفق مع الأفكار الواردة في هذه الرواية أو مع الصوفية بشكل عام إلّا أنني أعجبت بها، بطريقة كتابتها وأسلوب تناول هذه الأحداث الحقيقية لوضعها في هذا القالب الأدبي البديع.
اقتباسات: -دع آيات القرآن تسكن قلبك قبل أن تسكن عقلك، سترددها دون ذاكرة أو اجتهاد. -تعلم كيف تصلي في البداية، وقتها ستعرف أن الله مقيمٌ في السماء، فأرد عليه: بل مقيمٌ في قلوب العاشقين. -سألته: كيف يمكن لقلبي المتناهي الصغر أن يتّسع لكل هذا الألم؟ فأجابني: أنظر إلى عينيك كم هي صغيرة ولكنها ترى الكون!
التقييم: 4 نجوم💚 تحتوي الرواية بعض الأخطاء المطبعية للأسف لكنها تستحق القراءة أكثر من مرة، أنصح بها بشدّة.
قرأت رواية " حارس العشق الإلهي " للكاتب المصري أدهم العبودي، وكنت منذ فترة لا اقرأ في الأدب المعاصر. وإليكم رؤيتي للعمل: أولًا نقاط في صالح العمل.. - يحسن العبودي اختيار عناوينه البديعة، كما أن المصمم كريم آدم أبدع في اختيار ألوان غلافه الهادئة والتي تجعلك تشعر أنك مقدم علي عمل يستحق التقدير . - اللغة، هي أهم نقاط القوة لدي العبودي، وفي هذه الرواية كانت اللغة سهل ممتنع، فهي لغة فخمة راسخة بعيدة عن التغريب والتقعر، مرهفة حسّاسة تناشد شعور القاريء في أغلب أوقاتها. - كان التاريخ حاضرًا في العمل وهو مايشغل ذهن القاريء ويحمله علي البحث في مناطق التاريخ المظلمة، كان التناول التاريخي أكثر ما أعجبني في العمل لاسيما قصة مدينة "مرو" التي أبادها التتر عن بكرة أبيها . - شجاعة الكاتب هي نقطة مهمة في تناوله شخصية " جلال الدين الرومي" ورفيقه "شمس التبريزي" لاسيما وأن عملًا قويًا رائجًا قرأه أغلب الناس مثل رواية "قواعد العشق الأربعين" للتركية إليف شافاق قد تناولت نفس الموضوع، فكانت شجاعة من الكاتب أن يتناول نفس الموضوع في طرحه الخاص.
ثانيًا. نقاط تحسب علي العمل .. - رغم جمال اللغة إلا أنها جعلت الإيقاع بطيئًا للإفراط في تصوير دواخل الأبطال دون التركيز علي الحدث، كما أن الجميع يستخدم ذات اللغة وبنفس الطريقة . - استخدم الكاتب ضمير المتكلم بدلًا من طريقة الراوي العليم، وهو ماجعل العمل يكاد يكون خاليًا من التفاعل بين الأبطال وغابت الأحداث التي تشعرك بتحرك الرواية، ولو أنه جمع بين الطريقتين في السرد لكان العمل أفضل كثيرًا . - أين الأحداث؟ رواية تمتد لقرابة 400 صفحة بلا أحداث هو أمر بالغ الخطأ، مما جعل العلاقة بين الأبطال منفصلة، والعلاقة بين القاريء والعمل سطحية. - لم يقدم العبودي جديدًا في العمل رغم اختلاقه كثير من الأحداث مثل نشأة الأبطال وحكاياتهم في الصغر وأحلامهم، إلا أن هذا لم يغير من بطء العمل، ولم يجعله قادرًا علي تجاوز رواية شافاق . - النمطية في تناول التصوف الفلسفي عابت العمل، حيث يحرص كل من ي��ناول صورة المتصوفة أمثال التبريزي وابن عربي والحلاج وغيرهم أن يقدمهم في صورة مثالية للحب والتفرد ويظهر صورة رجال الدين المستمسكين بقواعد الشريعة رجالًا غلاظًا أجلاف سفاكين للدماء، رغم أن اسوأ فترة في تاريخ الأمة تمثلت في الدولة الفاطمية ذات الإتجاه الشيعي الصوفي ، فلم نر كاتبًا واحدا إلا وهو يمتدح أفكار وحدة الأديان والاتحاد والحلول واسقاط الشريعة ، ولا يظهر الجهة الأخري بشيء من الإنصاف والتجرد ولو علي سبيل التغيير في التناول . ... العمل رغم السلبيات التي ذكرتها إلا أنه جدير بالقراءة والتناول وهو خطوة جيدة في مسيرة العبودي الذي أحسب أن جعبته لازالت تحمل الكثير، متمنيًا له كل التوفيق .
الرواية تقتفى أثر التاريخ الجغرافى والمكانى والإنسانى فى حياة كل من جلال الدين الرومى وشمس الدين التبريزى قبل أن يلتقيا، وترصد اجتياح التتار لبلدان الشرق وتدميرها، مدينة بعد مدينة. الرواية بشكل عام جميلة
أخذتني الرواية حد الثمالة، شعرت أنها كتبت من دواخل قلبي، حتى إنني كنت أظن في بعض الأحيان أن كل ما أقرأ هو مجرد هلاوس صورها عقلي الباطن لكثرة أقترابها من حقيقة ما أشعر به..
الرواية عبارة عن هُراء، هي بدايةً وقبل كل شيء لا تعتبر رواية تاريخية ولم تأخذ من التاريخ سوى أسماء الشخصيات، كانت مُحبطة، مُشتتة، ولا وجود لفكرة من الحكاية سوى أنه سرد بِلا هدف، لو أننا أزلنا اسم جلال وشمس وكيميا وكيرا وأبقينا على الأحداث لما شك أحد، بالمرة، أن الرواية تتحدث عن هؤلاء الذين نعرفهم من التاريخ، وعلى الرغم من اللغة الشاعرية الجميلة قليلاً والمُبتذلة كثيراً، إلا أن الحكاية وإن قرأتها أيضاً على كونها خيالية، لما أحببتها .. محض عبث!
تتناول الرواية فترة زمنية تعتبر سرية لأنه لم يُعرف عنها الكثير و من كتب عنها قلة قليلة و هي فترة غزو التتار و قد عاصر هذه الفترة علماء كجلال الدين الرومي . الرواية بشكل عام جميلة مليئة بالتفاصيل تكلم الكاتب فيها عن أربع شخصيات كل شخصية منهم لها علاقة بالأخرى ، مايعيب الرواية اضافة بعض التفاصيل التي لاتليق بالدراويش و التي لا ادري مدى صحتها . و في الجزء الأخير من الرواية سرد الكاتب الكثير من الاحداث التي تعتبر مهمة ، و سردها اتى دون مقدمات و هذا ما أضعف النهاية
كتاب لم يضف الكثير لمن قرأ كتاب قواعد العشق الاربعون و كتاب بنت مولانا جلال الدين الرومي ، بالإضافة لكمية التناقضات الموجودة بالنسبة ل إن جلال الدين الرومي كان تقريبا متبني كيميا!! و انها كانت في بيته وهتتجوز شمس التبريزي وهيفضل زاهد لحد لما هتموت !! .. اعتقد ان الكاتب قرأ قواعد العشق الاربعون و حب يجوِّد مش اكتر!!
لغة العبودي جميلة جدا بحسها الأدبي، لكن ذلك لم يشفع له ضعف السرد أبدا.
العنوان تجاوز الحبكة بمراحل.
أجود مافي العمل الإشارة التاريخية لحروب التتار، وما عدا ذلك لا يتجاوز خلطا للحابل بالنابل.
إن التطرق للكتابة حول شخصية تاريخية كجلال الدين الرومي، يعتبر في حد ذاته تحديا، فكيف إن كان قد تم تناوله بعمل -أشعل الساحة الأدبية- كقواعد العشق الأربعون!!
العبودي خالف شافاق بقلب الكثير من الأحداث المهمة، وله الحق في أن يكتب كما يرى، إلا أنه لم يجتهد في ذلك لإقناع القارئ، حيث تورط بحبكة ضعيفة مضت أحداثها -القليلة جدا- برتم بطيئ جدا؛ خالٍ من التشويق حينا، ومخالفٍ للعقل والمنطق حينا آخر. وتكفي الإشارة هنا تصويره للمسة يد (كيرا) على لسان الرومي الذي اعتبرها كفيلة ببث الرعدة في اوصاله وكأنها (سلك كهرباء) وكأنه كان يعرف الكهرباء أصلا.
أخيرا.. لقد تورط العبودي باجتهاده في تصوير مفهوم الإيمان الحقيقي بالله بحصره في القلب دون السلوك، مما انتج صورة متهرئة سلوكيا لكل من الرومي والتبريزي، وهذا مايثير في عقلي السؤال الذي يفرض نفسه كلما قرأت روايات تاريخية تدخل فيها الكاتب بتغيير بعض الحقائق.
للأسف خيب الكاتب ظني! الرواية عبارة عن سرد تاريخي مشتت وبلا هدف وبلا أحداث
تتضارب رواية قواعد العشق الأربعين مع حارس العشق الألهي في نقاط كثيرة منها - الشخصية كيميا الاختلاف جداً واضح بين الروايتين! - وايضاً استوقفني في حارس العشق الألهي ان كيرا زوجة جلال الدين الرومي هي من كانت الملهمة للشعر والموسيقى ورقصة سما بينما في قواعد العشق االأربعين كان شمس الدين التبريزي هو الملهم! - ناهيك عن غياب لقاء شمس و جلال في حارس العشق الألهي و لا وجود لأي حوار او حديث بينهم!
قواعد العشق الأربعين أفضل على جميع المستويات، من ناحية التاريخ و تسلسل الأحداث والكتابة و الحوار.
تتضارب الروايتان - حارس العشق الإلهي قواعد العشق الاربعون - تتعمق الثانية في علاقة جلال الدين الرومي مع شمس التبريزي بينما الاولي تركز علي التاريخ بشكل اعمق، تختلف علاقة شمس بكيميا تمامًا ففي الاولي علاقتهما مستقرة تمامًا بينما في الثانية الامر عذاب! الحقيقة انني احببت الرواية و ها انا انتهي منها الآن فأجدني اتوق جدًا الي الطبيعة، وصف الطبيعة الذي انعش روحي جدًا فكأنني اري ما يروه و اشم رائحة الورود معهم، احس بالاشجار،و اشعر بها تربت علي قلبي. شكرًا للكاتب لان الرواية وافقت توقعاتي.
رواية من أعظم ما أنتج أدهم العبودي في التاريخ رواية تُرجمت إلى عدة لغات ، ليس لها أي صلة بالصوفية أو التصوف ،إلا اللغة، فكانت صوفية ممتازة ، والرواية تاريخية ، ومن المُلفت للنظر في الرواية شخصية " كيرا " الذي أبدع فيها الكاتب من وحي الخيال .
اول روايه أقراها لادهم العبودى جلال شاهين كيما وكيرا استمتعت بها جدا لغه قويه اووى وسرد متماسك فعلا، بصراحه تعبت لحد ماخلصتها فضلت معايا وقت طويل كنت بفضل أقراها فى وقت هادى عشان مش بسهوله انك تتفهما محتاجه اتنباه لكل كلمه فيها وأحداثها اللى بتتنقل من خراسان تبريز خوى حلب ايران الاناضول وغيرها عشت فيها فعلا وعجبنى منها اقتباسات كتيره جدااااااااا وأول اقتباس شوفته من اول صفحه عينى جات عليها من قبل ما أبدا قراءتها وهو "فى الليله التى فاضت فيها روح امى، تشاجرت مع الله، بدوت ساخطا، شعرت ان العالم ضال وقبيح، وانه ليس من ثمة معنى فى تجميل مشاعرنا تجاه السماء، إن الله لابد غفا او تكاسل وترك العالم يطيش وينحرف ،كانت الفوضى تسكن طبيعة حركة الاشياء من حولى، فوضى مرعبة، اصلها هجر وتخل " مش عارفه ليه الجزء ده اللى عيونى وقعت عليه؟ بجد اثر فيها جدا فوق ماتتوقع يمكن عشان وفاه والدتى كانت من قبلها بوقت بسيط وعشت الاحساس ده فعلا بالتوفيق استاذ ادهم فى انتظار الافضل ان شاء الله
رحلة عشق، العاشق والمعشوق. المحب والمحبوب. محاولاتٌ لنيل مقام القرب. وهذه المرة ليس حلولاً، ولا إتحاداً. لعله كليهما. وحدةً وإنسجاماً. الأنا، وال: هُوَ. بقدر ما كان يقضي على أناهُ، كان يقترب منه.. هُوَ. إذ لم يكن هنالك شيء.. عداهُ هُوَ.
أحب الاسلوب الروائي ذو الصبغة التصوفية، لذلك اقتنيت هذه الرواية. بسيطة وسلسة. لكن هنالك الكثير يكمن ما وراء الكلمات. خصوصاً حينما يتم بالترميز أو المجاز. لغة جميلة ورصينه يستخدمها الكاتب. حبيت لغته، بعكس "قواعد العشق الأربعون" الي كان مترجم.
استمتعت بالرحلة، وأضافت فيّ الكثير. أشعر أن لابد للمرء أن يطوي الوهم إذا أراد الوصول. والوهم لا يمزقه إلا النور.
إنّ جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنّة، توقف عن التفكير بجهنّم بخوف، أو الحُلم بالجنَة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظه بالذات، ففي كل مرة تـحبّ، نصعد إلى السماء، وفِي كل مرّه نكره أو نحسد أو نحارب أحداً فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم . لا ضرر ولا ضرار، فقط كن رحيماً، لا تكن نمّاما حتى لو كانت كلماتك برئية، لان الكلمات التي تنبعث من أفواهنا لا تتلاشى، بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى مالا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب، إنّ معاناة إنسانٍ واحد تؤذينا جميعا، وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعا نبتسم .
#حارس العشق الإلهي # أدهم العبودي # قواعد العشق الأربعون # إليف شافاق ♦️تتحدث الروايتان عن ( شمس التبريزي ، جلال الدين الرومي)، عن رحلة وتجربة صوفية حدثت بين ( محمد بن ملك داد التبريزي " شمس التبريزي" و جلال الدين محمد البلخي " جلال الدين الرومي")، خلال القرن الثالث عشر، والتغير الجوهري الذي أحدثه صحبة ورفقة شمس ل الرومي ، وتحول الرومي على إثرها من رجل دين متبحر في العلوم الشرعية واللغة واللهوت وتفسير القرآن وتعليمه إلى شاعر صوفي ، جياش بالعاطفة ،وواعي للحب ، كما إبتدع رقصة الدراويش، وأصبح بعد هذا اللقاء داعي للجهاد الداخليى( جهاد الأنا) قبل الجهاد الخارجي أصلح نفسك، تعرف على ربك من نفسك ومن الكون حولك، إبحث عن الروحانية ، فكان تحول الرومي إلى قلب يترنم بالحب بدلاً عن عقل خطيب ، ♦️في إعتقادي أن العملين مكملين لبعضهم البعض حيث أن حارس العشق الإلهي تحدث عن ( التاريخ السري لمولانا جلال الدين الرومي) وعن شمس قبل لقائه بالرومي أكثر ولم يتحدث عن اللقاء بتوسع كما حدث في قواعد العشق الأربعون ،فكانت مساحة اللقاء والتغيير الذى طرء ومابعده حتى موت شمس له الحظ الأوفر ♦️في حارس العشق الإلهي *تاريخ نشأة الرومي في مدينة بلخ الأفغانية، وصف المدينة، ثم وصف مجازر التتار البشعة بحق مدن ( ترمذ ومرو ثم بلخ) ،كأن أدهم العبودي شاهد على العصر وناقل لنا ماحدث من فظائع، ثم رحلتهم إلى نيسابور أرض العلم والأمان، حتى إستقر فيما بعد بمدينة قونية ، تتلمذ الرومي على يد أبيه سلطان العارفين ( بهاء الدين) ثم ( فريد الدين العطار) ثم الشيخ ( برهان الدين) محقق ترمذ ، ولقائه ب( محي الدين بن عربي) في دمشق خلال فترة نفيه إليها.... تعلم الفقه على مذهب الحنفية ، وقيل للرومي ( لقد التقى الأنبياء جميعاً على راحة يدك ) * تاريخ نشأة شمس في مدينة تبريز الإيرانية، وصف المدينة ، أحلام شمس ورأيته الله في أحد أحلامه وأن الله هو الذى ناداه بشمس، لكن أبوه والأئمة ومفسّرو الأحلام سخروا منه، فكان رده على أبيه أنه مثل البشر في الصورة لكنه مُباين ومختلف عنهم ، فلم يصدقه أحد وسمي بشمس المجنون ، فقرر الرحيل، حيث إرتحل إلى حلب إلى تكية الدراويش ( الشيخ ركن الدين السجاسي) كان شمس يتكسب من تفسير الأحلام وقراءة الكف ☆ فالرواية إسمها ( حارس العشق الإلهي) ... التاريخ السري لمولانا جلال الدين الرومي
♦️قواعد العشق الأربعون * بعيداً عن إيلا بطلة الرواية والتى بدأت في العمل في وكالة أدبية لنشر وقد أرسلت لها الوكالة رواية ( الكفر الحلو) حتى تقراءها وتكتب عنها تقرير شامل وهنا سنتحدث فقط عن رواية أو مخطوطةالكفر الحلو والتى تتحدث عن العشق الإلهي، 🔺️حيث أن العشق ليس مجرد شعور حلو مقدر له أن يأتي ويذهب بسرعة . 🔺️ولما كان العشق جوهر الحياة وهدفها السامي ، كما يذكرنا الرومي فإنه يقرع أبواب الجميع بمن فيهم الذين يتحاشون الحب ... * تحدثت الرواية عن الرومي وشمس ، عن رحلة البحث عن الرفيق أو الوجه الأخر منه عن المرآة، فكلاهم نهم في تلقي العلم ومتبحر في علومة وفروعه، عن لقائهم ، مدارسة القواعد الأربعون للعشق لمدة أربعين يوماً ،لكل يوم قاعدة ، تحرر الرومي من الأصنام أو الذين يحلون ببنه وبين الله ، تحرر من طبقة المريدين لشكل والشهرة وطبقة الحكام بل وأصبح الرومي على علاقة ومعرفة بالشحاذين والمساكين وغيرهم من شاربي الخمر أو البغى الذين قرروا معرفة طريق الله
♦️أهم الإختلافات بين الروايتين ١- تكية الدراويش كانت في حلب لشيخ (ركن الدين السجاسي) في حارس العشق، وكانت في بغداد ل( بابا زمان) في رواية قواعد العشق ٢- شخصية ( كيميا) في رواية قواعد العشق الأربعون كانت فتاه تبناها الرومي في بيته حتى تدرس القرآن على يد الرومي كما كانت لها قدره على الحديث مع الأموات وفي نهاية الأمر تزوجت من شمس في قونية ولم يمسها وماتت بسبب حبهاوشغفها لشمس ، أما في رواية حارس العشق فشمس رأها في أحلامه وحدث شيخه عنها في حلب ثم ذهب لخطبتها والزواج منها ولمدة خمس سنوات لم ينجب منها ثم رؤية قميص الرسول عليه الصلاة والسلام وظهور القميص له في الواقع ورائحة المسك المصاحبة للقميص ، ثم حمل كيميا وولادة الطفل ميت ثم موت كيميا حرقا مع غرفتها ٣- شخصية ( كيرا) الزوجة الثانية لرومي مسيحية لم تذكر رواية حارس العشق أنها أسلمت في حين أنها في رواية قواعد العشق أسلمت مع ميلها إلى المسيحية والسيدة مريم العذراء ، وفي رواية حارس العشق كانت نشأتها في خوي الإيرانية لأسرة بسيطة أبوها عازف ناي ، تعرضت داخل أحد الأديرة لعملية إغتصاب على يد الشاب الراهب بذلك الدير ثم زوجها من( آذاد ) وفرارهامنه لإسلوبه الشهواني في المعاملة وتدخل الكنيسة لطلاقهم ثم لقائها بالرومي وزواجها منه ٤- شخصية ( شاهين) الضرير والمريد لشمس التبريزي ، وذلك ما ذكر في رواية حارس العشق الإلهي، والناقل والمتحدث عن القواعد العشق الأربعون الخاصة بشمس، كما ذكر أنه رافق طفولة كيرا وأحبها ولم تكن له ، ثم لقائه بشمس كمريد ومرافق لمدة ٤ سنوات في قونية ثم موقف قتل شمس تحت شجرة وهذا مايخالف رواية قواعد العشق الأربعون وزيارته لضريح شمس بعد دفنه وكان مرشده ثعبان وصوت قط ٥- شخصية ( رأس الواوي) القاتل في رواية العشق الأربعون والهارب من جماعة الحشاشون ، وفتى المبغى الذى يدير نظامه بالقوة ٦- أبنا جلال الدين الرومي( سلطان ولد ، وعلاء الدين شلبي) في الروايتين ٧- زوجة الرومي الأولى ( جوهر خاتون) في الروايتين ٨- شخصية ( حسن المتسول والمجزوم) الساخط على الرومي بسبب حديثه عن المعاناة ، وأي معاناة لمسها الرومي في حياته مقارنة بحسن الذى لديه معاناة الفقر والمرض وأنه منبوذ في رواية قواعد العشق ٩- شخصية ( سليمان السكران) في رواية قواعد العشق الأربعون ولقائه بشمس وحديثهم ، وفي النهاية تحذيره من القتله الذين سمعهم في الحانة ١٠- شخصية ( البغي وردة الصحراء) في رواية قواعد العشق الأربعون ، ذهابها لسماع خطبة الرومي في الجامع ثم هربها من المبغى وتوبتها وذهابها في رحلة تصوف والبحث عن الله ١١- رحيل شمس عن بغداد بناء على رسالة وصلت ل( بابا زمان من برهان الدين) أن الرومي يبحث عن رفيقه ، كذلك شمس قد أخبر بابا زمان أنه رأى رؤية تخبره أن في بغداد الطريق إلى الرفيق الذى سينقل له علومه وقواعده وهكذا كان سبب سفر شمس إلى قونية كما قد حذره بابا زمان بناء على ما ذكره برهان الدين أنه قد تكون ذهاب بلا عودة أي قد تكلفه حياته ، كما تحدث معه بابا زمان عن تربية دودة القز ولكي يأخذ الناس منها الحرير تكون حياتها الثمن ، ففهم شمس المثال وقال عن إقتناع أنه مثل دودة القز وكان ذلك في رواية قواعد العشق الأربعون . لكن في رواية حارس العشق، ذهب إلى قونية من حلب بعد موت كيميا ، قرر بعده معاودة الرحيل فطاف بمدن يرافقه طيف كيميا فيها ، حتى إستقر في قونية
♦️بعض الإقتباسات:- من حارس العشق ☆ يقول الأمام على كرم الله وجه( داؤك منك وما تُبصر ، دواؤك فيك وما تشعر، تحسب أنك جرم صغير ، وفيك انطوى العالم الأكبر) ☆ دع آيات القرآن تسكن قلبك قبل أن تسكن عقلك ، سترددها دون ذاكرة ولا اجتهاد ☆ قال معشوق لعاشق: لقد طوفت في الكثير من المدن ، فأيها أعجبك أكثر ؟ قال العاشق تلك التى فيها من أختطف قلبي ☆ العشق نور كل الخيالات، مثل نورِ كقلب فيه فيض لا ينضب، الفيض يرمي صاحبه ولايُرمى إليه، فالعشق يرنو ولا يُرنى له، ☆ - شمس عم تبحث يا بني ؟ ... النور يصنعة البصر، ولا بصر بغير بصيرى كاشفة ألا يكفيك أنك قابلته وحدثته وجهاً لوجه ؟! ☆الحديث لشاهين / لو أنك ترى ..لرأيت واحات الله على أرضه، لرأيت الخشوع وهو يظلل أديم السماء ، لرأيت أشجار العشق الباسقة من حشايا القلوب الربانية ☆ النور والنار حروف إن إستبدلا جنح المعنى وتضاد، وإنما كم بينهما !! إذا أراد الله أن يكون نور كان ، وإن أراد ناراً تكون ، لذا ليس يجب أن يحول بينك وبين الله بشر ☆ الحقيقة دائماً تسكن الأعالي ، والظافر من صنع من الحقيقة معبراً لا صنماً يعبده . ☆ لقد خلق الله المعاناة حتى تظهر السعادة من خلال نقيضها، فالأشياء تظهر من خلال أضدادها، وبما أنه لايوجد نقيض لله، فإنه يظل مخفياً ☆ لكي تولد نفس جديدة يجب أن يكون ألم، وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتد، فالحب لا يكتمل إلا بالألم ♦️بعض الإقتباسات من قواعد العشق الأربعون ☆الفساد الأخلاقي لا يختلف كثيراً عن الإصابة بمرض فظيع يأتي فجأة وينتشر بسرعة، فيصيب الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار على حد سواء . ☆إن قدرك هو المستوى الذى تعزفين فيه لحنك ، فقد لا تغيرين آلتك الموسيقية بل تبدلين الدرجة التى تجيدين فيها العزف ☆أن المرء لا يعرف إلا ماهو قادر على أن يحب ، فلاحكمة من دون حب ، وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله ، فلن نستطيع أن نحب حقاً ولن نعرف الله حقاً ☆ إن السعي وراء الحب يغيرنا ، فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته، فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب ، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج ☆ إن العناد والتمرد ليسا من صفات التلميذ الجيدة، كلما قل كلامك، نضجت بسرعة أكبر
♦️الروايتين بهم أمور عجيبة ١- هل لدرويش أن يشرب الخمر مع أنها محرمة ٢- في حارس العشق:- ذهب شمس برفقة الشيخ ركن الدين إلى عُرس في حلب ( حيث أنبساط الجميع ، الجميع يذوبون في الجميع نساء ورجال كأنهم يمارسون فاحشة مُعلنة) أستنكر شمس ذلك!! فرد عليه ركن الدين بأن تأخذ الدنيا على علاتها، هؤلاء يُخطئون حتماً ، إنما بهجتهم نادرة ، والصباح للإستغفار، يشربون الخمر ،وفي الفجر يمضمضون أفواههم ويدعون الله التوبة ، يتحرشون بالنساء اللواتي يرقصن ،ولو بأعينهم ،لكن هذا مباح في كل الأعراس ، حالما تفوت الليلة ، ليغترف كل واحد من محاسنها كيفما اتفق، لا بأس من بعض الأنس والتسرية ،فرد شمس أنت تقول هذا يا مولاي..!!! فرد لسنا أرحم من الله بعباده ياشمس ....!!!!! ٣- سخط كلاً من الرومي على الله عند موت أمه ، وسخط شمس على الله عند موت كيميا في رواية حارس العشق ♦️♦️راق لي الروايتان ومن المرات القليلة التى أكرر فيها القراءة لمرتين لنفس العملين ، والعملين مكملين لبعض، كما أنها رحلة صوفيه رائعة مع زيارة لشخصيات تاريخية دينية صوفية ، مع ألم ومرارة ما حدث من التتار ، كذلك زيار لمدن بلخ، ترمز ،نيسابور ، خوي ،حلب ، دمشق ، بغداد قونية على إختلاف السرد الأماكن بين العملين
رواية غير ما توقعت تماما القصة لاي قارىء قرأ قواعد العشق الاربعون عادية جدا مفهاش حاجة جذابة سلبيات الرواية : كل فصل على لسان بطل من شخصيات الرواية وهم شمس وجلال الدين وكيرا وشاهين التنقل ما بين الشخصيات كل شوية بيفصلني عن اندماجي في القصة لو الرواية على لسان راوي هتكون احسن وافضل كتير تناوله للجزئية التاريخية بسيط جدا جدا الرواية قرابة ال 400 صفحة و المعالجة التاريخية متجيش 10 صفحات اصلا وللاسف فترة حروب التتار مهمة جدا واضافتها كانت هتاخد الرواية لمكان احسن بكتير لكن الجزئية التاريخية في رأيي اتكتبت على السريع
مميزات الرواية: المقتطفات واللغة فيها مقتطفات و جمل روحانية جميلة وانا بقرأها دخلتني في مود نفسي هادي جميل جداا و لغة الكاتب قوية ومتمكنة .... أقرب اقتباس لقلبي قال معشوق لعاشق: لقد طوفت في كثير من المدن فأيها أعجبك أكثر؟؟ قال العاشق: تلك التي فيها من اختطف قلبي 25/11/2021