لي باتريك ستروبل، وهو كاتب وصحفي و مدافع لاهوتي وقس أمريكي مسيحي ولد في يوم 25 يناير 1952 أرلينغتون هايتس في ولاية إلينوي في الولايات المتحدة ,نشأ كملحد وثم أصبح مسيحياً وأنشأ عدة كتب عن الإيمان المسيحي وعن العلاقة بين العلم والدين وعن نظرية الإنفجار العظيم و نظرية التطور.
من ديكسون إلى يسوع السبب الذي جعلني أحكي قصة هذه القضية غير العادية هو أن رحلتي الروحية كانت تشبه كثيراً تجربتي مع جيمس ديكسون. لقد كنت متشككاً في جزء كبير من حياتي. وفي الواقع، كنت أعتبر نفسي ملحداً. فبالنسبة لي كانت هناك أدلة كثيرة تدل على أن الله مجرد نتاج التفكير بما تتمناه النفس، من أساطير قديمة، وخرافات بدائية. فكيف يُمكن وجود إله حنون إذا كان يرسل الناس إلى الجحيم لمجرد أنهم لا يؤمنون به؟ وكيف استطاعت المعجزات أن تنتهك القوانين الأساسية للطبيعة؟ ألم توضّح نظرية التطور بشكل مُرضٍ كيف نشأت الحياة؟ ألا يُبدد التفكير العلمي الاعتقاد بعالم ما وراء الطبيعة؟
الكتاب مهم للغاية سواء للمؤمن بحقيقة المسيح التاريخية واللاهوتية او المتشكك او غير المؤمن فالمسيح حقيقي وهو الحق الكاتب الذي كان ملحدا باخلاص صار مؤمنا لأنه كان باحثا صادقا وأميناً ومخلصا في البحث برغم أفكاره المسبقة والرافضة. ولكن العقل الواعي المنفتح سوف لا يجد مفرا من الايمان بيسوع المسيح انه الإله المتجسد، وذلك فقط من خلال التحقق من الأدلة المادية والتاريخية والمنطقية.
كتاب القضية ... المسيح لـ «لي ستروبل» واحد من أفضل وأهم الكتب اللي قريتها لحد دلوقتي، أعتقد إن أصحاب الرؤى الإلحادية أنفسهم لو كانوا بيستجبوا العُلماء اللي استجوبهم «ستروبل» مكانوش هيهاجموهم بنوعية الأسئلة الجريئة دي! ... لكن هو عمل كدا وبمنتهى القوة سأل وبحث عن الصلب والقيامة بدقة عظيمة واستخلص في الأخر إن المسيح هو بحق كما ادّعى عن نفسه «ابن الله الفريد والوحيد» ... محظوظ إني قريت كتاب زي دا