تقوم هذه الدراسة على بيان مفهوم الأصولية بصورة عامة ودلالات هذا المصطلح، والبدايات الأولى لظهور الأصولية في العالم. وتركِّز على تحليل النشأة المبكرة للأصولية اليهودية، وأسسها داخل منظومة المعتقدات اليهودية ونصوصها الدينية من الكتب المقدسة كالتوراة والتلمود، وأثر ذلك كله على خلق الميول المتطرفة في الفكر اليهودي. كما ستتعرض إلى تحليل النصوص الدينية التي منحت النزعة الأصولية اليهودية أسسها العامة، والتي نتلمس وجودها في الأصوليات الأخرى التي نشأت في الديانات الإبراهيمية التالية عليها. كما سنتولى دراسة التيارات والحركات التي نشأت عن الأصولية اليهودية وهي الفاعلة داخل المجتمعات اليهودية في مناطق تواجدهم في العالم والتي تؤمن بأن الأصول هي الحقيقة التامة والمطلقة، وأن الدفاع عنها والالتزام بفرضها على الغير واجب إلهي، وتؤمن بطريقة تغييرية شاملة للمجتمعات وبالوسائل كافة.وقد أسهمت هذه التيارات برسم صورة أخرى لليهودية ومشروعها الديني والسياسي. وتشكيل مشهد فكري جديد للديانة الموسوية.
عبد الامير كاظم زاهد (1950م) ، استاذ في العلوم الإسلامية ، مختص في علوم الشريعة والفقه الإسلامي المقارن والإسلاميات المعاصرة حاصل على بكالوريوس في آداب اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية الفقه في الجامعة المستنصرية - بغداد في العراق 1976 ، ماجستير في الاقتصاد الإسلامي كلية العلوم الإسلامية /جامعة بغداد /العراق 1987 , دكتوراه في القانون الدولي الإسلامي المقارن ، كلية العلوم الإسلامية/جامعة بغداد/العراق 1995 ، دكتوراة ثانية في الفكر الاسلامي المعاصر كلية العلوم الدينية \ جامعة القديس يوسف 2015
بي معلومات تاريخية لطيفة عن تكون الاصوليات بالديانات الابراهمية الثلاث و قد توسع المؤلفين في الاصوليات الاسلامية ابتداءا من عصر الخوارج مرورا بتشدد احمد بن حنبل و من ثم ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب مرورا بسيد قطب المتاثر ب المودودي انتهاءا باسامة بن لادن و الظواهري
رغم صغر حجم الكتاب فهو يختصر الكثير جدا لمعرفة نشوء الأصوليات الدينية في الديانات الرئيسة الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام ، العلومات الغنية التي تساق في الكتاب يحتاج الكثير من البحث والاستقصاء والتي يعني انها مكثفة بشكل مضغوط يساعد على التأمل بصورة أكبر من حجم الكتاب أضعافا كثيرة . . البعد البحثي للاصولية الاسلامية ركزت على نشوء الاخوان المسلمين وما استتبعهم نشوء التنظيمات الارهابية المتطرفة وتوحشها داعش المقيتة