يقولون سلاح المرأة ؛ تلك الأنثى المتغلغلة بخلاياها... فتستطيع هزيمة الحياة نفسها بتلك الأخيرة ، و لكن ماذا إن أصاب هذه الجميلة المتوارية عن الأنظار عطب حتى و لو سطحي!! ، كيف تكون الأحوال إن كانت مجرد بسط بكسر مقامه لا يمت للواحد الصحيح بصلة ؟! ؛ و إنما رقم أبى أن يجعل ناتج القسمة مجبوراً أو مقرباً أو حتى شبه صحيح !؛ الناتج هنا كسر أنثى عانت من الكسور طوال حياتها فأصبحت نصف أنثى أو ربع لا يهم .. فالنتيجة بالنهاية أنها لم ترتقى لمقام الأنوثة ، و لم تعود حيث هالة الطفولة..
بداية الرواية طويلة جداً بلا أي مبرر.. قرأت الكثير من الروايات الطويلة ولكن كلها كانت مبررة والأحداث كانت تتطلب أو أن فكرة الرواية تستحمل كثيرا من التفاصيل والشرح أما هذه الرواية فلم يكن هناك أي داع لكل هذا العدد من الصفحات بداية كل مقطع من الرواية كان مربكاً للغاية فأنت لن تعرف الشخصية المقصودة حتى منتصف الصفحة لا أدري إن كانت الكاتبة قت تقصدت هذا الأسلوب أم أنها لم تنتبه وهي مسترسلة في الكتابة ولكنه غير مجدي النهاية أيضاً جاءت متوقعة
ما شاء الله رواية زي القرف و كل شخصياتها أسخف من بعض و طريقة كلامهم مقرفة مفيش حد فيها بيتكلم عادي كله لازم يحسسني أنه طالع من فيلم ابيض و اسود و البطلة شخصياتها مقرفة و النهاية متوقعة و مقرفة