ناديتها وأعطيتها الورقة.. قرأت وهزت رأسها ووضعتها فى الشنطة .. قلت: ممكن أسمع صوتك بكره؟ - لأ. مش بكره أبداً قالتها وهى تهم بالأنصراف وعلى وجهها غضب فقلت: - هتمشى كده.. حتى من غير سلام! مدت يدها .. صافحتها وانا جالس.. ثم هرولت ناحية الباب أشعلت سيجارة وعاد أبوها " أمين عبد الرحيم" المحامى الشيوعى" الذى شارك في انتفاضة الطلبةعام 1972 تزوج من وفاء حجازى - الفنانة التشكلية- التي اطلق عليها زملاؤها لقب" زهرة الحركة الطلابية" وهو يشكو: - الوليه ليست " نقاب" ومانعاني أشرب فى البيت!