Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات محمد الأمين فال الخير الحسني الشنقيطي

Rate this book
مذكرات كتبها فضيلة الشيخ محمد أمين الشنقيطي عن سيرته والتي تعد مثلاً باهراً لرجل عشق العلم واتخذ منه قبلته ومدار حياته، ونذر حياته للعلم والتعليم وحاول جاهداً أن يبدد ظلمة الجهل والخرافة والتعصب عن أفق المشرق العربي ، وكافح في سبيل التعليم وتنقل حول المدن يُعلم ويتعلم.. ثم استقر في الزبير والذي أسس مدرسة النجاة الأهلية ، و ضحى في سبيل استمراره بالكثير من جهده وماله ووقته..

يصدر هذا الكتاب بمناسبة مرور قرن على كتابتها، بالإضافة إلى ما أضافه بعض العلماء ممن عاصره أو تتلمذ على يديه، وضمنوها هذا الكتاب.

256 pages, Paperback

First published January 1, 2015

1 person is currently reading
10 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد الدويلة.
127 reviews5 followers
December 21, 2025
تعرفت من خلال هذا الكتاب على الشيخ محمد الامين فال الخير الشنقيطي الذي عاش ستة وخمسين سنة، امضى منها ثلاثاً وعشرين سنة في طلب العلم في موطنه بمنطقة العقل جنوب شنقيط، ثم بدأ بالترحال للإستزادة بدءاً من المغرب ومصر ومكة والمدينة المنورة والاحساء وعُمان واليمن والبحرين والهند والكويت وعنيزة والبصرة وأنتهى إلى الأقامة في الزبير وإنشاء مدرسة النجاة فيها.

كان للشيخ الشنقيطي أيادي بيضاء بنشر العلم وتدريسه، إذ كان ذلك بطلب من الشيخ شعيب الدكالي المغربي لما طلب منه الذهاب للزبير، وقد استقر الشيخ بالزبير وتزوج وأنجب بها،

ومن الجميل في هذه المذكرات أنك تشعر بحقيقة أن الأوطان الإسلامية جميعها جسد واحد لولا لعنة الحدود، فهذا الشيخ جاء من اقصى الغرب ليدرس بالشرق ويكون قبره فيها، وكذلك عدد كبير من المغاربة، وتتعرف من خلال المذكرات أن هناك طلبة علم كانوا يأتون من أماكن بعيدة كمثل الهند وقازان في روسيا.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.