هذا كتاب في فَهْم القرآن الكريم، يقوم على منهج جديد مرجو فيه الكشف عن جديد، ومأمول فيه الغوص عن معانيه، لطلبة العلم، بأسلوب يسهل فهمه على الجميع ؛ يقتضي التدبر والتأمل على وفق المقاصد والغايات والمناهج التي باتت اليوم في تطور مستمر، كما يتطور العقل وتتسع دائرة الفكر. إن القران الكريم تزخر فيه الأسرار ويحتاج منا إلى أساليب ومناهج متجددة للفهم، وقد وجدنا في آراء السلف عدة قواعد ومعايير كانت أساساً في دراساتهم للوقوف على إعجاز الكلمة القرآنية . إن اختلاف المناهج والدراسات باختلاف الأزمان، وتأثيراتها على كل جيل على هذا النحو الواسع المتنوع المتشجر منذ ظهور الدراسات القرانية أول مرة، وحتى يومنا هذا، إنما يرجع إلى الرغبة في امتلاك ناصية هذا التجديد وفرصة إدراك عالمية القرآن وخلوده في مناهج تأويله جيلاً بعد جيل.
درس دراسته الجامعية والعليا في جمهورية مصر العربية بجامعة الأزهر.
حصل على شهادة الدكتوراه في الفقه الجنائي الإسلامي من جامعة الأزهر عام 1970.
عمل بعد ذلك أستاذا في كلية الشريعة ثم كلية الآداب ثم كلية الحقوق في جامعة بغداد حتى عام 1976.
عمل أستاذا في كلية الآداب في جامعة الإمارات العربية المتحدة ورئيسا لقسم الدراسات الإسلامية فيها حتى عام 1980.
عاد بعد ذلك للعراق ليعمل أستاذا في جامعة بغداد في كلية القانون والسياسة ورئيسا لقسم الشريعة فيها ثم رئيسا لقسم الدراسات العليا في جامعة العلوم الإسلامية حتى عام 1997.
عضو في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في دورتها الثانية عشر.
له ما يقارب الثلاثين إصدار من مؤلفات وأبحاث منشورة
يكتب الشعر وله ديوان واحد.
ينشط حاليا مع قناة دبي الفضائية، وله الكثير من البرامج الإسلامية الحية الناجحة عبر البث الفضائي منها سلسلة برامجه: الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم، وبرنامج أحسن القصص