ريفيو لقصة أنتقام الموتى للكاتبه المبدعه المهندسه سارة السادات ❤❤ "دائماً ما يجذبنى كلماتك القويه المتقنه التى تتمايل فى خلايا العقل و تراقص على اوتار القلب ...لينتقل بى الحال إلى عالم غير هذا ....الى عالم كلماتك وخيالك الخصب لأرى الأحداث أمام عيناى وأتعايش مع كل مشهد ....احزننى أنتهائها بهذة السرعه فسرعان ما عدت الى عالمى فورا!!!...لأخط لكِ كلمات لا تضاهى براعة كلماتك ..ولا حتى تجاورها ...فكلماتك ستظل لى أعلى مقاماً .....أحببت حقاً فكرة القصه وأحببت ما آلت اليه أمور الظالمين ....أحببت غموض القصه كثيرا فلقد ظللت مشوشه حتى أخر مشهد لتكتمل رؤياي...أحببتك أسلوبك المتألق والمميز دائما ....وأؤكد لك أننى أستطيع الان تمييز أعمالك حتى وإن كان حولها مئات الكلمات .....وفى النهاية يا صديقتى العزيزة أننى مِن مَن يحبون الأنتقام ويقدروه ...ولكنه لا يتحكم بى ....لذلك أحببت زياد كثيرا وبالتأكيد أحببتك أكثر غاليتى".........لقد حولتى أرضى الى جنه خضراء بالمطر هذا❤
والموت قد يكون حياة لأحدهم والحياة قد تكون موتا. لن أتحدث عن السرد والعبارات الفلسفية التي تجذبني في أسلوب سارة السادات ولا الأسلوب الشعري الممزوج بتعبيرات فولاذية موجهة للنفوس القوية والضعيفة على حد سواء, سأتحدث عن اللغة والدراما فسارة من الكتاب الذين يعزفون على وتر الدراما بشكل كبير فتجعل القاريء يحيا مع الشخوص والحبكة ويجري بين الأسطر بحثا عن حلول وأسباب ونتائج ثم يجد أنه يواجه ذاته من خلال الشخوص. انتقام الموتى هو نوع من مرايا توجه لذواتنا فنرى قبح أنفسنا وجمالها ولنا الاختيار. القصة رائعه وكنت أودها رواية كاملة وفي انتظار المزيد من الأعمال والنجاحات الرائعة للكاتبة المميزة.