Yusuf al-Qa'id (Arabic: يوسف القعيد) is an Egyptian writer, novelist, and former member of the Egyptian Parliament. Born in the village of Al-Dahiriya in Beheira Governorate, he served in the Egyptian armed forces from 1965 to 1974 and later worked as a literary editor at Al-Musawwar magazine, eventually becoming deputy editor-in-chief. He is best known for his novel War in the Land of Egypt (1978), which was named among the 100 best Arabic novels of the 20th century by the Arab Writers Union. The novel, set during the 1973 war, was banned for a period due to its criticism of government corruption and was later adapted into a film starring Omar Sharif. Al-Qa'id is also notable for writing in Egyptian vernacular Arabic, including his novel Laban el-Asfur (1994), considered one of the first major modern novels written in colloquial Arabic.
في اتجاهين في الرواية ، اتجاه رئيسي وهو ابراز واقع كتابة الرواية والابداع عامة في مصر ، والاتجاه الثاني عن الرواية نفسها اللي يحاول الكاتب صياغتها بـ 3 بدايات مختلفة ..
الرواية أشبه بإنها رواية جوه رواية
الأحداث اللي بيتم حكيها عن سكان القبور واللي فيها رمزية حلوة عن سكان مصر !
والأحداث اللي بتوقف السرد الطبيعي للرواية وبيستعرض المؤلف فيها واقع الكتابة والابداع في مصر بطريقة ساخرة !
بداية، أسرتني لغة القعيد الجميلة، السلسلة، أسرني انه اصر أن يكتب بالعربية الفصحى، رغم ان النص يتكلم عن فئة لا تفك الخط، فئة مهمشة جدا وفقيرة جدا ولا تملك هذا الترف اللغوي ، لكنه استطاع ان يجذبني تماما الى صفه فيما يتعلق باللغة .
فنيا، اجببت بناء النص، الرواية داخل الرواية لعبة فنية لطيفة، والأجمل أن الكاتب كان يحرص على تقديم نقد لنصه بشكل مستمر، وبالتالي كان القارىء موزعا داخل ثلاثة مستويات : المستوى الاول : مستوى القصة البسيط : اسرة فقيرة من المقابر تقرر ان تبيع نفسها لتحصل على شقة المستوى الثاني : معاناة المؤلف في كتابة القصة المستوى الثالث : نقد القصتين !
ويربط المؤلف بين هذه القصص برباط سحري، يجعل القارىء لا يمل . واصفا ومركزا على الحالة السياسية والاجتماعية التي تمر فيها مصر اثناء كتابة النص .
الحكاية غواية والرجل يمتلك القدرة على قص الحكايات بشكل مذهل وتتبع الاشخاص وحكاياتهم ..
برغم تكرار الكاتب الذي نوه عليه فالكتاب عرض للحالة الاجتماعية للشعب المصري أيام السادات والحرية الوهمية علي الفكر والثقافة وازدياد الهوة بين طبقة الأغنياء وطبقة الفقراء والمثل القائل : اللي مشافش الفلوس أيام السادات مش هيشوفها بعد كده
اقتنيتها تقريبا ١٩٨٩ ولم افهم كثيراً ولكني شدني اسم الروائي يوسف القعيد وتابعته منذ ذلك الحين لاهميته في حياتي
اتذكر ربما كان في الثاني من نوفمبر ١٩٩٠ خرج مقال في الأهرام للكاتب الأديب السياسي الروائي الذي ربما تم تتويجه ليكون روائي مصر الأوحد
المقال كان بخصوص الكويت التي كانت تعيش اللالم والتشتت والفوضى يتكلم او ربما كان صوت خافت يتحدث عن شيء لا يعني احد في تلك الايام كان يتكلم عن الوجه الثقافي للكويت ومجلة العربي
لا اعرف ولكن كان هنالك شخص احب مصر نقلت له كلام القعيد وسألني حسب الذاكرة المتقطعة هل هو شخص مهم وكلمته مسموعة ؟
لا حظ أني أتكلم عن يوسف العقيد منذ زمن بعيد
في ٢٠١٦ قرأت نفس الرواية تقريبا في نفس المكان ولكنني أصبحت ليس نفس الشخص
تعلمت من مصر النصب والاحتيال والجدعنه والارهاب مشيت مع الزعيم الأوحد والروائي الأوحد